أكـد يوسف السركـال رئيـس اتحـاد الكـرة والمرشـح لرئاسة الاتحاد الآسيوي، أن الأمور تسير لصالحه، على الرغم من عدم اتفاق اجتماع غرب أسيا الـذي عقـد مسـاء أول من أمس في العاصمة الأردنية عمان، على مرشح توافق واحد، وقال أرى أن الأمور تسير للأحسن، مع قناعاتي بوجود تقلبات في العملية الانتخابية، ولكن المؤشرات العامة تقول إن الأمور تسير بشكل جيد وهذا يدعونا لمزيد من العمل خلال الفترة المقبلة.
نقاط إيجابية
وقال السركال إننا خرجنا بنقطة إيجابية من هذا الاجتماع، وهي التقاء رؤساء اتحادات غرب أسيا، على طاولة واحدة، وهو ما كنا نطالب به طوال الفترات السابقة، ولم تكن هناك أذن صاغية لتحقيق هذه الأمنية، حتى مرت الأيام سريعة وبدلا من أن يكون هناك مرشح واحد من غرب أسيا زاد العدد إلى اثنين ثم اصبح ثلاثة مرشحين من غرب أسيا، في مقابل اتفاق دول الأسيان على مرشح واحد وهو التايلاندي ماكودي الذي يدخل العملية الانتخابية وفى جعبته 12 صوتا،مما يمنحه قوة دفع في بداية العملية الانتخابية.
أين الثالث؟
وقـال السركـال رغم وجود ثلاثة مرشحين تفاءلنا باجتماع غرب اسيا وقـررنا الذهاب، على الرغم من ضيق الوقت وحاجتنا الى تواصل الجولات الانتخابية، ولكننا احترمنا الدعوة التي وجهت لنا ومرحبين بها، من منطلق نيل الثقة والتحاور مع مختلف الاطراف المجتمعة.
وحضر اثنان من المرشحين، وللأسف المرشح الثالث لم يحضر مما حرمنـا مـن اتخـاذ قرار التوافق، وطرحـت العديد من الآراء ووجهات النظر خلال الاجتماع ونحن نحترم كل ما طـرح، ولكننا اردنا ان يكون الطرف الثالث متواجدا للاستماع الى كل الآراء ووجهات النظر.
أسبوع مهدر
ويشير يوسف السركال إلى أن هذا الاجتماع الغير توافقي اهدر 6 أيام من وقت مرشحي الرئاسة، حيث احتجنا يومين لتلبية الدعوة والتواجد في المملكة الأردنية وحضور الاجتماع، ويوم الخميس والجمعة اجازة عند بعض دول القارة الأسيوية.
وبعض الدول الأخرى لديها اجازة السبت والأحد، مما يعني أننا اهدرنا أسبوعا كاملا دون استغلاله في حملات انتخابية والتواصل مع عدد من الاتحادات، وقال نحن حافظنا على حق المرشح الثالث من خلال عدم الاتفاق فن حين حرمنا المرشحين الآخرين من فرصة استغلال هذه الأيام في الترويج للعملية الانتخابية.
مستعدون للاتفاق
وابدي يوسـف السركال استعداده والدكتور حافظ المدلج للتوافق، وقال عـبرنا عـن هذه الرغبة مرات عدة من خلال وسائل الإعلام المختلفة، واكررها أننا على استعداد للتوافق، كما لدينا استعداد للعودة لرؤساء اتحادات غرب أسيا مرة اخرى، لاتخاذ ما يروه مناسبا سـواء بالتشاور أو التصويت، ولكـنى أؤكـد أننا لا نطالب باتخاذ التصويت كحل واحد للاتفاق على مرشح عربي.
ولكني اعلنـها باننا مستعدون للاتفاق بأية طريقـة يرونها مناسبة، وقال هذه وجهة نظرنا ولكننا لم نسمع للطرف المرشح الثالث، هل يقول نفس الكلام ، بل قال إن التقييم لا ينصب على الغرب وحسب وإنما من كل اتحادات القارة، مع العلم حينما جلـس الآسيان واتفقـوا على مرشح واحد لم يردد أحد منهم أن التقييم يعود للقارة بل نظروا لمنطقتهم فقط، وهنا الفارق؟.
حوار ثنائي
وأمـام كـل هـذه الظروف والمعطيات اتفقت مع الأخ حافظ المدلج على فتح حـوار ثنـائي فيما بيننا، من أجل التوصل الى اتفاق فيما بيننا، يخدم العملية الانتخابية، وأقولها إذا رغب الطرف الثالث أن يضع يده معنا ويتناقش من اجل التوافق فإننا لا نملك إلا قول " أهلا وسهلا به"، كما اتفقنا أنا والمدلج والزوادي على استمرار التشاور والتواصل والاتفاق، سواء حضر الطرف الثالث .
