بدأت مشاورات سعودية قطرية عالية المستوى التخطيط لبناء مرحلة جديدة للساحة الآسيوية بعد أن كشفت الاوضاع الانتخابية الحالية الكثير من الانقسام والتفكك والتفرد بالقرار وسوء استخدام السلطة من قبل الشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي والذي يناصر بالعلن طرفا (الشيخ سلمان آل خليفة) ضد طرفين ( يوسف السركال و حافظ المدلج) ويستغل منصبه لتحقيق ما يريده دون النظر للدول الخليجية التي أوصلته للمنصب .

وعلم "البيان الرياضي" ان استياء خليجيا شهده الاجتماع الاخير لاتحاد غرب آسيا بدعوى أن الفهد كان يجب أن يقف على الحياد وأن لا يوقع نفسه كمسؤول آسيوي في ورطة الانتخابات ويعمق الفرقة الخليجية التي يتم العمل على لملمة أوراقها بجدية تامة وتوافقا أكبر للمراحل والتحديات المقبلة خليجيا وقارياً ودولياً.

مصدر مقرب قال إن الدول الخليجية دون استثناء وصلت لقناعة كبيرة بوجوب وضع حد للتدخل الذي يمارسه أحمد الفهد ليكون لاعباً بالقارة الآسيوية دون اعتبار للتوافق الخليجي أو العربي الغرب آسيوي، وان أولى خطوات التدخل هي ايجاد شخصية خليجية ستدخل باب الانتخابات لخلافة الفهد الذي تنتهي ولايته عام 2015م بعد ان زكته الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي لعدم وجود منافس وقال المصدر لـ"البيان": هناك مشاورات جدية واعتقد أن مرشحاً قطرياً سيدخل سباق رئاسة المجلس الأولمبي .