المجتمعون ارتضوا التوافق واختلفوا على المرشح

اجتماع غرب آسيا «اتفق على ألا يتفق»

من اجتماع اتحاد غرب اسيا برئاسة علي بن الحسين من المصدر

خرج اجتماع اتحاد غرب آسيا لكرة القدم، الذي عقد أمس في العاصمة الأردنية عمان، باتفاق عام على ضرورة التوافق بين الدول الأعضاء على مرشح عربي واحد لخوض الانتخابات على منصب رئيس الاتحاد الآسيوي، لكن دون أن يصلوا إلى رؤى موحدة خلف أحد المرشحين الثلاثة، وهم يوسف السركال رئيس الاتحاد الإماراتي والبحريني الشيخ سلمان بن ابراهيم، والسعودي الدكتور حافظ المدلج، وبذلك انفض الاجتماع باتفاق بينهم على المبدأ، واختلاف على من يكون المرشح لمنصب رئاسة الاتحاد الآسيوي.

الاجتماع الذي استمر زهاء ثلاث ساعات تخللته نقاشات مستفيضة من قبل جميع الدول الأعضاء، وترأسه الأمير علي بن الحسين نائب رئيس الاتحاد الدولي عن القارة الآسيوية، ورئيس اتحاد غرب آسيا، حيث شهد حضور كل من يوسف السركال رئيس الاتحاد الإماراتي والشيخ طلال الفهد رئيس الاتحاد الكويتي.

والشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رئيس الاتحاد القطري، والشيخ أحمد العيسى رئيس الاتحاد اليمني، وأحمد عيد الحربي رئيس الاتحاد السعودي، وجبريل الرجوب رئيس الاتحاد الفلسطيني، وهاشم حيدر رئيس الاتحاد اللبناني، وخالد البوسعيدي رئيس الاتحاد العماني، وناجح حمود رئيس الاتحاد العراقي، وأحمد النعيمي نائب رئيس الاتحاد البحريني.

كما حضر الاجتماع إلى جانب رؤساء الاتحادات، الدكتور حافظ المدلج، المرشح السعودي لرئاسة الاتحاد الآسيوي، وحسن الذوادي المرشح لمقعد اللجنة التنفيذية في الاتحاد الدولي.

دعم المرشحين

وتم خلال الاجتماع الاتفاق على تأكيد دعم جميع مرشحي منطقة غرب آسيا في الانتخابات، ومنحهم الفرصة لعقد مشاورات فيما بينهم، كونهم الأقدر على اتخاذ القرار الذي يخدم المصلحة المشتركة، على أن يتجدد اللقاء في غضون شهر في عمان، بعدما قام المرشحون لانتخابات رئاسة الاتحاد الآسيوي والمكتب التنفيذي في الاتحاد الدولي لكرة القدم، بتقديم برامجهم الانتخابية وتصوراتهم لتطوير العمل في الاتحاد الآسيوي والارتقاء بمستوى اللعبة في آسيا. وجرى نقاش مستفيض خلال الاجتماع بين جميع الحضور حول أهمية تحقيق التوافق في منطقة غرب آسيا خلال هذه الانتخابات، من أجل الدفاع عن مصالح اللعبة في المنطقة وفي آسيا ككل.

بيان ختامي

وأصدر اتحاد غرب آسيا فور انتهاء اجتماع الدول الاعضاء بياناً تطرق فيه الى كافة المحاور التي تخللت الاجتماع، ومنها:

منح المرشحين فرصة عرض برامجهم الانتخابية وطموحاتهم للعمل في الفترة المستقبلية وتحقيق التوافق في منطقة غرب آسيا خلال هذه الانتخابات، من أجل الدفاع عن مصالح اللعبة في المنطقة وفي آسيا ككل.

وتم الاتفاق على تأكيد دعم جميع مرشحي منطقة غرب آسيا في الانتخابات، ومنحهم الفرصة لعقد مشاورات فيما بينهم، كونهم الأقدر على اتخاذ القرار الذي يخدم المصلحة المشتركة، على أن يتجدد اللقاء في غضون شهر في عمان. وتم خلال الاجتماع طرح مجموعة من تصورات اتحاد غرب آسيا لكرة القدم حول تطوير اللعبة في قارة آسيا ككل، ومنطقة غرب آسيا على وجه الخصوص.

واشتملت هذه التصورات على: الاعتراف الكامل باتحاد غرب آسيا لكرة القدم، حيث لعب اتحاد غرب آسيا دوراً أساسياً في التطوير الفني لدول المنطقة، وقد حان الوقت كي يقوم الاتحاد الآسيوي بالاعتراف رسمياً باتحاد غرب آسيا كاتحاد إقليمي.وتأسيس لجنة الأخلاق في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بحيث تكون منتخبة من قبل الجمعية العمومية في الاتحاد، ووضع معايير أساسية لمؤهلات أعضاء اللجان العاملة في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، خاصة اللجنة القانونية، والموافقة على أن يتم اختيار رئيس وأعضاء اللجان القضائية في الاتحاد الآسيوي، من خلال الانتخاب عبر الجمعية العمومية.

تفعيل استخدام اللغة العربية كلغة رسمية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بحسب ما هو منصوص عليه في النظام الأساسي.

وقام عدنان حمد مدرب منتخب الأردن لكرة القدم بتقديم ورقة عمل حول تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، والذي يحرم منتخبات قارة آسيا من فرصة تحقيق مواقع أفضل في التصنيف، حيث عرض مجموعة من المقترحات التي تزيد من عدالة هذا التصنيف.

الاعتراف بالمسابقات

اتفق المجتمعون على ضرورة الاعتراف بمسابقات اتحاد غرب آسيا، من قبل الاتحاد الاسيوي للكرة القدم من خلال اعتماد جميع مسابقات اتحاد غرب آسيا كجزء من رزنامة الاتحاد الآسيوي، واعتماد مجموعة من مسابقات اتحاد غرب آسيا كتصفيات مؤهلة للنهائيات الآسيوية، خاصة في الفئات العمرية للجنسين والخماسي.

واعتبار بطولة غرب آسيا للرجال بطولة رسمية في الاتحاد الآسيوي، كي تكون ضمن رزنامة الاتحاد الدولي لكرة القدم، وكذلك لغايات التصنيف الدولي، والاتفاق مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على برنامج دعم مالي يمتاز بالعدالة. تقييم النظام المتبع للمكافآت والحوافز المتعلقة ببطولة كأس الاتحاد الآسيوي ودوري أبطال آسيا،

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات