غاب عمر عبد الرحمن صانع ألعاب منتخبنا عن مباراة الأبيض مع أوزبكستان فحضر عامر عبد الرحمن بقوة وتمكن بتمريرتين سحريتين من صناعة هدفي الأبيض في المرمى الأوزبكي قادت منتخبنا إلى الفوز بهدفين مقابل هدف واحد في المباراة التي جرت مساء أمس على استاد محمد بن زايد بالعاصمة أبوظبي ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الخامسة للتصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا في استراليا عام 2015 ليواصل منتخبنا تربعه على قمة المجموعة ويرفع رصيده إلى النقطة السادسة ويقترب خطوة مهمة من التأهل إلى النهائيات.
واحتاج منتخبنا إلى ثلاث دقائق فقط ليجهز على المنتخب الأوزبكي و "يزلزل الأرض" من تحت أقدامه لترتج المدرجات بصيحات الوفاء والدعم من جماهيرنا الوفية، وكان منتخبنا متأخراً بهدف في الشوط الأول جاء عن طريق جادوييف في الدقيقة 16، وفي الشوط الثاني أهدى عامر عبد الرحمن إلى زملائه تمريرة أكثر من رائعة داخل المنطقة قابلها أحمد خليل بتسديدة مباشرة في مرمى الحارس نيستروف في الدقيقة 58 ليحرز هدف التعادل.
تألق
وعاد عامر عبد الرحمن ليتألق من جديد بتمريراته السحرية ويهدي المهاجم علي مبخوت كرة على طبق من ذهب انفرد على مبخوت بالمرمى وتوغل ووضعها بهدوء في الشباك على يسار الحارس الأوزبكي محرزاً الهدف الثاني وهدف الفوز للأبيض في الدقيقة 61 من عمر المباراة.
أداء
الأبيض ظهر بأداء مغاير تماماً في الشوط الثاني عما قدمه في الشوط الأول الذي جاء أقل من المتوقع، فبعد أن بدا المنتخب في غير حالته الطبيعية في الشوط الأول من اللقاء ووسط ارتباك غير مبرر في الكثير من الأحيان، خصوصاً في خط الدفاع تسبب في الهدف الذي أحرزه المنتخب الأوزبكي عن طريق جادوييف بعد خطأ في تشتيت الكرة من جانب محمد أحمد.
صانع الألعاب
وافتقد المنتخب الوطني صانع الألعاب خلال الشوط الأول واللاعب الذي يقوم بدور الممول للمهاجمين، مما اضطر علي مبخوت إلى السقوط وسط الملعب كثيراً لاستلام الكرة وحاول بناء الهجمات في أكثر من مناسبة، مما أدى إلى غياب الكثافة الهجومية في العديد من الهجمات وكان أبرزها عندما تسلم أحمد خليل الكرة جهة اليمين في المساحة الخالية.
ولكنه لم يجد من يمرر له داخل الصندوق، وبرغم التفوق والواقعية من جانب المنتخب الأوزبكي خلال الشوط الأول إلا أن منتخبنا حاول السيطرة على الكرة إلا أنه افتقد الفاعلية الهجومية أغلب الأحيان، في حين كانت هجمات الضيوف المبكرة بمثابة جرس إنذار لمهدي علي لتعديل الأوضاع قبل فوات الأوان.
تغييرات
وبالفعل نجح مهدي علي في إجراء تغييرات أضفت الحيوية والفاعلية على أداء منتخبنا، وتغير الحال تماماً في الشوط الثاني من المباراة وكان لنزول إسماعيل مطر قائد المنتخب مفعول السحر على المستوى النفسي للاعبين، وأضفى روحاً قتالية بين عناصر الأبيض داخل أرض الملعب، وزاد الضغط الهجومي مدعوماً بتشجيع الجمهور الذي زاد من حماسة اللاعبين حتى نجح المنتخب في إحراز هدفين متتاليين اقتنص بهما نتيجة المباراة والثلاث نقاط.
