يدخل المنتخب الوطني الأول لكرة القدم في السادسة إلا ربع من مساء اليوم على ستاد محمد بن زايد بالعاصمة أبو ظبي لقاء التحدي أمام نظيره الأوزبكي ضمن مباريات الجولة الثانية من منافسات المجموعة الخامسة بالتصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا عام 2015 في استراليا، ورفع منتخبنا " شعار الفوز ، في المباراة المهمة .

حيث يسعى إلى الفوز وإضافة ثلاث نقاط جديدة لرصيده تعزز من حظوظه في التأهل للنهائيات وتقربه خطوة من التواجد في المعترك القاري بعد الفوزعلى فيتنام في الجولة الأولى من التصفيات بهدفين مقابل هدف ولتؤكد على صدارة الأبيض للمجموعة لاسيما وأن المنتخب الأوزبكي يعد المنافس المباشر لمنتخبنا، وتعد المباراة هي المباراة الرسمية الأولى للأبيض مع مهدي علي في الإمارات، لعب المنتخب عدة مباريات " ودية" في الإمارات تحت قيادته، وقاد مهدي المنتخب إلى الفوز بكأس الخليج في المنامة .

استكمال النجاحات

ويدرك الجهاز الفني للمنتخب واللاعبين أهمية المواجهة وأن الفوز بها يؤكد على الحالة الجيدة التي يمر بها منتخبنا ولاستكمال النجاحات التي حققها، والاستفادة من ميزة اللعب على أرضنا، كما أن الجمهور مطالب بمواصلة دعم المنتخب والوقوف خلف اللاعبين في هذه المهمة من أجل مساندتهم على تخطي العقبة الأوزبكية وهو الدور الذي لا يمكن إغفاله في شحذ همم اللاعبين وحثهم على بذل أقصى جهد في المباراة للوصول إلى الفوز.

ويدخل الجهاز الفني لمنتخبنا بقيادة مهدي علي المباراة بعد أن استعد للمواجهة بمعسكر إعدادي لمدة أسبوع في العاصمة أبو ظبي على مرحلتين الأولى بدأت بتدريبات يومية على ستاد مدينة زايد الرياضية عقب التجمع مباشرة حرص خلالها المدير الفني على إجراء قياسات واختبارات للاعبين للوقوف على الحالة البدنية خصوصاً وأنه توجد عناصر لم تشارك في مباريات رسمية منذ فترة.

وتم تجهيز اللاعبين على المستويين الفني والتكتيكي بصورة جيدة قبل المباراة، وحرص الجهاز الفني على أن تكون التدريبات مغلقة باستثناء أول حصتين تدريبيتين لتوفير أقصى درجات التركيز للاعبين، بينما انتقلت التدريبات خلال اليومين الأخيرين إلى ستاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة لوضع الملامح النهائية للخطة والتشكيلة التي سيخوض بها اللقاء.

إصابة

ويعتمد مهدي علي على نفس المجموعة من اللاعبين باستثناء عمر عبد الرحمن الذي ابتعد عن المباراة للإصابة،وفرض غيابه تغييرا محدود في التشكيلة ، وحرص المدير الفني على الاهتمام بكافة الجوانب الدفاعية والهجومية، من المتوقع أن يلعب بخطة متوازنة ما بين الدفاع والهجوم نظراً لقوة المنافس ومحاولة فرض سيطرته وأسلوبه على مجريات اللعب خاصة منطقة المناورات وفتح الثغرات في دفاع الخصم للمرور إلى مرماه.

التشكيلة

ومن المتوقع أن يدفع مهدي علي بنفس التشكيلة الأساسية التي خاضت مباريات المنتخب في الفترة الأخيرة وعدم إجراء تغييرات جذرية بالدفع بعلي خصيف في حراسة المرمى ومن أمامه الرباعي عبد العزيز هيكل ومحمد أحمد ومهند العنزي وعبد العزيز صنقور، وفي الوسط خميس إسماعيل وعامر عبد الرحمن وإسماعيل مطر وإسماعيل الحمادي وفي الهجوم أحمد خليل وعلي مبخوت خاصة وأنه يسعى إلى تكثيف الهجوم والضغط على المنافس منذ البداية من أجل إرباك حساباته.

