طالب أحمد الفردان أمين عام مجلس الشارقة الرياضي، الشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي بالحكمة في التعامل مع انتخابات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم المقبلة، والحيادية بين المرشحين، بما انه يترأس أعلى تنظيم رياضي في القارة، ويعتبر قمة الهرم الرياضي، ومن يتولى هذا المنصب تكون علاقته طيبة ومتساوية مع الجميع وتتسم بالشفافية، لأنه بكل بساطة لا يجوز أن يكون المجلس الأولمبي الآسيوي، منحازاً لطرف على حساب آخر، ويفترض أن يكون محايداً عند إجراء الانتخابات لأي اتحاد قاري، وفق لوائحه المنظمة.
علاقة طيبة
وقال أمين عام مجلس الشارقة الرياضي إن دولة الإمارات وقياداتها الرشيدة وكل هيئاتها ومؤسساتها وأركانها الرياضية على علاقة طيبة بالجميع، كما أن علاقة المؤسسات الرياضية في الدولة مثل اللجنة الأولمبية الوطنية، واتحاد الكرة وكافة الاتحادات المحلية على علاقة طيبة ووطيدة مع المجلس الأولمبي الآسيوي الذي يترأسه الشيخ أحمد الفهد، والإمارات كانت من طلائع الدول التي وقفت إلى جانبه خلال الانتخابات التى تولى فيها منصبه.
ومن غير المعقول في ظل هذه الأجواء والعلاقات الأخوية الوطيدة أن نفاجأ جميعاً بموقف الشيخ أحمد الفهد الذي يفاضل بين مرشح وآخر، والأصعب بين خليجي وشقيقه، وهذا ليس في الصالح العام، ومن واقع علاقتنا الأخوية معه نطالبه بالحكمة في التعامل مع هذا الملف الآسيوي، لأن من يتولى مثل منصبه الآسيوي لابد أن يكون محايداً تماماً.
ولا ينحاز لطرف على حساب الآخر، فلم نسمع أن رئيس المجلس السابق وقف مع مرشح ضد الآخر، فما بالك إذا كان المرشحون أخوة فهل يجوز تفضيل آخر على الآخر، لذلك نأمل منه أن يكون شفافا في التعامل مع المرشحين، وديمقراطياً في النقاش، وأن يترك أمر حسم مثل هذه الانتخابات إلى صناديق الانتخاب في أجواء ديمقراطية نزيهة.
وأبدى أحمد الفردان حزنه مما تتناوله بعض وسائل الإعلام من وعيد وتحدٍ وتهكم على لسان الشيخ أحمد الفهد تجاه مرشح الإمارات، مشيراً إلى قوة العلاقات مع الإمارات والتي بناها والده الشهيد فهد الأحمد من قياداتنا الرشيدة طوال السنوات الماضية.
ويوسف السركال لا يمثل نفسه قدر تمثيله لدولة الإمارات، ومن هنا نأمل أن يكون تعامل الشيخ أحمد الفهد مع المرشحين من خلال مساندة كل الأطراف وتقديم النصح لهم وان يعزز من أجواء الديمقراطية التي تمر بها العملية الانتخابية بعيداً عن أجواء تفضيل مرشح على آخر.
ووجه أحمد الفردان الشكر والتقدير للقيادة الرشيدة التي تدعم يوسف السركال ممثل الإمارات في هذا المحفل الآسيوي، كما توجه بالشكر والتقدير للدول التي أعلنت دعمها لمرشح الإمارات ووقوفها بكل قوة، وقال هذا ليس بغريب من الأشقاء في معظم الدول والأصدقاء من دول أخرى عديدة، لأن ما يربطنا بالجميع علاقات متميزة، مثل هذه الأمور تعززها وتنميها وتطورها، ومن هنا نرحب بجهود أي دولة لدعم مرشحنا في انتخابات رئاسة الاتحاد الآسيوي خلال الفترة الحالية.
الهاملي: التحركات المضادة تضاعف دعمنا للسركال
أكد محمد محمد فاضل الهاملي رئيس اتحاد الإمارات لرياضة المعاقين رئيس الأولمبياد الخاص الإماراتي على أن يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة خير من يقود الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في الفترة المقبلة، لافتاً إلى أن على الدولة أن لا تنظر إلى تحركات شخصيات شقيقة ضد جهود السركال نحو المنصب، "قاصداً الشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي"، لافتاً إلى أن هذه الجهود التي تبذل ضد السركال عليها ألا تحبط من عزيمة الدولة والشخصيات الرياضية نحو دعم مرشحها.
وقال: إن يوسف السركال يتمتع بشبكة علاقات واسعة ودراية تامة بشؤون الاتحاد الآسيوي، لذا فهو الأحق في المجموعة المرشحة لرئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لتولي المنصب، خاصة وأنه جاء في فترة نمو ورخاء يمر بها الاتحاد القاري، وعاصر فترتين "رئاسة ما قبل بن همام، وخلالها،" لذا فهو على دراية كاملة بدهاليز الاتحاد الآسيوي، ويمتلك الخبرة الكافية التي تؤهله لقيادة الاتحاد.
وأضاف: لاشك أن هناك جهوداً أخرى تبذل لتسويق مرشحين آخرين، وفي النهاية الاتحاد الآسيوي هو من يختار الأجدر لتولي المنصب، لافتاً إلى أن وجود شخص مثل يوسف السركال على رأس المنصب سيفتح الباب أمام نهوض الاتحاد الآسيوي وتطوره لما يمتلكه السركال من خبرات ودراية كافية وعلاقات جيدة تؤهله لتولي المهمة عن جدارة واستحقاق.
وتابع: من جانبنا كرؤساء اتحادات علينا دور مهم في دعم ترشح يوسف السركال، بل إن هذا الدور مطلوب من كافة الشخصيات الرياضية والاتحادات واللجان الأولمبية في الدولة في مختلف المجالات، لدعم مرشحنا في انتخابات الاتحاد الآسيوي وصولاً لتوليه المنصب القاري.

