قرر اللاعب العماني الشهير فوزي بشير المحترف في عجمان، اعتزال اللعب الدولي مع منتخب بلاده من الآن وترك الكرة نهائيا بنهاية عقده الحالي مع عجمان منتصف العام الحالي، وجاء اعلان بشير لاعتزاله اللعب الدولي بعد مشوار متصل امتد 16 عاما ارتدى فيه قميص منتخب بلاده وقاده لأفضل النتائج، وكان أبرزها حصول عمان على لقب كأس الخليج للمرة الأولى في خليجي 19 بمسقط، وأوضح بشير ان اعتزاله في هذا التوقيت لا علاقة له بخروج منتخب عمان من الدور الأول لخليجي 21 في البحرين، مشيرا إلى ان قراره بترك الكرة نهائيا بعد نهاية تعاقده الحالي مع عجمان سببه حنينه لمدينته صلالة التي ابتعد عنها 14 عاما بسبب احترافه سنوات طويلة متنقلا في اللعب بجميع دول الخليج، وكشف عن حيرته في الاختيار بين الاتجاه لمجال التدريب أو الإدارة في الفترة القادمة،لكنه وعد بحسم الأمر بعد الجلوس مع رئيس الاتحاد العماني خالد البوسعيدي.
قرار فني
وقال فوزي بشير تفصيلا: اعتزالي اللعب الدولي قرار فني بعد 16 سنة قدمت فيها لمنتخب بلدي كل ما استطيعه وضحيت للمنتخب وحان الوقت المناسب للإعتزال وسيكون هذا العام الأخير في كرة القدم كي اتجه لمجال آخر، وما حدث لمنتخب عمان في خليجي 21 لا علاقة له باعتزالي، ومثل هذه النتائج تحدث لأي فريق كبير، وانا اعتبر نفسي من اللاعبين الكبار وعاصرت أكثر من 3 اجيال للمنتخب وهذا شيء اعتز به، وجاء الوقت المناسب لإفساح المجال للاعبين جدد وأشكر رئيس الاتحاد العماني خالد البوسعيدي على مبادرته الطيبة بالتفكير في اقامة مهرجان لاعتزالي.
وقال: افتخر بالفوز مع المنتخب العماني بكأس الخليج في وقت كان فيه المنتخب يحتل المركز الأخير في دورات الخليج ونجحنا في السير معه حتى وصلنا للقب للمرة الأولى، وعدلنا من مسار المنتخب بعد أن كان نقطة ضعف وأصبح الكل يعمل له ألف حساب،وأخذت وعدا من رئيس الاتحاد العماني كي أكون معه سواء في الجانب الإداري أو الفني، والآن بعد احترافي في كل دول الخليج جاء الوقت كي أقدم خبراتي لبلدي وأعود لعمان فقد اشتقت لحنين الأهل وإلى مدينتي صلالة وحان الوقت للبقاء فيها، ومن المحتمل أن أعود لنادي النصر الذي تعلمت فيه الكرة وعاصرت فيه فترته الزاهية أيام الأسطورة عمر العلمين الذي افتخر باللعب معه في بداية أيامي.
عنصر الخبرة
وأضاف فوزي بشير: لا اعتقد ان المنتخب العماني سيفقد عناصر الخبرة باعتزالي فالحارس علي الحبسي ملتزم باللعب في أيام الفيفا ولكن خسارتنا الكبيرة في أحمد حديد ومحمد الشيبة بسبب الإصابة، ولكن وجود عماد الحوسني وعلي الحبسي وأحمد كانو واسماعيل العجمي يمثل عنصر الخبرة، وفي هذه الفترة مطلوب من المنتخب العماني البناء من جديد، والمدرب الفرنسي لوغوين بدأ فعليا عملية الإحلال وأتمنى من اللاعبين الجدد حمل الراية التي حملها من سبقوهم. وقال: مشوار 16 عاما مع المنتخب كانت فيه أحلام كبيرة تمنيت فيها الصعود لنهائيات آسيا وفي فترة من الفترات كان لدينا منتخب قوي، وكنا نتمنى الصعود لكأس العالم وأتمنى تحقيق ذلك من الجيل الحالي.