تعويض

في المقابل يدخل المنتخب الأوزبكي المباراة برغبة الفوز أيضاً لتعويض فقدانه نقطتين في بداية التصفيات بالتعادل السلبي على أرضه مع هونج كونج والإبقاء على حظوظه بالتأهل الآسيوي، خصوصاً وأنه يملك مجموعة كبيرة من اللاعبين المحترفين والعناصر الجيدة حيث يعد المنتخب الأوزبكي من المنتخبات القوية في القارة وأثبت ذلك بتصدره لمجموعته في التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم في البرازيل العام المقبل واقترب كثيراً من التأهل لأول مرة في تاريخه.

وخاض المنتخب الأوزبكي حصتين تدريبيتين فقط منذ حضوره إلى العاصمة أبوظبي الأولى على الملعب الفرعي بنادي الجزيرة والثانية أمس على الملعب الرئيسي باستاد محمد بن زايد الذي تقام عليه المباراة وضع خلالها الجهاز الفني بقيادة قاسيموف خطته لمواجهة الأبيض.

عبد القادر حسن: استاد محمد بن زايد ملعب الفرح والانتصارات

 أكد عبد القادر حسن مدير إدارة العلاقات العامة باتحاد الكرة، تفاؤله بلعب المنتخب في استاد محمد بن زايد، باعتباره ملعب الفرح والانتصارات بالنسبة للأبيض، وقال: أتوقع أن يكون الحضور الجماهيري بكثافة لمساندة المنتخب، خصوصاً أن الأبيض يحقق الانتصارات والإنجازات الواحدة تلو الأخرى، والمستوى الفني في تطور مستمر، وبالتالي، فالنتائج متميزة، وهو ما يسهم في زيادة الحضور الجماهيري، وعلى الرغم من ذلك فالجمهور ليس في حاجة إلى دعوة خاصة للوقوف خلف المنتخب في مباراته المهمة.

وأشار عبد القادر حسن إلى أن الاتحاد استعد تنظيماً بشكل جيد للمباراة، ولتسهيل دخول الجماهير المتوقع حضورها بكثافة، وأنه تم تخصيص أماكن بالمدرجات للأسر والعائلات ولذوي الاحتياجات الخاصة، مشيراً إلى أن الاتحاد يثمن الدور الذي تلعبه الأندية الإماراتية من خلال المبادرات التي قامت بها لنقل الجماهير، عن طريق توفير باصات، حيث وفر ناديي الأهلي والإمارات حافلات لنقل الجمهور إلى استاد محمد بن زايد، وأن هذا الأمر ليس غريباً على الأندية التي تقف بقوة خلف المنتخب.

وجه السعد

ويعد استاد محمد بن زايد هو ملعب الانتصارات بالنسبة للمنتخب الوطني، ووجه السعد على الأبيض في مناسبات كثيرة، وكلما خاض منتخبنا مباراة دولية على ملعب استاد محمد بن زايد يتزايد التفاؤل قبل كل مواجهة، لا سيما أن الملعب شهد العديد من الانتصارات للمنتخب.

وحقق منتخبنا أكثر من انتصار على استاد محمد بن زايد، أهم هذه الانتصارات كانت في كأس الخليج الثامنة عشرة عام 2007، بعد أن فاز الأبيض على اليمن والكويت والسعودية، كما شهد إنجازاً عندما فاز المنتخب الأولمبي على نظيره الأسترالي في التصفيات المؤهلة لأولمبياد لندن 2012 بهدف دون رد وتأهل للأولمبياد.

التاريخ ينحاز لمصلحة الأبيض

 ينحاز التاريخ في مواجهات الإمارات أوزبكستان لصالح منتخبنا ، سواء على مستوى المباريات الرسمية أو الودية، وتعد مواجهة اليوم هي الثالثة عشرة بين المنتخبين، وتقابلت الإمارات مع أوزبكستان 12 مرة، منها 7 مباريات رسمية في تصفيات كأس العالم عامي 1998 و2002، وتصفيات كأس الأمم الآسيوية عامي 2000 و2011، بينما خاض المنتخبين 5 مواجهات ودية. وحقق الأبيض الفوز على المنتخب الأوزبكي في 7 مواجهات من قبل، وخسر مباراتين، وانتهت 3 مباريات بالتعادل.

