ارتفعت أسهم يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة والمرشح لمنصب رئيس الاتحاد الآسيوي، بعد انتهاء اجتماعات المكتب التنفيذي للاتحاد التي أقيمت خلال الأيام الماضية في العاصمة الماليزية كوالالمبور، واقتنعت اللجنة القانونية بمبرراته لإيقاف قرار المكتب التنفيذي للاتحاد الخاص بتقديم المرشحين لمناصب الاتحاد لاستقالتهم قبل خوض الانتخابات.
وجاءت خطوة "فيفا" بإيقاف السريلانكي فيرنون مانيلال فرناندو عضو اللجنة التنفيذية للاتحادين الدولي والآسيوي والمحرك الرئيسي لحملة الشيخ سلمان بن إبراهيم، لتبعثر أوراق حملة المرشح البحريني وتدعم خطوات السركال بعد أن أدى القرار إلى بعثرة أوراق المرشح وأوجد شرخا في جدارها في هذا التوقيت الحساس، لكونه لن يلعب أي دور في المناورات التي تسبق انتخابات رئاسة الاتحاد الآسيوي.
وجاء قرار المكتب التنفيذي بالتصديق على توصية لجنته القانونية ببطلان قرار اللجنة الفنية الخاص "باستقالة" المرشحين لخوض انتخابات الاتحاد الآسيوي من مناصبهم، قبل تقدمهم بأوراق ترشحهم في الانتخابات الجديدة المزمع عقدها في كوالالمبور 2 مايو المقبل، بعد تقدم السركال باعتراض رسمي إلى اللجنة القانونية على قرار اللجنة الفنية، الخاص بتقديم المرشحين لخوض الانتخابات المقبلة استقالتهم قبل تقديم أوراق ترشحهم.
معتبرا أن اللجنة جانبها الصواب في تفسير هذه الجزئية نظرا لعدم وجود بند صريح ينص على تقديم الاستقالة، ومدعما طلبه بالإشارة إلى أن المرشحين كانوا يتقدمون باستقالاتهم في يوم الانتخابات نفسه، على اعتبار أن دورتهم الانتخابية قد انتهت بالفعل في نفس اليوم، رفض القرار المشبوه انتصار للوائح ورسالة غير مباشرة للمنافسين
انتصار للوائح
ويأتي رفض قرار اللجنة الفنية المشبوه انتصاراً للوائح ورسالة غير مباشرة للمنافسين ويؤكد تطبيق سياسة العدل بعيدا عن الاعتبارات الاخرى، كما يبرز مكانة مرشح الإمارات الذي يستخدم لغة القانون ومنطقه أمام أية قرارات مشبوهة، لها أغراض بعيدة عن الروح الرياضية، ويبرهن على مدى فهم السركال للوائح والنظم بحكم خبرته الكبيرة الممتدة لأكثر من ربع قرن، في العمل الرياضي، كما يشير القرار إلى مدى ما يتمتع به السركال من مكانة مرموقة آسيويا من شأنها أن تعزز من فرص ترشحه لمنصب رئيس الاتحاد الآسيوي.
مشاورات المدلج
وتشير المتابعات إلى أن المشاورات والمفاوضات الجارية الآن بين مرشحنا يوسف السركال ونظيره السعودي حافظ المدلج أوشكت على النهاية السعيدة لصالح مرشحنا، حيث تشير كل المؤشرات إلى أن المدلج سوف يتنازل للسركال بعد أن وجد تزايد فرص تأييده من قبل العديد من الاتحادات الآسيوية والتي أظهرتها بشكل واضح اجتماعات كوالالمبور، وينتظر ان يتم الإعلان عن الاتفاق خلال الأيام المقبلة.
سلمان بن إبراهيم: هدفي مواجهة التلاعب في المباريات وتوحيد آسيا
كشف الشيخ سلمان بن إبراهيم عن أهم الأهداف والمبادىء التي قادته للترشح لرئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم من خلال تصريحه الموسع عبر الموقع الرسمي لحملته الانتخابية ، وقال : هدفي مواجهة التلاعب في المباريات وتوحيد آسيا كرويا.
وأكد أنه يسعى في حال فوزه بمنصب رئاسة اتحاد أكبر القارات في العالم إلى تغيير خارطة الكرة الآسيوية، وقال: وصلت كرة القدم في قارتنا على مفترق طرق، كما عانت علاقتنا مع الفيفا، وتم الإساءة لسمعتنا، ولدي رغبة لجمع شمل جميع أنحاء آسيا، وإنهاء كل مشاكل السنوات الماضية، ، اصبحنا في حاجة لضمان مستقبل كرة القدم الآسيوية.
وكشف سلمان بن إبراهيم عن الأسباب التي دعته لخوض الانتخابات الرئاسية وقال : تلقيت العديد من المكالمات تسألني عما إذا كنت ذاهبا لخوض رئاسة الاتحاد الآسيوي أردت اختيار الوقت المناسب، والوقت المناسب هو الآن، ودرست قراري على نطاق واسع، وأعتقد أنه الوقت المناسب حتى نتحدث عن آسيا المتحدة وتتحدث بصوت واحد، ولدي الخبرة في كرة القدم الدولية، الخلفية داخل كرة القدم الآسيوية والرغبة لحماية مستقبل لعبتنا الشعبية.
وقال : قد يقول البعض أن خسارتي في الانتخابات الآسيوية لعضوية تنفيذية الفيفا أمام القطري محمد بن همام هزيمة لكني لا أرى أنها كذلك، ولم يكن فشلا، هناك الكثير من الناس الذين قالوا إنه من الصعب الوقوف ضد بن همام، وهو يتقلد رئاسة الاتحاد الآسيوي منذ فترة طويلة.
كما فعلت أنا، ومن وجهة نظري اعتقد ان ما خرجت به هو عمل رائع وأقنعني أن هناك شهية على نطاق واسع من أجل التغيير ولا أرى أنها تجربة فاشلة، على العكس من ذلك لقد ربحت الكثير وتعرفت على الكثير من الناس، استخلصت العديد من الدروس القيمة من تجربة الانتخابات والمنافسة،يمكن أن أقول أن آسيا تعرفت علي بشكل أفضل.
وأوضح سلمان بن إبراهيم أهم أولوياته مواجهة التلاعب بنتائج المباريات بجانب التصدي للفساد، وتنمية القاعدة الشعبية للعبة، وقال : سيقوم الاتحاد الآسيوي بتوزيع عائدات الاتحاد التجارية إلى حد ما على جميع الاتحادات الأعضاء في القارة، وسوف نحرص على أن نقدم كامل الشفافية المالية.
وسوف نستند على معايير التقارير المالية الدولية وأفضل التجارب داخل الاتحاد القاري نريد نظاما من العدل، وليس نظام التوزيع الذي يعتمد على الذي تعرفه، وينبغي أن تعتمد على حاجتك حتى أننا سنقوم باستحداث برامج لدعم تلك البلدان التي لديها أكثر حاجة من غيرها والشفافية أمر ضروري، وأن تتعرف جميع الاتحادات الأعضاء على ما يمكن أن تتوقعه من الاتحاد الآسيوي حتى يتمكنوا من تطوير اللعبة في مختلف أنحاء المنطقة.

