كشف يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة، والمرشح على مقعد رئاسة الاتحاد الآسيوي، النقاب عن التعاقد مع بيت خبرة عالمي، له خبرة في هذا المجال، يتولى تقديم برنامجه الانتخابي في بشكل احترافي، وقال إن البرنامج ذاته موجود وجاهز، ولكن ينتظر الإعلان عنه في شكله النهائي المتكامل، لتلافي أي ثغرات محتملة خلال هذه الفترة.
وقال السركال إنه سيتم في غضون الأيام المقبلة، الإعلان عن أسماء أعضاء اللجنة العليا التي تمثل أعضاء حملته الانتخابية، والذين سيكونون على اطلاع على مجريات الانتخابات والتواصل مع مختلف الدول الآسيوية، وقال: من المنتظر أن تضم هذه اللجنة ممثلاً من الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، ووزارة الخارجية، ومتخصصين في القانون والاتصال الداخلي والخارجي، إضافة إلى وجوده في هذه اللجنة، وقال هناك تواصل مع الشيخ هزاع بن زايد مستشار الأمن الوطني الرئيس الفخري لاتحاد الكرة بهذا الشأن.
لا تعليق
ورفض يوسف السركال رئيس اتحاد كرة القدم، التعليق على ما تردد عن نية السعودي الدكتور حافظ المدلج الانسحاب من انتخابات رئاسة الاتحاد الآسيوي، وفق اتفاق بينهما، مؤكداً أن هذا شأن داخلي يخص د. المدلج بمفرده هو والاتحاد السعودي لكرة القدم.
واستشهد السركال بالقول المأثور "لا ينهَ عن أمر ويأتي بمثله"، وذلك في إشارة إلى اعتراضه على أن يتدخل أي شخص في شؤون غيره، مثلما حدث من قبل الشيخ طلال الفهد رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، عندما تدخل في الشأن الإماراتي، وتحدث في أمر انسحاب السركال، وهو أمر لا يخصه.
أما بالنسبة للموقف بالنسبة له وللمرشح السعودي حافظ المدلج، فقد أوضح السركال أنه من الممكن أن يسير اتفاق بينهما بانسحاب أحدهما لصالح الآخر، مضيفاً أنه كان يتمنى أن يكون هناك تواصل وتفاهم مع الشيخ سلمان بن إبراهيم، وهو أمر غير موجود حالياً، وذلك في سبيل التفاهم على مرشح واحد من غرب آسيا، كاشفاً النقاب عن أن عقد اجتماع آخر لاتحاد غرب آسيا أمر غير وارد بعد الاجتماع الأول (والأخير)، والذي لم يسفر عن جديد، لم يطرح مجدداً.
زيارات ميدانية
وتناول يوسف السركال مزيداً من الأمور المتعلقة بالعملية الانتخابية للاتحاد الآسيوي خلال وجود رجال الأعلام على هامش اجتماع مجلس إدارة اتحاد الكرة، حيث أوضح أنه سيقوم بزيارة عدد من الدول التي لم يسبق له زيارتها من قبل.
وذلك في إطار جولاته الانتخابية لحشد المؤازرة والدعم الآسيوي في الانتخابات المزمع عقدها 2 مايو في كوالالمبور، موضحاً أنه تمت مخاطبة اتحادات إندونيسيا وسنغافورة وأستراليا لتحديد مواعيد مقترحة للزيارة تتلائم مع أجندته.
وقال السركال لقد قمت بالفعل بزيارة 70 % من دول آسيا، ولكن هناك دول لا نحتاج لزيارتها، إما لأنها صديقة جداً وهناك تفاهم تام بيننا وثقة في اختيارهم، أو دول أعرف جيداً أنهم ليسوا معي في هذه الانتخابات، وبالتالي لا داعي لزيارتهم".
اختبار قوي
وأشار يوسف السركال إلى أن المنافسة الانتخابية قوية وصعبة بين كل المرشحين حالياً، فالمرشح التايلاندي وراوي ماكودي يحظى بدعم 12 دولة من الآسيان، ولديه قبول بعض الدول في شرق القارة، بينما يحظى الشيخ سلمان بن إبراهيم رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم بدعم المجلس الأولمبي الآسيوي، الذي يترأسه الشيخ أحمد الفهد، والذي سبق وأعلن دعمه لمرشح البحرين.
واعترف السركال أن نجاحه في قيادة حملة إلغاء قرار المكتب التنفيذي بتقديم المرشحين لاستقالتهم قبل خوضهم للانتخابات، يعد بمثابة "اختبار قوى"، فهناك جبهة نجحت في إصدار قرار "مخالف" يظهر قوتهم، وفي المقابل، نجحت الجبهة التي يمثلها في إظهار قوتها بإلغاء هذا القرار.
واعتبر هذه صراعات متوقعة تظهر قوة المتنافسين. واعتبر السركال أن لقاءه المنتظر مع السويسري جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي 27 مارس الجاري، يأتي في إطار حملته الانتخابية، وذلك من منطلق أن بلاتر يمثل مركز ثقل رئيسي، كرئيس للفيفا، وله علاقات متميزة مع كل اتحادات العالم، والاتحادات الآسيوية المعنية بالانتخابات، بصفة خاصة.
