قال حمد الحر السويدي عضو مجلس إدارة نادي الجزيرة رئيس لجنة الاحتراف أن برمجة المباريات المتبقية من الموسم، لا يتناسب مع مشاركة الفريق الجزراوي في البطولة الآسيوية لأن ذلك القرار سيشكل عبئا وضغطا على اللاعبين ويرهقهم لتداخل المباريات وكثافتها.
خاصة أن الفريق سيلعب في الثاني من أبريل المقبل مباراته الثالثة في البطولة الاسيوية مع الجيش القطري ثم سيلعب بعد المباراة بثلاثة أيام مباراته المؤجلة في الدوري مع النصر، كما سيلعب في 10 أبريل مباراة الإياب في البطولة الاسيوية مع الجيش القطري.
وبعد ذلك يلعب مباراته في الجولة 22 مع الشباب بتاريخ 14 أبريل، كما يخوض في 20 ابريل مباراة الجولة 23 ضد اتحاد كلباء وفي 24 ابريل يواجه الجزيرة نظيره الشباب السعودي في دوري أبطال آسيا، وبعد هذه المباراة بثلاثة ايام سيلعب في 27 ابريل مع دبي في الجولة 24 للدوري ، ثم يلعب مباراته الاخيرة في المرحلة الأولى في البطولة الاسيوية نهاية الشهر نفسه أمام تراكتورز الايراني.
واستطرد السويدي مؤكدا انه بالنظر للمباريات، التي سيلعبها الفريق الجزراوي في البطولة يتضح أنه سيخوض كل هذه المباريات بدون فترات راحة كافية، وما يزيد من تعقيد الأمور أن الجزيرة يخوض مباراتين في البطولة الاسيوية خارج ملعبه، سيترتب عليه إرهاق كبير للاعبين ما قد يؤثر على النتائج في البطولتين.
وصرّح السويدي أنه كان من الأفضل الابقاء على المواعيد السابقة للمباريات، وقال: رغم كل ذلك فإن نادي الجزيرة يتفهم ظروف اللجنة، التي اتخذت قرار تحديد المواعيد الجديدة للمباريات المتبقية في الدوري.
وأضاف: كان من الافضل ايضا أن تراعي اللجنة ظروف الفرق المشاركة في البطولة الاسيوية، وحتى تكون استعداداتها للمباريات بشكل جيد لأنها تمثل الدولة و لتكون قادرة على تحقيق النتائج الايجابية في البطولة و لتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص لتلك الاندية في بطولة الدوري.
خاصة أن كثافة المباريات وضغطها كما سبق الذكر سيشكل ضغطا على لاعبي تلك الاندية ما قد يشكل لها صعوبة في تحقيق طموحاتها في المنافسة في المسابقة المحلية وايضا البطولة الاسيوية