أو لم يحضر لان استمرار التواصل والتشاور سيعم بالفائدة على الحضور بدون شك، وقد جئنا الاجتماع ونحن متفقون على أن يكون اتحاد غرب آسيا قاعدتنا القوية التي من خلالها تزداد قوتنا، وأي مرشح سيسير في الانتخابات من دون الحصول على توافق غرب آسيا ستكون فرصته ضعيفة للفوز.
تقييم الموقف
وفيما يتعلق بمنح الثلاثي فرصة لتقييم الوضع بعد النزول للميدان الانتخابي، ومعرفة موقف الاتحادات الآسيوية من المرشحين، يقول يوسف السركال تواصلنا مع الاتحادات الآسيوية مستمر من فترة طويلة، ودائما هناك اتصالات ومشاورات، وتبادل للتصورات.
ولكن خـلال الأيـام المقبلة سنعيد تقييم الموقف بناء على تواصل هذه المشاورات، وسيقيم كل طرف موقفه، وبناء على ذلك سيكون تصور التحرك والتوجهات خلال الفترة الحاسمة المقبلة، التى ستشهد العديد من التطورات، وهذا حال العملية الانتخابية.
شكر للرؤساء
وجه يوسف السركال الشكر والتقدير إلى كافة رؤساء الاتحادات المنضوية الى منظومة غرب اسيا، على اصرارهم على تلبيـة دعـوة الأمـير عـلي بن الحسين والحضور إلى عمان على الرغم من ظروفهم وتعدد مشاغلهم والتزاماتهم داخل بلدانهم والحرص على الحضور من اجل إنجاح الاجتماع وطرح مختلف وجهات النظر فلهم منا كل تقدير.
طلال يسيء لعلاقة بناها فهد الأحمد مع حمدان بن زايد
أشار يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة، والمرشح لرئاسة الاتحاد الآسيوي، الى ان الشيخ طلال الفهد رئيس الاتحاد الكويتي يحاول أن يسيء للعلاقة بين الكويت والإمارات وكذلك للعلاقة بين الاتحادين الكويتي والاماراتي، وأيضا بين جمهور البلدين، هذه العلاقة القوية التى نحرص عليها دائما لما للكويت من مكانة خاصة في قلوبنا كإماراتيين، وقال من حقه أن يدعم أي مرشح ولكن عليه ألا يحبط الآخرين.
وقال السركال اذكر الشيخ طلال بالعلاقة القوية التى بناها والده المغفور له الشيخ فهد الأحمد مع الإمارات وسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان رئيس اتحاد الكرة حين ذاك حينما طالب الفهد مشاركة منتخب الإمارات بفريقه الأول الذي صعد إلى كأس العالم حين ذاك في بطولة الخليج التى تستضيفها الكويت حينها، وموافقة الإمارات على هذا المطلب رغم كل الظروف الصعبة حرصا على المحافظة على العلاقات القوية مع الكويت وسعيا لإنجاح دورة تقام على ملعبها.
وقال السركال : لدينا ارتباط كبير بالكويت وعلاقتنا بأهلها قوية ، ونحترم حكومتها وشعبها، وقال للكويت مساحة كبيرة في قلبي، ولكني في نهاية الأمر أنا ابن الإمارات، ولا أقبل أن يتحدث أحد باسمها سوى قادتها، وهذا حق من حقوقنا، كما لا أقبل أن يتجرأ أحد علينا، وقادتنا هم من يقررون ما إذا كان على السركال أن يستمر أو ينسحب في حالة حدوث توافق.
وقال أنا مستمر حتى نهاية الانتخابات إذا لم نصل إلى مرشح توافقي، وطالب السركال الشيخ طلال الفهد بالحذر من تصريحاته، لأن تلك التصريحات والمواقف من شأنها أن تزرع الشقاق بين الاتحادات الخليجية، وتؤدي للانقسام وليس التجمع، وهي تسيء إلى طبيعة العلاقة بين الاتحادات الخليجية كافة.
وأشار يوسف السركال إلى أن العلاقة بين الاتحـادين الإماراتي والكويتـي أزليـة ويجب الحفاظ عليها وعلى استمراريتها، ويجـب ألا نفسدها من خـلال تلك التصريحات، وأنا حريص على ذلك، كما يجب على الأجيال القادمة أن تحرص عليها أيضـا، ولكـن إذا كـان الشيخ طـلال يريـد أن يفسد هذه العلاقة فأتمنى أن يعيد النظر في موقفه وفي تصريحاته لأنها باتت مرفوضة، وقال أتمني أن يترك الشيخ طلال ارضا صلبة وليست هشة لمن يأتي من بعده للعلاقات بين الإمارات والكويت.
توضيح
نفى السركال أن يكون هناك دخل لمحمد بن همام في ملف ترشحه لانتخابات رئاسة الاتحاد الآسيوي كما يردد البعض، وقال: ابن همام ليس له علاقة بترشحي وهو مجرد صديق وأخ عزيز.


