أثار البيان الصحافي الذي أصدره نادي النصر قبل أيام بشأن حراسة المرمى بالفريق الأول لكرة القدم، انتقادات جمهور النصر على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، وكان البيان قد جاء فيه تصريح على لسان خميس سالم الخبير الفني بأكاديمية النصر، حيث أكد أن حراسة المرمى بنادي النصر تضم في قائمتها حراساً واعدين مثل حارس منتخب الشباب وأفضل حارس في بطولة الخليج للشباب الأخيرة أحمد شامبيه، والصاعد عبدالله إسماعيل، وحارس فريق 19 سنة المتميز إبراهيم عيسى، والمعار إلى دبا الفجيرة حميد عبدالله، والمنتقل حديثاً للعميد بلال مال الله.
برنامج خاص
وذكر البيان أن شركة النصر لكرة القدم بدأت في إعداد برنامج خاص يعمل على تطوير المستوى الفني لهذه المجموعة من الحراس والاستثمار في المستقبل، وكذلك خصصت الشركة مكافأة مالية ستمنح بناء على المستوى الفني لكل حارس بدءاً من الموسم المقبل.
تعليقات
من جانبهم، علق جمهور النصر على صفحات «تويتر» على «البيان» ومنهم العضو «Yahya.H» بقوله: «لا مركز الحراسة في أمان ولا خط الظهر وحتى مهاجمينا المواطنين لك عليهم، والحين شو سبب هالبيان؟ ممكن تعطونا سبب البيان؟ سبب مقنع»، وتساءل العضو بوحمد: «شو الهدف من هذا البيان وفي هذا التوقيت!!».
عبدالله موسى
وأضاف العضو Mansoor bosmrah قائلاً: «أولاً بلال مال الله لن يتم التجديد له، ثانياً حارس فريق 19 إبراهيم عبدالله غير منتظم في تدريبات الفريق، ثالثاً حميد عبدالله الإدارة غير مقتنعة فيه»، مضيفاً: «أتمنى ممن قام بتقييم الحراس أن يقوم بتقييم نفسه وهذا تمهيد لإبعاد الحارس كابتن الفريق عبدالله موسى».
استدعاء المنتخب
وأضاف: مشكلة حراسة المرمى بالفريق الأول موجودة وقائمة وتتفاقم، فعلى سبيل المثال، ماذا لو استدعى المنتخب الحارس شامبيه، فماذا سيكون الوضع، صحيح أن لدينا الحارس الشاب عبدالله إسماعيل البديل الحالي لشامبيه، لكن صغر سنه لا يؤهله للمباريات المهمة، وخاصة الموسم المقبل، باعتبار أن النصر خرج من المنافسة في جميع البطولات هذا الموسم.
وتابع: لا يجوز أن تدفع بمثل هؤلاء الحراس من صغار السن، ثم تلقي باللوم كله على الحارس، لافتاً إلى أن استبعاد عبدالله موسى فاجأ الجمهور النصراوي، وعلى إدارة نادي النصر أن «تضرب عصفورين بحجر واحد» كما يقول المثل، بأن تصعد الحراس الشباب وتأهلهم للموسم المقبل، وفي الوقت نفسه تبدأ في البحث عن حارس خبرة.
متسع من الوقت
وأضاف: هناك متسع من الوقت لتأهيل الحراس سواء بالدفع بهم في المباريات المقبلة، أو خلال فترة المعسكر الصيفي، وإعطائهم الثقة في المباريات الرسمية أمر مهم، لأن لقاءات الدوري تختلف عن مباريات الرديف.
مشكلة بسيطة
قال صالح سالم عضو أوفياء نادي النصر لـ«البيان الرياضي»: «هناك بالفعل مشكلة في حراسة المرمى بنادي النصر، ولكنني أصفها بالبسيطة، وهذا المشكلة وجدت بعد استبعاد الحارس الأساسي للفريق عبدالله موسى، فأصبح البديل الوحيد هو أحمد شامبيه، وأعتقد أن إدارة نادي النصر مجبرة في الوقت الراهن على الدفع بعناصر شابة من فرق الرديف و18 سنة لتعويض هذا العجز في الحراس، ونحن في أمس الحاجة إلى بدلاء على وجه السرعة، سواء عن طريق تصعيد حراس شباب أو جلب حراس خبرة من أندية أخرى، فكل الخيارات مفتوحة أمام الإدارة».