مهدي: الأبيض ليس منتخب اللاعب الواحد
أهدى مهدي علي مدرب منتخبنا الوطني الفوز وصدارة المجموعة إلى القيادة الرشيدة وشعب الإمارات، وقال: المنتخب نجح في تحقيق المطلوب بتحقيقه الفوز ورفع رصيده إلى 6 نقاط ليتصدر مجموعته، وهي خطوة إيجابية وفق الخطة المرسومة، والفوز " أفضل رد على من يشير إلى أن المنتخب يعتمد على لاعب واحد.
والمنتخب يتميز بالجماعية، "لسنا منتخب اللاعب الواحد"، وأوجه الشكر إلى كل اللاعبين على نجاحهم في القيام بدورهم على أكمل وجه وما قدموه من جهد في المباراة . ولكنها لم تستثمر، وفي الشوط الثاني تم تغيير التكتيك ونجحنا في استثمار الفرص لتسجيل هدفين وكان بالإمكان تسجيل اكثر من هدف ولكن المهم أننا نجحنا في تحقيق الفوز وهو الهدف المهم .
عودة سريعة
وأشار مهدي إلى أن هدف أوزبكستان جاء نتيجة خطأ فردي غير مقصود، وعلل سبب تباين مستوى الأداء على مدار الشوطين يرجع للهدف المبكر الذي سجله منتخب أوزبكستان وقال: ما يحسب للفريق أنه نجح في العودة بسرعة ونجح اللاعبون في استيعاب التبديلات التكتيكية، ونجحنا في تسجيل هدفين في الشوط الثاني وكان بالإمكان تسجيل أكثر ولكن كما سبق الذكر المهم هو الفوز .
وعن رؤيته للمنافسة في المجموعة بعد فوز هونغ كونغ على فيتنام، قال: فرق شرق آسيا تطورت وسبق ولعبنا مع منتخب هونغ كونغ وأمامنا 6 شهور قبل مواجهته وسيتم خلالها مراجعة كافة الأمور والاستعداد الجيد للمباراة.
وأعرب مهدي عن سعادته بالحضور الجماهيري مؤكدا أنه ذلك ليس بغريب على الجماهير الوفية التي دائما يكون وجوده حافزا ودافعا للاعبين لبذل قصارى جهدهم. وأكد سعادته باستعادة عامر عبد الرحمن لمستواه ونجاحه في صناعة الهدفين . واختتم مهدي علي مؤكدا أنه قدم برنامج إعداد المنتخب إلى لجنة المنتخبات حتى 2014 .
مباراة مثيرة
أكد قاسيموف مدرب منتخب أوزبكستان أن مباراة فريقه مع الإمارات كانت مثيرة وقال للصحفيين بعد المباراة: خسرنا بسبب ذكاء نجوم منتخبكم ولم ننجح في تعطيل مفاتيحه و"الإماراتي" كان رائعا ولاعبوه في غاية الذكاء، وبفضل هذا الذكاء تمكنوا من قلب النتيجة علينا، ولم يحالفنا الحظ في استغلال الفرص، والأبيض نجح في استغلال فرصتين في دقيقتين فحقق الفوز.
وبارك قاسيموف لمنتخب الإمارات على الفوز والنتيجة الإيجابية، وقال: رغم الخسارة إلا أن الفرصة لاتزال قائمة أمامنا للتأهل إلى البطولة الآسيوية، ولا ينقصنا سوى الحظ والتوفيق.
حماس
وأضاف: حاولنا اللعب على المرتدات تارة، والسيطرة والاستحواذ تارة أخرى، لنقتل حماسة لاعبي الإمارات، لكنهم أجادوا وساروا بالمباراة إلى الطريق الذي يريدونه، ولم ننجح في تعطيل مفاتيح الأبيض خاصة المهاجمين اللذين شكلا خطورة كبيرة على مرمانا.
وعن حصد نقطة من مباراتين، وكيفية العودة إلى المنافسة، قال : هذه ليست نهاية الحياة، فهي المباراة الثانية وأمامنا 4 مباريات، ونتيجة مباراة منافسينا ستحكم بشكل كبير، وعلينا الفوز وبإمكاننا تصدر المجموعة .
