الفرسان يستعيد ذكريات لقائه أمام الزعيم

«خامسة المحترفين» تشهد «السداسية السابعة»

ا لأهلي يحقق ثالث سداسية له هذا الموسم تصوير: عمران خالد

استعاد فرسان الأهلي ذكريات مباراتهم أمام العين، والتى جرت يوم 23 سبتمبر الماضي في انطلاقة دوري المحترفين، حينما نجحوا في تحقيق الفوز على أسود دبي بستة أهداف مقابل ثلاثة، وهي نفس النتيجة التى انتهت إليها مباراة الفرسان أمام الزعيم، وهي أيضا ثاني نتيجة بهذا العدد من الأهداف، منذ انطلاقة منافسات النسخة الخامسة للدوري، ليحتل الأهلي قمة "قائمة" الأرقام القياسية، هذا الموسم، حيث ان تسجيل 9 أهداف في مباراة واحدة حدث يتكرر للمرة الثانية هذا الموسم، ولنفس الفريق "الأهلي"، الذي لو حافظ على ثبات عروضه من بداية الموسم لتصدر القمة بدون منافس، كونه يملك كل مقومات البطولة.

البداية بمفاجأة

سداسية النتائج تكررت 7 مرات في النسخة الخامسة "الحالية" لدوري المحترفين، حيث كانت المرة الأولى يوم 23 سبتمبر من العام الماضي، حينما نجح الأهلي في تحقيق مفاجأة من العيار الثقيل في انطلاقة النسخة الحالية من الدوري، وألحق هزيمة ثقيلة بالزعيم العيناوي على ملعبه ووسط جماهيره بنتيجة ستة أهداف مقابل ثلاثة، وعادت موضة السداسية حينما ألحق اصحاب السعادة الوحداوية هزيمة ثقيلة بمنافسهم كلباء بستة اهداف دون مقابل، وحقق العميد النصراوي السداسية الثالثة بفوزه على نفس الفريق كلباء بستة أهداف مقابل هدف.

آه يا كلباء

وحقق عجمان رابع سداسية حينما تفوق على كلباء ايضا بستة اهداف دون مقابل، ثم حقق الزعيم العيناوي خامس سداسية بتفوقه على كلباء بستة اهداف دون مقابل، وعاد الأهلي نفسه لتحقيق السداسية للمرة السادسة في الدوري وثاني سداسية له، حينما التهم الوحدة بستة اهداف مقابل هدفين، في واحدة من ثاني اكبر مفاجآت الموسم، وحقق الأهلي "هاترك السداسية" بفوزه على دبي بستة اهداف مقابل ثلاثة، ليحتل الأهلي ريادة السداسيات هذا الموسم.

الغريب أن فريق اتحاد كلباء الصاعد لدوري المحترفين هذا الموسم، كان القاسم المشترك في هذه السداسيات حيث انهزم 4 مرات بهذا النتيجة القاسية، ليضع قدما في طريق العودة لدوري الهواة مرة أخرى.

جيل الأسود

برغم تلقي اسود دبي خسارة ثقيلة على ملعبه ووسط جماهيره، ولا تعبر عن سير المباراة، وتسجيله ثلاثة اهداف، الا انه كسب ما هو اهم من النتيجة، وهو تفريخ عدد من المواهب الواعدة الجديدة، مثل محمد ابراهيم ويوسف حسين ويوسف شاه، وفي ظل حالة الإحباط التي يعيشها الكبار، لابد أن يمنح المدرب الفرصة لهذه العناصر، التى تعتبر امل ومستقبل دبي خلال الفترة المقبلة، لكي تنتشل دبي من حالة الخسائر المتتالية، التي أصبحت لغزاً لا يجد حلاً أو تبريراً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات