ألمح السعودي الدكتور حافظ المدلج فجر أمس إلى احتمالية انسحابه من المنافسة على منصب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لصالح يوسف السركال.

وفي تصريح لاحق أكد أحمد عيد رئيس الاتحاد السعودي للكرة استمرار المدلج وقال: ترشيح المدلج ما زال قائما، ولم يطرأ أي جديد على موقفه وموقف اتحاد الكرة، ولم يستبعد عيد حدوث تغيير في الموقف "إذا استجد أي أمر طارىء".

وكان حافظ المدلج قال في تصريحات تلفزيونية نقلها "برنامج الهدف" الذي يبث عبر قناة لاين سبورت السعودية " : اجتمعت مع سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني رئيس الاتحاد الفخري لاتحاد الكرة ،في الإمارات.

ومن المعروف للجميع أن السعودية دفعت بي كمرشح توافقي ويبدو أن المرحلة المقبلة ستكون لمصلحة يوسف السركال الذي سيواصل المنافسة لاعتبارات عدة أبرزها وجود انسجام سعودي - إماراتي بشأن المواقف العربية والآسيوية.

وشدد المدلج انه طلب منه التقدم لمنصب الرئاسة الآسيوية من خلال قيادات غير رياضية وسط دعم من أعلى سلطة رياضية سعودية برئاسة الأمير نواف بن فيصل الذي يشغل منصب رئيس اللجنة الأولمبية السعودية.

اتفاق

وأشار إلى أنه لا يملك قرار المواصلة في السباق الرئاسي الآسيوي في حال تم الاتفاق مع الإماراتيين على مواصلة السركال مؤكداً أن البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم لن يتنازل أبداً لمصلحة المرشحين السعودي والإماراتي إلا إذا تدخلت جهات عليا في هذه المسألة.

وبحسب مصادر موثوقة لوكالة الأنباء الألمانية فإن الإعلان الرسمي عن انسحاب المدلج من السباق الرئاسي الآسيوي سيكون في غضون أيام لمصلحة السركال بحيث يذهب الصوت السعودي للمرشح الإماراتي، ولتكون السعودية اللاعب الرئيس في الانتخابات.

ومن المقرر ان تجرى انتخابات رئاسة الاتحاد الآسيوي في الثاني من مايو المقبل في العاصمة الماليزية كوالالمبور، وترشح لها الإماراتي يوسف السركال، والسعودي حافظ المدلج، والبحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، والتايلاندي ماكودي واروي.

صدمة

من ناحية أخرى أصيب الاتحاد القطري لكرة القدم بصدمة آسيوية اثر اتجاه الاتحاد الآسيوي للإيقاف ترشح حسن الذوادي لمنصب عضو اللجنة التنفيذية بالاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عن القارة الآسيوية بداعي عدم وجود استحقاق عددي داخل المكتب التنفيذي بالاتحاد الآسيوي الذي يحوي النصاب الغرب الآسيوي المكتمل بوجود السعودي حافظ المدلج والإماراتي يوسف السركال، والعماني خالد بوسعيدي، والأردني علي بن الحسين، والبحريني علي الخليفة (تراجع عن استقالته).

وجاء التراجع بعد أن اصدر المكتب التنفيذي ممثلة باللجنة القانونية، قراراً يقضي ببطلان الاتجاه نحو إجبار مرشحي المكتب التنفيذي للمناصب الشاغرة (رئيس -عضو مكتب تنفيذي دولي)، بالاستقالة قبل خوض المنافسة الانتخابية.

تعويض

وبحسب معلومات تحصل عليها «البيان الرياضي»، فإن الاتحاد القطري سيتبنى إرسال مذكرة قانونية للاتحاد الآسيوي تتضمن طلب التعويض المادي الكبير للصرف الذي تحملته حملة المرشح القطري حسن الذوادي، أو إيجاد مخرج قانوني يتيح الفرصة لتحقيق العدالة لاسيما وان الاتحاد الآسيوي وافق على الترشح القطري رسميا خلال فترة فتح أبواب الترشح وهو ما يعني قبوله الانتخابي الرسمي.

سحب الاستقالة

وكان البحريني الشيخ علي الخليفة طلب بشكل عاجل سحب خطاب استقالته، بعد أن كان تقدم بالاستقالة مطالباً الاتحاد الآسيوي أن يتقدم المرشحون باستقالاتهم وهو ما وافق عليه الآسيوي بتأييد من السيرلانكي الموقوف فرناندو والامير علي بن الحسين، قبل أن يرد السركال بأنه ليس هناك "مسوغ قانوني" لأن يستقيل أي مرشح داخل نظام الاتحاد الآسيوي.

رد

ورد المرشح السعودي حافظ المدلج على طلب الاتحاد الآسيوي بتقديم استقالته، بثلاث نقاط حاسمة تضمنت التحذير من تفتيت الاتحاد الآسيوي وزرع الخلافات بين أعضاء المكتب التنفيذي ووجوب العودة للأنظمة في كل الموضوعات على اعتبار أن استقالات الأعضاء تترك فراغاً خطيراً، وأشار إلى عدم التفرقة بين مرحلة وأخرى بالقانون، حيث سبق وان ترشح نائب رئيس الاتحاد (السيرلانكي مانيلال ) عام 2011م لعضوية الفيفاولم يطلب منه الاستقالة.

ترشح ماكودي مناورة

رغم ترشح التايلاندي ماكودي واروي لمنصب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بشكل مفاجئ إلا أن معلومات موثوقة تفيد بأن ترشحه لعبة انتخابية ومناورة الهدف منها صرف الأنظار عن العمل الانتخابي الساخن الذي يقوم به الشيخ سلمان بن إبراهيم الذي يدعمه .

وبشكل صريح الكويتي الشيخ احمد الفهد الصباح والذي يمسك بذكاء كبير خيوط اللعبة الانتخابية في آسيا علماً أن مراقبين أكدوا أن الأخير يجد مباركة من رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الفرنسي ميشيل بلاتيني فيما يبدو بلاتر قريباً من السركال.