واصل النصر مسيرته في دوري أبطال آسيا برصيد خال من النقاط، بعد أن خسر أمس من الأهلي السعودي بهدفين مقابل هدف واحد، ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الثالثة، وسجل للنصر الياباني موريموتو (ق13) وسجل للأهلي العماني عماد الحوسني(ق17)و(ق36). وبهذه النتيجة صعد الأهلي إلى المركز الأول برصيد 6 نقاط، وظل النصر في المركز الأخير بصفر من النقاط، ولحساب المجموعة نفسها فاز الغرافة القطري أمس على سباهان الإيراني بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.

وكان العميد قادرا على الخروج بنتيجة أفضل لولا طرد لاعبه البرازيلي ليوناردو ليما، الذي شكل نقطة تحوّل في أداء الفريق.

بداية قوية

البداية جاءت قوية من الجانبين، وخاصة من الفريق السعودي، الذي استغل سرعة محترفيه الأجانب الكولمبي بالمينو والبرازيلي برونو سيزار للضغط على النصر وتهديد مرماه بعدد من الفرص الخطرة، أبرزها العرضية، التي لعبها عماد الحوسني وحولها حسن أمين إلى الركنية (ق3)، ورد عليها النصر بهجمة مرتدة قبل أن ينجح المدافع السعودي منصور الحربي من إبعاد الكرة.

وظهر النصر بأداء منظم دفاعي وهجومي، ونجح في مجاراة الأهلي والرد على هجماته الخطرة عن طريق رأسية مهاجمه البرازيلي برونو سيزار، التي نجح حارس مرمى الفريق السعودي من التصدي لها بصعوبة وتحويلها إلى ركنية، تمكن النصر على إثرها من افتتاح التسجيل عن طريق مهاجمه الياباني تاكايوكي موريموتو، (ق13)، ما أثار حفيظة الأهلي ونزل بثقله للهجوم، وتمكن في (ق17) من استغلال خطأ وسط الدفاع النصراوي لإدراك التعادل بعد توغل المدافع منصور الحربي داخل منطقة 18 متراً، وأهدى الكرة لزميله عماد الحوسني، الذي وضعها بسهولة في شباك العميد.

وتواصل اللعب قويا و سجالا بين الفريقين، وحاول كل منهما الاستحواذ على وسط الملعب، إلى أن جاءت الدقيقة 31، التي حملت معها ضربة موجعة للنصر بإقصاء نجمه البرازيلي ليوناردو ليما، بعد احتكاك في كرة مشتركة مع لاعب الأهلي بالمينو، ورغم أنها لا تستحق رفع البطاقة الحمراء إلا أن الحكم الكوري جيم جونغ رأى عكس ذلك، ليحرم العميد من قلبه النابض منذ الشوط الأول.

واستغل الأهلي تفوقه العددي وسط الملعب، وأسفر ضغطه عن هدف ثان (ق36) بالطريقة نفسها، التي سجل منها الهدف الأول، وبواسطة اللاعب نفسه (الحوسني)، وشهدت الدقائق الخمس الأخيرة من الشوط الأول تألقا لافتا للنصر رغم حالة النقص، وكان الأفضل هجوميا وأهدر فرصتين سانحتين للتسجيل بواسطة حبيب الفردان، الذي ارتطمت كرته الرأسية بالعارضة وبرونو سيزار، الذي مرت كرته قريبة جدا من القائم (ق45).

في الشوط الثاني غيّر النصر طريقة لعبه، حيث تراجع إلى الخلف وحاول الاعتماد على الهجمات المرتدة بقيادة موريموتو وبرونو سيزار، لكن هذه الطريقة استغلّها الأهلي للتفوق في نسبة الاستحواذ على الكرة وتشكيل ضغط متواصل على لاعبي العميد في مناطقهم، وكان الأقرب للتسجيل من خلال بعض الفرص السهلة، وخاصة رأسية الحوسني، التي تمكن حارس المرمى شمبيه من التصدي لها على الخط النهائي.

وفي الدقيقة 65 عزز مدرب النصر والتر زينغا قدراته الهجومية بإقحام المهاجم جمال ابراهيم بدلا من لاعب الوسط حميد عباس، لكن الفريق ظهر متباعد الخطوط وتراجع مستواه كثيرا مقارنة بالشوط الأول، بسبب الجهود الكبيرة، التي بذلها لاعبوه لتعويض طرد ليما، في المقابل كثف الأهلي التغطية الدفاعية للمحافظة على تقدمه وليخرج في النهاية بفوز ثالث على النصر في ثلاث مواجهات متتالية في دوري أبطال آسيا.