ظهر عبد الله صالح مدير فريق الوحدة "عصبيا" في الشوط الثاني من لقاء فريقه مع الشعب، وتحديداً قبل أن يحرز الوحدة هدفه الوحيد من ركلة جزاء عن طريق حمدان الكمالي. وسيطرت حالة من الغضب على عبد الله صالح خلال هذا الشوط وتحرك من مكانه من على دكة البدلاء في الوقت الذي كان يبحث فيه أصحاب السعادة عن الفوز، بسبب إحدى الهجمات لصالح الوحدة في منتصف ملعب الشعب، حين لعب عادل عبد الله رمية تماس إلى حمدان الكمالي الذي بدوره أعادها إلى الوراء لحارس المرمى علي الحوسني، مما جعل عبد الله صالح ينتفض من مكانه وبدأ في التحدث مع اللاعبين بغضب شديد بسبب عدم لعب الكرة للأمام على الرغم من أنها كانت في هجمة في وسط ملعب الكوماندوز، وطالب لاعبيه بالهجوم وعدم إعادة الكرة للوراء.

وكان الوحدة يبحث جاهداً عن تحقيق الفوز خاصة في ظل الصعوبة الكبيرة التي واجهها الوحدة في هز شباك معتز عبد الله حارس مرمى الشعب الذي تألق في الذود عن مرماه في أكثر من مناسبة، ولرغبة أصحاب السعادة في حصد الثلاث نقاط ومواصلة الصحوة التي عليها الفريق في المباريات الأخيرة والتي ترجمها إلى الفوز الثالث على التوالي في الدوري. وكان الشعب قدم مباراة قوية أمام الوحدة وأظهر خطورة في أحيان كثيرة وهدد مرمى علي الحوسني إلى أن تمكن البديل سالم صالح من الحصول على ركلة جزاء أحرز منها حمدان الكمالي هدف الفوز قبل نهاية المباراة بثماني دقائق.