أثارت «برمجة» دورينا مرارة وغصة في حلق العيناوية، الذين أكدوا أن الزعيم يتعرض لضغوط لا تواجهها أعتى الأندية الأوروبية، بعد أن وضعت رابطة المحترفين العين بين مطرقة دوري المحترفين من جهة وسندان دوري أبطال آسيا من جهة أخرى، في ظل الجدول القاسي على البنفسج، دون النظر إلى المهمة الوطنية التي يشارك فيها الزعيم في دوري أبطال آسيا، والنتيجة إصابات وإرهاق للاعبي العين، وقد يكون فقداناً للبطولة الآسيوية، لا قدر الله، في نهاية المطاف.
البعض أكد أن العين قادر على تجاوز الأزمة، وأن الحل يكمن في خوض العين منافسات الدوري المحلي بلاعبي الرديف، كما حدث في اللقاء الأخير أمام الشباب في دوري المحترفين، حيث تمكن البنفسج من حسم نتيجة المباراة لصالحه بلاعبيه الشباب و«تكتيك» القيصر الروماني أولاريو كوزمين، لافتين إلى أن هذا هو المخرج الوحيد، لاسيما وأن البنفسج على بعد متر واحد من لقب دوري اتصالات رقم «11» في تاريخه.
إرهاق وتعب
يقول بدر الظاهري من جمهور نادي العين: إن أي نادٍ في العالم لو صادفه مثل هذا الجدول كما حدث للعين، فإنه سيتأثر بلا شك، ومنها أعتى الأندية الأوروبية، فالعين مطالب بخوض 3 مباريات مهمة في 6 أو 7 أيام، حيث واجه الريان الأربعاء الماضي، ثم يعود اليوم السبت لمنازلة الأهلي على ملعبه، ثم يغادر إلى قطر لمنازلة الريان مجدداً، الذي يمثل إرهاقاً وتعباً على اللاعبين، ناهيك عن احتمالية تعرضهم للإصابات.
الحل
وأضاف: الحل للخروج من هذا المأزق يتمثل في اللاعبين الشباب وتكتيك المدرب، ولقاء العين نظيره الشباب في الجولة السابقة من الدوري خير دليل، حيث نجح البنفسج في قنص الفوز بلاعبي الرديف، لذا أنا متفائل بأن العين قادر على تجاوز الأزمة، ولاعبو العين الأساسيون على أهبة الاستعداد، ونستطيع أن نقول إن العين الآن يمتلك فريقين إن جاز التعبير، وهما العين «أ» وهذا الفريق خاص بالآسيوية، والعين «ب» وهذا الفريق للقاءات الدوري المحلي.
لا مجال للخسارة
وتابع: لا مجال للخسارة في الآسيوية، وهي بطولة لا تعوض، وعلينا أن نتجاوز عن مباراة أو اثنتين في دوري المحترفين، لأننا على بعد متر واحد من لقب الدوري، وعلينا كذلك الدفع باللاعبين الشباب، وليس معنى هذا أن تستهين بالفرق المنافسة، بل يفرض الأمر إيجاد تشكيلة متوازنة يضعها المدرب تكون قادرة على تحقيق الفوز، كما حدث في لقاء الجوارح.
وقال: لو سألت عن أي البطولات أهم في قاموس جمهور «الزعيم»، فسنؤكد لك أن جميع البطولات مهمة، وأننا حزنا كثيراً عندما خرج العين من كأس اتصالات، لأن العين ينافس على جميع البطولات.
تأثير سلبي
وأضاف خالد الغيثي، من جمهور العين قائلاً: هناك تأثير سلبي بلا شك في الفريق بعد هذه البرمجة الظالمة للدوري، لأن الجميع رشح العين للمنافسة على اللقب الآسيوي عقب فوزه على الهلال السعودي، وهناك مجهود غير طبيعي مطالب به اللاعبون في أيام قليلة، ما يعرضهم للإرهاق والإصابات، وانخفاض المستوى، فاتحاد الكرة ورابطة المحترفين لم يساعدا العين على مهمته الوطنية في دوري أبطال آسيا، ولم يطلعوا على تجربة دول مجاورة كقطر والسعودية، حيث إن فرق هذه الدول تخوض جميع المنافسات بأريحية.
تشكيلة احتياطية
وتابع: بما أن الفارق مريح بيننا وبين أقرب مطاردينا في دوري المحترفين فلا مانع من أن نركز على الآسيوية في الوقت الراهن، وفي حال تعثرت الأمور، فلا مانع من أن نضحي بمباراة ونلعب بتشكيلة احتياطية.