غضب
وعن سبب إخراج اللاعب حيروف، نجم الفريق، مما أثار غضبه، قال قاسيموف: كان التغيير من ضمن خطة اللعب، وحاولت تنشيط الهجوم، لأن حيروف لم يكن بالمستوى المطلوب، وأي لاعب يخرج في ظل خسارة فريقه فمن الطبيعي أن يكون غاضبا".
وعن تأثير نزول إسماعيل مطر قال: كان إسماعيل حاسما بتحركاته وباستحواذه على الكرة، وأعتقد أنه حول طريقة اللعب الإماراتية إلى هجومية ذكية.
دور مطر
رد مهدي علي على سؤال حول سبب التأخير في إشراك اسماعيل مطر في الشوط الثاني، وقال: التشكيلة التي لعبت بها في الشوط الأول هي نفس تشكيلة خليجي 21، وأمام فيتنام وكان في تخطيطي اشراك إسماعيل في الشوط الثاني وبالفعل نجح في القيام بدوره الدفاعي والهجومي باقتدار، وقدم مباراة كبيرة وكان عند الظن به كقائد ولاعب كبير، وساهم بدور إيجابي في الفوز.
عبد القادر حسن : ثقافة الـ VIP مشكلة الجماهير
21 ألف متفرج حضروا مباراة منتخبنا مع أوزبكستان في مدرجات ستاد محمد بن زايد. وامتلأت المدرجات المواجهة للمنصة الرئيسية لملعب محمد بن زايد بينما لم تكن على المستوى المطلوب في المدرجات خلف المرميين، والأمر الغريب والمثير للدهشة هو شكوى بعض الجماهير من عدم وجود أماكن لاسيما في المنصة الرئيسية وأماكن الـ VIP وهو ما يدعو للتساؤل هل بالإمكان أن تجلس كل الجماهير في المنصة فقط وتترك بقية المدرجات.
وقال عبد القادر حسن مدير العلاقات العامة باتحاد الكرة إن عدد الحضور الجماهيري الذي شهد المباراة كان متوقعاً، إلا أنه لا يبقى مناسباً بالنسبة لسعة ستاد محمد بن زايد الذي يتسع لـ 42 ألف متفرج، مشيراً إلى أن التوقعات كانت حضور نحو العشرين ألف متفرج، وأن الحملة الجماهيرية لم تكن كبيرة.
وحول الازدحام في المنصة الرئيسية والـ VIP قال : المشكلة في ثقافة جماهيرنا في أن الـ vip هو المكان المناسب الذي يريد الجلوس به، وهي مشكلة لم تبدأ الآن ولكن منذ فترة طويلة، إضافة إلى أن من لديه بطاقات ودعوات يحضر بعدد من أبنائه وأصدقائه وبالتالي لا يجد الأماكن الكافية، ويجب أن نغير من هذه النظرة، فالمباراة في الملعب سيراها المشاهد سواء من الـ VIP أو أي مكان آخر في المدرجات.
هونغ كونغ تهزم فيتنام
فازت هونغ كونغ على فيتنام 1 - صفر، أمس، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الخامسة للتصفيات المؤهلة الى كأس آسيا، وسجل تشان واي هو هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 87، ورفعت هونغ كونغ رصيدها الى 4 نقاط، وكانت تعادلت مع أوزبكستان صفر - صفر في الجولة الأولى، ولقيت فيتنام الخسارة الثانية بعد هزيمتها على ارضها أمام الأبيض 1 - 2.
فوز البحرين ولبنان
فاز منتخب البحرين على قطر 1 - صفر في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة لتصفيات كأس آسيا وسجل فوزي عايش هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 20، وتغلبت ماليزيا فازت على اليمن 2 - 1 في نفس المجموعة . وانفردت البحرين بصدارة المجموعة ورفعت رصيدها إلى 6 نقاط. واستعاد المنتخب اللبناني توازنهوحقق فوزاً كبيراً، 5 - 2 على ضيفه التايلاندي ، في المجموعة الثانية ، وحصد المنتخب اللبناني أول ثلاث نقاط له في التصفيات، ليحتل المركز الثالث بفارق الأهداف فقط، خلف نظيريه الإيراني والكويتي.
