نجاح الظفرة في تحقيق الفوز على اتحاد كلباء بهدف نظيف في المباراة التي أقيمت بينهما على استاد حمدان بن زايد آل نهيان بمدينة زايد بالمنطقة الغربية ضمن مباريات الجولة 20 لدوري اتصالات للمحترفين لكرة القدم، يعود الفضل الأول فيه لتألق مايسترو الفريق المخضرم عبدالسلام جمعة وبراعة القناص السنغالي ماخييت ديوب وإجادته الألعاب الهوائية داخل منطقة جزاء الفريق المنافس، إلى جانب تألق حارس المرمى خالد السناني ونجاحه في الذود عن مرماه وتصديه لأكثر من فرصة خطرة للاتحاد في الربع ساعة الأخير من عمر المباراة.

دور المايسترو

فبالنظر إلى الدور الذي قام به المايسترو عبدالسلام فقد نجح في استغلال خبرته بامتلاك منطقة المناورة بمساندة شقيقه عبدالرحيم ومعاونة البرازيلي رودريجو وبندر الأحبابي، حيث استطاع الرباعي تنفيذ فكر مدرب الفريق الفرنسي لوران بانيد وطريقة اللعب المتوازنة التي لعب بها على مدار الشوطين ما مكنه من إحكام السيطرة على منطقة وسط الملعب إلى جانب التنويع في التمريرات للقناص ديوب داخل منطقة جزاء كلباء لينجح في استثمار فرصة ويسجل هدف فريقه الغالي الذي واصل به فارس الغربية صحوته ليحقق فوزه الثالث على التوالي ويحجز له مكانا ثابتا مع الأقوياء في دوري الأضواء في الموسم القادم، حيث يحتل حاليا المركز الثامن برصيد 24 نقطة.

خطة زوماريو

أما بالنسبة لاتحاد كلباء فكان للطريقة التي لعب بها مدرب الفريق البرازيلي زوماريو وتأخره في التبديلات الأثر السلبي في خروج الفريق خاسرا هذه المباراة، حيث بدا واضحا أن زوماريو دخل المباراة بهدف التعادل، لذلك اعتمد في طريقة لعبه على دفاع المنطقة بمهاجم واحد وهو الزيمبابوي سادومبا الذي لم يجد المعاونة المطلوبة من خط وسطه لعدم وجود صانع ألعاب ما اضطره إلى العودة للخلف لاستلام الكرة وترتب على ذلك عدم تشكيل خطورة على مرمى الظفرة في الشوط الأول.

وبعد التبديلات الإيجابية التي أجراها زوماريو بعد تقدم الظفرة، استعاد الفريق الكلباوي توازنه وشكل خطورة على مرمى الظفرة، وتصدى لتلك الهجمات الدفاع المتماسك وخلفه حارس المرمى المتألق خالد السناني ليخرج فريق كلباء خاسرا ويظل في مركزه الرابع عشر والأخير برصيد 10 نقاط، مستمرا في معاناته وازداد موقفه خطورة حيث يحتاج لمعجزة ليهرب من المنطقة الخطرة ويبقى مع الأقوياء في دوري المحترفين.