يعد التعادل الذي حققه دبا الفجيرة مع الجزيرة بثلاثة أهداف لكل منهما من أبرز نتائج الجولة التاسعة عشرة من دوري المحترفين، وهي النتيجة التي ربما لم يتوقعها أحد من المراقبين والمتابعين بعد أن صبت كل الترشيحات قبل المباراة في مصلحة الجزيرة خصوصاً مع الظروف الصعبة التي مر بها دبا الفجيرة بغياب عدد كبير من اللاعبين الأساسيين، إلا أن عبد الله مسفر المدير الفني لدبا الفجيرة وكتيبته من اللاعبين المواطنين، استطاعوا قهر تلك الظروف والتغلب على غياب عناصر الفريق بأكمله وبدون أي لاعب أجنبي حتى اللاعب الوحيد بلال نجارين الذي شارك تعرض لإصابة في بداية المباراة وخرج لتصعب المهمة على مسفر ولكن إرادة اللاعبين ورغبتهم في إثبات وجودهم كانت لها اليد العليا وعادوا بنقطة ثمينة من معقل الجزيرة.
ويبدو أن دبا الفجيرة في الدور الثاني من الدوري أصبح متخصصاً في تحقيق أفضل النتائج أمام فرق المقدمة وواصل نتائجه الإيجابية في خلال أسبوعين فقط وبعد أن فاز على العين متصدر البطولة على ملعبه وبين جماهيره في واحدة من أبرز مفاجآت الدوري حتى الآن استطاع التعادل مع الجزيرة وكان الأقرب للفوز بعد أن تقدم ثلاث مرات إلا أن الحظ لم يقف بجانبه.
والسؤال الذي يطرح نفسه .. هل يستطيع مسفر إبقاء دبا الفجيرة في دوري المحترفين لاسيما مع المستوى الجيد الذي ظهر عليه الفريق في العديد من المباريات؟ المؤكد أن عبد الله مسفر يقوم بعمل وجهد كبير وضح من خلال مستوى الفريق مؤخراً ومن المؤكد أيضاً أنه سيحاول إكمال طريقه في رحلته للبحث عن البقاء مع الكبار.