وتشير إحصاءات منتخبنا على المستوى الرسمي إلى فوزه على نظيره الأوزبكي في 4 مواجهات رسمية، وخسر مباراتين، وتعادل المنتخبان في مباراة واحدة، أما على المستوى الودي، فقد فاز منتخبنا في 3 مباريات وتعادل في اثنتين. وكانت أول مواجهة رسمية بين المنتخبين في تصفيات كأس العالم 97، عندما تقابلا في سبتمبر عام 97 في أوزبكستان، واستطاع فيها الأبيض الفوز بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وتعادلا في لقاء العودة بدون أهداف في الإمارات.

وتلقى الأبيض أول خسارة له على يد أوزبكستان في 1999 بهدف دون رد، ضمن التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا 2000 قبل أن يتمكن من الفوز مرتين متتاليتين في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2002 بنتيجة 4 0 و1 0. والتقى الأبيض مع نظيره الأوزبكي في آخر مواجهتين رسميتين ضمن التصفيات المؤهلة لنهائيات الأمم الآسيوية عام 2011، وخسر منتخبنا مباراة الذهاب على ملعبه بهدف دون رد، وحقق الفوز في لقاء العودة بنفس النتيجة. وانتهت آخر مواجهة ودية بين المنتخبين، أكتوبر العام الماضي 2 - 2 .

 منتخبنا بالأبيض

 تقرر أن يرتدي منتخبنا الزي الأبيض بالكامل، على أن يرتدي المنتخب الأوزبكي الزي الأزرق، وحضر الاجتماع الفني يوسف خوري عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة رئيس لجنة التسويق.

 الصيني هاي يدير اللقاء

 يدير المباراة طاقم تحكيم صيني، مكون من ناي هاي حكماً للساحة، ويعاونه تاي هيو مينج مساعد أول، وهي وي مساعداً ثانياً، ويراقب المباراة المالديفي أحمد شاهر، بينما تم تعيين اللبناني يزبك يزبك مراقباً للحكام.

 فتح الاستاد الثالثة ظهراً

 تقرر فتح أبواب استاد محمد بن زايد الذي يحتضن اللقاء أمام الجمهور اعتباراً من الساعة الثالثة عصر اليوم، وقرر اتحاد الكرة دخول الجماهير للمباراة بالمجان، من أجل دعم ومساندة المنتخب في المواجهة المهمة.

 بني ياس يخصص 10 حافلات لنقل الجمهور

 عقدت روابط مشجعي عدد من أندية الدولة اجتماعاً مساء أول من أمس، بمقر نادي بني ياس بالشامخة الجديدة، لتنسيق الجهود بين الجميع بهدف مساندة جماهيرية فاعلة خلف المنتخب الوطني من مدرجات ملعب محمد بن زايد بنادي الجزيرة "ملعب الانتصارات".

كما يحب الجميع أن يطلق عليه. وجاء الاجتماع تلبية لدعوة نادي بني ياس، كمبادرة منه لتوحيد الجهود من أجل المصلحة العامة للمنتخب الوطني، وحضر الاجتماع أحمد السعدي رئيس رابطة نادي بني ياس، وخالد السويدي رئيس رابطة نادي الجزيرة، وفهد المنصوري وسيف المعمري من رابطة الوحدة، وعنتر بيات رئيس رابطة الشعب، وخالد السويدي ممثلاً للنصر، وعدنان الخضراوي من الشباب، وممثلي ألتراس الوصل، وممثلي دبا الحصن.

وتناول الاجتماع الذي استمر قرابة الساعتين، مناقشة سبل التنسيق التام، سواء من حيث كيفية الحشد الجماهيري، أو من حيث طرق التشجيع والتحفيز خلال المباراة نفسها، وأكد الحضور على ضرورة تفعيل دور الروابط في مسألة الحشد الجماهيري، بهدف امتلاء مدرجات ملعب محمد بن زايد بنادي الجزيرة.

وفور انتهاء الاجتماع، اتخذت إدارة نادي بني ياس قراراً بتخصيص عشر حافلات لنقل الجماهير من عدة مناطق إلى ملعب نادي الجزيرة، وحددت رابطة السماوي نقاط التجمع وانطلاق الحافلات، وهي أسواق الإمارات بالشوامخ، ومدرسة التعاون بالشامخة، ومسجد الرواشد شرق 7، والمسجد الكبير بالوثبة، ومحطة "الباصات" بالمصفح، ومسجد المناهيل شرق 10، والسوق الأبيض بالرحبة، والمسجد الكبير بالفلاح، وجعلت إدارة السماوي الباب مفتوحاً أمام أي زيادة متوقعة في عدد الحافلات، إذا تطلب الأمر ذلك.