أكد محمد راشد " العمدة" رئيس جمعية جماهير العين أنه تقدم باستقالته لإدارة النادي بغية افساح المجال أمام العناصر الشابة لقيادة المهمة، من بعده، وقال: المنصب الرسمي كرئيس رابطة جمعية الجماهير بنادي العين يحرمني من الجلوس مع أبنائي وأهلي ورأيت أن الوقت مناسب لتقديم استقالتي لإدارة النادي، مضيفاً: أود أن أنوه أنها استقالة وليست إقالة.
العمدة سبق وأن أعلن عن تقديمه لاستقالته من رئاسة جمعية الجماهير بنادي العين لعدة أسباب إلا أنه كان يعود عن قرارات اعتزاله تحت الضغط الجماهيري أو ضغط مجلس إدارة النادي، إلا أنه هذه المرة أكد" للبيان الرياضي" تصميمه على قرار الاستقالة وعدم الرجوع فيها نهائياً.
وقال العمدة: حان أوان الاعتزال بعد رحلة طويلة شهدت أروع الملاحم الوطنية مع المنتخبات الوطنية المختلفة ونادي العين، وينبغي أن أتنحى لشخص آخر يكون في مقدوره القيام بالدور ذاته الذي قمت به خلال السنوات الماضية.
رهن الإشارة
وتابع: لقد لاقيت كل الدعم في نادي العين والمعاملة الطيبة، والعين بيتي، وأنا تحت رهن إشارة إدارة نادي العين حتى لو قالوا لي أحرس بوابات النادي، لأنني عيناوي وسأظل كذلك، مضيفاً: أشكر رئيس مجلس ادارة نادي العين، الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد آل نهيان، وادارة النادي والجمهور العيناوي، وقال: إن قرار اعتزالي لم أقصد به الحصول على مكاسب شخصية، حيث كنت أتطلع إلى منح عائلتي بعض الاهتمام بسبب انشغالي بمهامي في رئاسة الجمعية.
قرار نهائي
وأضاف: هذه المرة قراري نهائي ولن أتراجع فيه كما حدث في السابق تحت ضغط الجماهير، أو مجلس إدارة النادي لإفساح المجال للغير لتولي المهمة.
وقال: أنا عيناوي وسأظل وفياً للعين وسأقوم بتشجيع الفريق في المدرجات وكذلك المنتخب لكن ليس بصورة رسمية، ولكن كفرد عادي في رابطة الجماهير.
وتابع: لقد تلقيت اتصالات كثيرة من أعضاء مجلس إدارة النادي للرجوع إلى المنصب الرسمي كذلك تلقيت اتصالات من جمهور العين، إلا أنني هذه المرة مصر على الاستقالة من المنصب الإداري كما ذكرت وسأظل مشجعاً ومسانداً للعين.
شائعات
وأضاف: استقالتي هذه المرة نهائية لا رجعة فيها، وليست لها علاقة بعروض من أندية أخرى كما قال البعض بأنني تلقيت عرضاً من نادي الجزيرة أو خلافي مع لاعب الجزيرة عبد الله موسى في لقاء العين والجزيرة بالدوري أو حتى مشكلة الآسيويين، كل هذه الأمور ليس لها علاقة بتقديمي لاستقالتي، لكن السبب الحقيقي هو حاجتي للتفرغ لأهلي وأبنائي بعيداً عن أي منصب رسمي وافساح المجال لغيري لأن التغيير هو سنة الحياة.
