توقع يوسف عبد الله الأمين العام لاتحاد الكرة أن تنسحب عدة دول من المتقدمة لسباق استضافة كأس آسيا 2019، خلال الفترة المقبلة، في ظل رغبة الآسيوي في إقامة البطولة في احدى دول غرب القارة، وفق النظام الداخلي باستضافة مثل هذه البطولات، حيث إن الدور في الاستضافة لهذه البطولة يأتي في صالح دول غرب آسيا.
كما توقع أن تكون المنافسة قوية بين دول غرب آسيا لنيل شرف الاستضافة. كما لم يستبعد الأمين العام لاتحاد الكرة أن تطلب عدة دول من منطقة الغرب أن تكون الاستضافة مشتركة، كما حدث في بطولة عام 2007 التي أقيمت في 4 دول من شرق القارة، وكشف الأمين العام لاتحاد الكرة النقاب عن أن بطولة 2019 ستشهد مشاركة 24 فريقا لأول مرة على ضوء الدراسة الجارية الآن من قبل الاتحاد الآسيوي لمنح الفرصة لأكبر عدد من الدول للمشاركة في البطولة، يذكر أن البطولة الحالية يشارك بها 16 فريقا مقسمة على 4 مجموعات.
وقال يوسف عبد الله إن اتحاد الكرة يقوم الآن بتحضير خطاب الضمان الحكومي لاستضافة البطولة، من اجل تقديمه إلى الاتحاد الآسيوي واللجنة المشرفة على تنظيم البطولة، وقال إن منشآت الدولة جاهزة من الآن لاستضافة هذا الحدث الآسيوي الكبير، على ضوء جاهزية الملاعب في العديد من مدن الدولة على ضوء استضافة العديد من البطولات القارية والدولية مؤخرا.
وكانت لجنة المسابقات بالاتحاد الآسيوي قد أعلنت عن تقدم 11 دولة لاستضافة كأس أمم آسيا 2019، تتقدمها الإمارات، بالإضافة إلى 10 دول أخرى هي السعودية، البحرين، الصين، إيران، الكويت، لبنان، ماليزيا، ميانمار، عمان وتايلاند.
وقد دعمت الدول المتقدمة لطلب استضافة النهائيات مطلبها بالأوراق والملفات المطلوبة من حيث الضمانات الحكومية والبنى التحتية، وغيرها من المعايير المطلوبة، على أن يتم الانتهاء من الإجراءات كافة المطلوبة لطلب الاستضافة قبل الأول من يونيو المقبل، وقررت اللجنة أيضا تحويل الملفات الـ11 المقدمة من الدول التي تطلب الاستضافة إلى لجنة كأس آسيا التي ستقوم بزيارات عدة، خلال الأسابيع اللاحقة للموعد النهائي، تمهيدا للإعلان عن الدولة التي وقع عليها الاختيار على هامش بطولة أمم آسيا 2015 بأستراليا.
32 مباراة
وقال براون: ستقام مباريات كأس آسيا على امتداد ثلاثة أسابيع، حيث تقام 32 مباراة في أجواء احتفالية على أن تختتم البطولة يوم 31 يناير على ستاد أستراليا.
وأضاف: نحن سعداء باختيار خمسة ملاعب تمتلك مقاييس مميزة من أجل إقامة مباريات البطولة، إلى جانب إتمام جدول المباريات وهذا سيسمح لنا بوضع الخطة التفصيلية للبطولة من أجل ضمان أن تكون نهائيات كأس آسيا 2015 ناجحة وفق أعلى المعايير العالمية، والمحافظة على سمعة أستراليا في استضافة أهم الأحداث الرياضية في العالم.
وكشف براون أن مباريات أستراليا في الدور الأول ستقام يوم 9 يناير 2015 في ملبورن، و13 يناير في سيدني، و17 يناير في بريسبان، وأوضح: المباريات الأربع في الدور ربع النهائي ستقام يومي 22 و23 يناير، ونحن سعداء بأن الدور قبل النهائي سيتزامن مع الدور قبل النهائي الذي يقام على ستاد أستراليا، وتابع: المباراة الثانية في الدور قبل النهائي ستقام في نيوكاسل يوم 27 يناير، حيث تستضيف ذات المدينة أيضاً مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع بتاريخ 30 يناير.
ملاعب 2015
كشف الاتحاد الآسيوي واللجنة المحلية المنظمة لنهائيات كأس آسيا 2015 في أستراليا، يوم امس، برنامج المباريات والملاعب التي ستستضيف المباريات في البطولة، حيث تنطلق مباريات البطولة في ملبورن يوم 9 يناير 2015 من خلال حفل الافتتاح، ومباراة لمنتخب أستراليا على ستاد ملبورن المستطيل، في حين تختتم البطولة بإقامة المباراة النهائية على ستاد أستراليا في سيدني يوم 31 يناير من العام نفسه.
وتضم قائمة الملاعب التي تستضيف البطولة أيضاً كلا من ستاد بريسبان في ميلتون، وستاد كانبيرا في العاصمة، وستاد نيوكاسل في نيو ساوث ويلز، واعتبر مايكل براون المدير التنفيذي للبطولة أن الإعلان عن قائمة الملاعب المضيفة يعتبر خطوة مهمة في الاستعداد لتنظيم نهائيات كأس آسيا 2015 في أستراليا.
الكعبي: نطالب الشركات بدعم أندية الهواة
طالب أحمد سعيد الكعبي رئيس مجلس إدارة نادي مصفوت الشركات والهيئات ورجال الأعمال، بالقيام بدور أكبر من أجل دعم الرياضة بشكل عام، والأندية ذات الإمكانات المحدودة بشكل خاص، من أجل القيام بأداء رسالتها تجاه المجتمع وشبابه.
وقال الكعبي إن المجتمع له حقوق على هذه الشركات، التي نأمل أن تنظر لدعم أندية الهواة على انه دور مجتمعي وليس من اجل الربح والاستفادة، فدعم هذه الأندية من قبل الشركات والمؤسسات يعتبر واجبا وطنيا، لأنه دعم لقطاع كبير من الشباب أمل ومستقبل البلاد.
ووجه احمد سعيد الكعبي رئيس مجلس إدارة نادي مصفوت الشكر والتقدير باسمه ومجلس الإدارة إلى عبد الله سعيد النابودة رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي، والى عبد الله سعيد النعيمي رجل الأعمال وقطب عجمان الشهير، على دعمهما الكبير للنادي خلال الفترة الأخيرة، للخروج من الأزمة المالية التي يعاني منها وتؤثر على نشاطه الرياضي.
وقال الكعبي إن مثل هذه المبادرات من رجال الخير ترفع من معنويات لاعبينا وتزيد من إصرارهم على تحدي الصعاب. من جهته أشار حمد بن خادم الكعبي رئيس اللجنة الرياضية في نادي مصفوت، إلى أن إدارة النادي قررت التركيز على قطاع المراحل السنية لمختلف الألعاب والأنشطة التي يشارك فيها النادي، خلال المرحلة المقبلة في ظل الشح المالي، وقال نحن ننتظر دعم اتحاد الكرة للنادي في قطاع المراحل السنية، وفق المشروع الوطني الذي يقوم به اتحاد الكرة لدعم أندية الهواة.
وهو مشروع سيكون نافذة أمل للعديد من الأندية التي تعاني من قلة الموارد، كما أن مردود هذا المشروع سيكون متميزا خلال السنوات المقبلة، لان بناء قاعدة قوية سليمة يضمن مشاركة متميزة سواء للفرق الأولى في الأندية أو قطاع المراحل السنية لكافة المنتخبات.


