فرضت النقاط الثلاث واقعاً على الأهلي والنصر، لكي لا يقعا ضحية المفاجأة من منافسيهما نمور الاتحاد وأسود دبي، لأنهما يبحثان عمن يحفظ لهما ما تبقى من أمل في اللحاق بسباق اللقب أو تحسين الصورة، ونجح الفرسان والعميد في العبور من أزمتهما بالدوري بفوز واضح وصريح، وبعدد وافر من الأهداف على النمور والأسود، وكان غياب التركيز ســر هزيمة كلباء ودبي بمهرجان أهداف.

وكان دبي والاتحاد يخشيان أن تكون صحوة التعويض على حسابهما، كما كانا يبحثان عن كيفية الاستمرار في النهج الفني الذي يحفظ لهما التوازن في الأداء، إلا أن الأهلي عرف منذ البداية كيف يفوز بهجوم كاسح يقوده غرافيتي الذي لم يستطع دفاع الاتحاد ولا خطة اللعب أن يوقف الضغط الهجوم للأهلي الذي أسفر عن 3 أهداف مقابل لا شيء.

واستعاد الأهلي الروح القتالية ونجح في استغلالها لتحقيق الفوز أمام منافس أقل منه فنياً، ولكن لماذا لم يستغل الاتحاد الحالة المعنوية في الفوز الذي حققه على النصر الأسبوع الماضي في زيادة رغبة اللاعبين في تقديم أداء جيد؟ والإجابة هي أن الاتحاد قدم أمام الأهلي أداءً غاب عنه التركيز واستسلم لسيطرة الأهلي على إيقاع اللعب.

استسلام

واستطاع النصر أن يحقق رباعية في مرمى دبي الذي كان مهتزاً ذهنياً وتأثر فنياً، وظهر مستسلماً لهجوم النصر الذي فرض إيقاعاً لم يستطع دبي مجاراته في الشوط الأول، ولم ينجح لاعبوه في أن يتفادوا الوقوع في الأخطاء الفردية، فكان الهدف السريع الذي سجله الياباني موريموتو في الدقيقة 9، ترجمة للسيطرة الهجومية التي فرضها النصر على دبي، وزاد الهدف السريع من ارتباك لاعبي دبي، وانهياره وكان سببا في الرباعية.

وفي الدقيقة 18 سجل المدافع محمد إسماعيل هدفاً في مرماه يعكس حالة الفريق دفاعياً ، أما الهدف الثالث للنصر فسجله سيزار إثر متابعة تسديدة قوية ومباشرة من حميد عباس .