كشف عبد الله حارب رئيس مجلس إدارة نادي الوصل الجديد، أن تكليف سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم رئيس النادي له بتشكيل مجلس الإدارة الجديد، واختيار الأسماء، سواء على صعيد مجلس الإدارة أو شركة الكرة، يحدث للمرة الأولى في تاريخ رياضة الإمارات، حيث كان في السابق تشكل الإدارات وتعلن أسماؤها دفعة واحدة، لافتاً إلى أن هذا نهج جديدة وضعه سموه في رياضة الإمارات، وهذا النهج يلقي بالمسؤولية على عاتق رئيس مجلس الإدارة في اختيار باقي الأعضاء، وأكد حارب أن عصر "ببلاش" انتهى، وعلى الجميع دعم الوصل، وأشار إلى أن الوجوه الشابة في طريقها لتولي المسؤولية، كما سيتم تشكيل لجان من الجمهور حتى يكونوا تحت المسؤولية.

وقال حارب في المؤتمر الصحافي الذي شهده نادي الوصل ظهر أمس، لتسلم مهامه الجديدة كرئيس مجلس لإدارة النادي من سلفه محمد بن فهد رئيس مجلس الإدارة المستقيل: نتمنى أن نكون عند حسن الظن، وأن نوفق في اختيار أعضاء الجهاز الإداري القادر على إعادة الوصل إلى مساره الصحيح، لافتاً إلى أن الوصل لا بد أن يكون في المراكز الأولى.

العون

وأضاف: أطلب من الجميع العمل ومد يد العون والأبواب مفتوحة للجميع، مبيناً أن من أولى أولوياته في الفترة المقبلة، الاهتمام بالجانب الاستثماري للنادي، لجلب موارد واعتماد النادي على نفسه في الصرف وتغطية النفقات، حتى نتمكن من تحقيق أهداف الوصل في الفترة المقبلة، لافتاً إلى أن النادي لا بد وأن يتوقف عن تلقي المعونة من الدولة، أسوة بالأندية العالمية المحترفة، مطالباً الجمهور ببذل المال لدعم النادي فضلاً عن الأقطاب الوصلاوية قائلاً:انتهى عصر "ببلاش".

تطوير الاستثمار

وقال حارب: الأندية العالمية تعتمد في مواردها على ثلاثة بنود، أولها: تذاكر المباريات، وثانيها: الاستثمار في اللاعبين بالبيع والشراء، وثالثها: بيع ملابس ومنتجات النادي، وعلى الوصل أن يبدأ في هذه الجوانب جميعها.

وتحدث حارب عن تطوير الاستثمار بالنادي، واعتبره من النواحي المهمة، وليس بالضرورة أن يكون أعضاء المجلس الجدد من اللاعبين والرياضيين السابقين، لأن هذا الفكر انتهى من العالم كله، وقال: حالياً يوجد فكر التخصص، وهو ما سنراعيه في اختياراتنا القادمة لأعضاء مجلس الإدارة الجدد، وندرس حالياً الوضع العام للنادي، كما أنني قمت بتكليف لجان لمتابعة عمل النادي بصورة غير رسمية.

وجوه شابة

وتابع رئيس مجلس إدارة نادي الوصل قائلاً: الوجوه الشابة في مجلس الإدارة قادمة، وباب النادي مفتوح لكل من يريد أن يسهم ويدعم النادي، ولا يشترط أن يكون دعم النادي من خلال تولي منصب في مجلس الإدارة، مضيفاً: هناك الكثيرون ممن عرضوا المساعدة خارج إطار المنصب الرسمي، وهذا أمر مهم، وسنلتزم بقوانين مجلس دبي الرياضي في الفصل بين مجلس الإدارة وشركة الكرة، وعلينا أن نستعيد الأقطاب الوصلاوية بدعمها المادي والمعنوي.

كما أن الجمهور مطالب بالوجود ودعم الفريق، ليس من خلال المباريات فحسب، لكن حضور التدريبات لمؤازرة الفريق، لافتاً إلى أنه سيتم تشكيل لجان من الجمهور أنفسهم، حتى يكونوا تحت المسؤولية، وعلى الجمهور أن يقف خلف الفريق صفاً واحداً، بعيداً عن التحزب، والبعد عن المهاترات التي تضر النادي، واختتم حارب تصريحاته: الوصل يمتلك كفاءات من اللاعبين، وعليه أن يستثمرها مستقبلاً.

 

بن فهد يهاجم الإعلام وحارب يشيد بالإعلاميين

فاجأ الدكتور محمد أحمد بن فهد رئيس مجلس إدارة الوصل السابق الجميع أثناء المؤتمر بالهجوم على الاعلام الرياضي بالدولة، وأكد أن على الإعلام تصحيح المسار، وأن الأندية مؤسسات ثقافية وتربوية قبل أن تكون رياضية، وعلى المجتمع أن يكون مطمئناً وهو يستمع للبرامج النقاشية في القنوات الرياضية، وليس العكس، لافتاً إلى أن النقد البناء هو المطلوب وليس الهدام، متمنياً أن يتولى الشباب المواطن شعلة الإعلام الرياضي.

وعقب تصريحاته غادر بن فهد القاعة لارتباط خاص، مما أثار غضب الإعلاميين، حيث لم يتمكنوا من الرد على تصريحاته.

وأكد الزميل الإعلامي محمود الربيعي أسفه لإهانة الإعلاميين في البيت الوصلاوي ، مؤكداً وجود تصوراً مغلوطاً من قبل مجلس إدارة الوصل السابقة تجاه الإعلام، وقال: الآن عرفنا لماذا كان الوصل مهدداً بالهبوط.

 وأشار إلى أن الإعلاميين لم ينتقدوا الوصل إلا لأنه كان في مكانة لا تليق بتاريخه، كما لم يتغزل الإعلاميون به إلا عندما تبوأ مكانته المرموقة التي تليق به، مؤكداً أن الصحافيين يحرصون دائماً على الصالح العام، ووجه الربيعي سؤاله إلى عبدالله حارب حول ما إن كان سيفكر بنفس طريقة سلفه بن فهد تجاه الإعلام.

وعبر حارب عن تقديره للإعلاميين بالدولة ودورهم المهم وأشاد بهم وقال: لا نستغني عن الإعلام.