قرر مجلس إدارة اتحاد الكرة تشكيل الوفد الرسمي للمشاركة في الكونغرس الآسيوي والفيفا في 29 و30 و31 مايو في موريشوس، برئاسة يوسف السركال ومحمد ثاني الرميثي ويوسف عبد الله الأمين العام، كما قرر تشكيل لجنة استئناف مؤقتة للنظر في قرار احتجاج نادي الشباب تتكون من خمسة أعضاء هم: عبد المنعم سويدان وزايد الشامسي وحامد المنهالي وعبد الله عمران وعمر حميدان وهم من رجال القانون والقضاء.

جاء ذلك في اجتماع مجلس الإدارة الذي عقد مساء أمس برئاسة يوسف السركال، في مقر الاتحاد في دبي واستغرق أربع ساعات كاملة، وصرح يوسف عبدالله الأمين العام عقب انتهاء الاجتماع، إنه تم تسمية يوسف محمد رسول خوري منسق لاتحاد الكرة مع الاتحاد الآسيوي لملف الإمارات في استضافة كأس آسيا 2019، واعتماد تشكيل لجنة مشتركة بين الاتحاد ولجنة دوري المحترفين برئاسة عبيد الشامسي وعبد الله النابودة وحمد بن نخيرات ومحمد عبد العزيز.

كما تم اعتماد آلية عمل لجنة شؤون الأندية على أن تجتمع مع اللجنة الفنية من أجل تطوير قاعدة الناشئين وتطوير عمل المدربين المواطنين في الأندية، ووضع ميزانية تقديرية للدعم واعتمادها من مجلس الإدارة، وتم اعتماد اختصاصات كل لجنة من اللجنتين الفنية والمنتخبات بعد قرار فصلهما.

وقال الأمين العام أن مجلس الإدارة اعتمد الحساب الختامي لعام 2012، وميزانية العام 2013 بزيادة 6%، مصاريف كانت بحدود 95 مليوناً، وللعام الجديد 100 مليون، كما تم اعتماد قائمة ترقية الحكام من الدرجة الثانية إلى الأولى، واعتماد قائمة الحكام المستجدين المعتمدة من لجنة الحكام، والموافقة على إقامة دورتين للحكام المستجدين واحدة في الفجيرة والثانية في العين، على أن تكون كل دورة لمدة عشرة أيام.

هذا وتقرر عقد اجتماع عقب مباراة منتخبنا مع أوزبكستان بين لجنة المسابقات واللجنة الفنية لدوري المحترفين بحضور مدرب المنتخب الأول مهدي علي، من أجل مناقشة أجندة الموسم الجديد 2013- 2014.

اتفاق «جنتلمان».. السركال رئيساً للاتحاد الآسيوي والمدلج نائباً

 

ذكرت صحيفة «عكاظ» السعودية أن اتفاقاً تم بين يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة، والدكتور حافظ المدلج، يتم بموجبه ترشيح الأول لمنصب رئيس الاتحاد الآسيوي، بينما يتم ترشيح الثاني نائباً للرئيس عن غرب آسيا.

وكان يوسف السركال المرشح لكرسي الرئاسة الآسيوي، حقق نصراً مهماً عندما كسب الجولة ضد القانون القاضي بوجوب تقديم المرشحين الذين يشغلون مناصب في الاتحاد الآسيوي استقالتهم من مناصبهم قبل بدء الانتخابات، وهذا الانتصار من شأنه دعم حظوظه للفوز بالمنصب الأكبر وهو قيادة الاتحاد القاري، ما يدل على حنكة ودراية وخبرة عريضة للسركال، ولأن التوافق الإماراتي السعودي لم يعد خافياً على أحد خصوصاً بعد إبداء الطرفين استعدادهما للتنازل لصالح الآخر.

ويحظى السركال بدعم قطري بالإضافة إلى عدد من الأصوات في شرق القارة وغربها، وينتظر أن يكون قرار أحد المرشحين لصالح الآخر في اللحظات الأخيرة، وذلك لإتاحة الفرصة لكل طرف لمعرفة قوة تأثيره بين الناخبين.

كما أن السعودية ستكون الخاسر الأكبر في ما لو لم ينجح المدلج في الانتخابات؛ لأن منصب النائب قد لا يكون من نصيبها إن لم ينجح السركال في كسب الجولة ضد قانون الاستقالة، وبالتالي تعدد الخيارات السعودية.

الكعكة الآسيوية

الكعكة الآسيوية تبدو مقسمة حسب إمكانيات المرشحين وقدرتهم على حشد التأييد، ولكن عضوية اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا عن القارة الآسيوية، تبدو متاحة لقطر بشكل أكبر من المرشح البحريني سلمان بن إبراهيم، الذي ينافس على المنصبين (رئاسة الاتحاد وعضوية الفيفا)، فالصوت القطري سيصب في مسار التوافق العربي غير المعلن.

وهذا في مقابل التصويت للمرشح القطري حسن الذوادي، ولا شك أن الكتلتين الغربيتين (السعودية والإمارات) ستكونان حاسمتين لصالح المرشح القطري، فيما لن يحصل المرشح البحريني من غرب القارة على أصوات كافية، حيث من المتوقع ألا يحصل على أكثر من 4 أصوات من بينها صوتا البحرين والكويت.

وكان الدكتور حافظ المدلج ألمح إلى احتمالية انسحابه من المنافسة على منصب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الذي ترشح له مع الثلاثي يوسف السركال والبحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة والتايلاندي ماكودي، حيث من المقرر أن تجرى الانتخابات الرئاسية القارية في الثاني من مايو المقبل في العاصمة الماليزية كوالالمبور.