أكد غانم أحمد غانم رئيس لجنة شؤون الأندية في اتحاد الكرة، أن اتحاد الكرة لن يقوم بصرف مبالغ مالية نقدية لأندية الهواة، وإنما يكون الدعم لوجستياً، في إطار مشروع طموح أطلقه اتحاد الكرة، سعياً للنهوض بأندية الهواة، والعمل على رفع معاناتها بشكل جاد وفعال، يسهم في تطوير أنشطتها، بداية من قطاع المراحل السنية، الذي يعتبر القاعدة القوية التي تسهم في تطور الفرق الأولى بهذه الأندية.
وقال رئيس لجنة شؤون الأندية إن اللجنة ستبدأ من الأسبوع المقبل، في تنفيذ برنامج زيارات ميدانية لأندية دوري الهواة، وذلك لحصر كافة احتياجاتها والوقوف على ما تعانيه، بداية من مدارس الكرة والمراحل السنية، مروراً بالبنى التحتية المخصصة لها، وما تحتاجه من وسائل نقل، وغيرها من الأمور اللوجستية التي تمكن الأندية من مواجهة الأعباء المنوطة بها، لأداء دورها على الوجه الأكمل.
وقال غانم أحمد غانم إننا قمنا بتقسيم أندية دوري الدرجة الأولى إلى ثلاثة أقسام، تضم الأولى أندية رأس الخيمة، الإمارات والتعاون والجزيرة الحمراء ومسافي والرمس، ونبدأ بزيارتها خلال الأيام القادمة، ثم تليها المجموعة الثانية،.
وهي أندية الزيد والعربي والعامرية وحتا ومصفوت وفلج المعلا، وانتهاء بالمجموعة الثالثة التي تضم أندية الخليج والعروبة ودبا الحصن، حيث تقتصر الزيارات الميدانية على حصر الاحتياجات، ومن ثم تأتي المرحلة الثانية التي تتلخص بمد الأندية بما تحتاج إليه بعد رفع الأمر للجهات المختصة.
وقال غانم أحمد غانم إن المشروع يهتم بتوفير كل ما يلزم من كوادر تدريبية وإدارية وفنية، وتوفير العوامل المساعدة التى تكفل نجاح العمل، وهو ما يسمى بالدعم اللوجستي، وأوضح أن قوة أندية الدرجة الأولى سوف تزيد قوة دوري المحترفين بالتبعية، كما ستفيد في ضخ عناصر جديدة ومتميزة للمنتخبات الوطنية، وقال «القاعدة السليمة تبني بناء متكاملاً وصحيحاً.
وهذا ما نحاول التركيز عليه، كون أندية الهواة هي قاعدة لأي دوري محترف، وتسهم في تقديم وجوه جديدة بشكل مستمر، بينما تعاني أنديتنا الهاوية من قلة الاهتمام، ويكفي أن المراحل السنية بمعظم تلك الأندية تعاني من فقر الإمكانات الفنية والمادية، وهو ما يهدر إمكانات وطاقات بشرية، كان من الممكن الاستفادة منها بشكل أفضل.
فلسفة
قال رئيس لجنة شؤون الأندية إن عملنا من الآن سيكون لتقديم الدعم اللوجستي للأندية من الموسم المقبل، حيث سنقوم بحصر الاحتياجات وعرض الأمر على الجهات المختصة،
ومن ثم تحديد الميزانيات التى نأمل أن تكون دائمة، حتى نتمكن من المساهمة في رفع المعاناة عن الأندية التي تعاني من شح الموارد،
وقال غانم أحمد غانم إن لدينا موارد بسيطة من نسب الغرامات والعقود، ولكنها مبالغ ليست كافية بالطبع، لذلك لا بد أن نعتمد على الجهات الحكومية، سواء اتحادية أو محلية، لدعم هذا المشروع المهم الذي يسهم فى تطوير العمل في أندية الهواة.

