أعاد الانتصار الكبير، الذي حققه العميد على دبي بنتيجة 4 - 1 ، ضمن منافسات الجولة 18 لدوري المحترفين لكرة القدم الهدوء داخل الفريق، بعد أن عاش فترة من الاهتزاز منذ فقده صدارة الدوري وتراجعه إلى المركز السادس ، ومثّل هذا الانتصار محطة أمان للعميد، حيث كانت الجولة 18 مفترق طرق بالنسبة للأزرق، فإما الدخول في نفق مظلم بسبب النتائج السلبية أو العودة إلى سكة الانتصارات.

وبنجاحه في ترويض "أسود العوير" برباعية أنقذ النصر نفسه من مشاكل كثيرة عديدة نهاية لغضب جماهيره، كما منح لنفسه فرصة العودة في سباق المنافسة على مركز متقدم باعتبار أن الأزرق تعوّد على التألق مع المدرب الإيطالي والتر زينغا، بعد أن أحرز معه من قبل المركز الثالث في الموسم، الذي مكّن العميد من اللعب لأول مرة في تاريخه في دوري أبطال آسيا، كما حصل معه الموسم الماضي على لقب الوصيف بعد أكثر من عشر سنوات ابتعد فيها النصر عن المنافسة عن المراكز المتقدمة.

وكان زينغا واجه انتقادات كثيرة في الشهور الماضية لفشل الفريق في المحافظة على مركز ضمن الثلاثي الأول على الأقل بعد التربع على القمة طوال الـجولات الثماني الأولى.

مواجهات

وبالعودة لمواجهات النصر ودبي فإن مباراة الفريقين أصبحت تمثل نقطة فارقة بالنسبة للعميد في مسيرته في دوري المحترفين، ويتذوق الأزرق دائما طعم الانتصارات عن طريق الأسود ، ففي موسم 2010 - 2011 بدأ النصر مسيرته بخسارتين متتاليتين في الجولتين الأولى والثانية أمام الجزيرة والعين ولم يدخل في أجواء الانتصارات إلا عندما واجه دبي في الجولة الثالثة وفاز عليه بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد .

وفي موسم 2011 - 2012 لم يعرف النصر طعم الفوز إلا في الجولة الرابعة وكان أمام دبي عندما تغلب عليه بهدفي البرازيلي ليوناردو ليما والأسترالي مارك بريشيانو ونجح العميد بعد هذا الفوز في كسب حافز معنوي مكنه من الصمود طيلة 11 جولة لم يتعرّض خلالها للخسارة إلى حين مواجهة "أسود العوير" في الجولة 15 ليتمكن الأخير من هزمه بهدف دون رد ويخرجه من المنافسة على لقب الدوري.

وتواصل مسلسل التشويق في مواجهات الفريقين الموسم الحالي ، حيث كان دبي أول من أحرج العميد عندما كان متربعا على قمة الدوري وأجبره على تقاسم النقاط وخفّض من سرعته في صدارة "المحترفين".