تعاقد اتحاد الكرة مع الحكم الدولي السنغافوري السابق شمسول مايدن لتولي مهمة المدير الفني للجنة الحكام خلفا للأردني عمر بشتاوي، وبدأ مهمته على الفور من خلال إعادة تنظيم البيت التحكيمي، وتنظيم العديد من المحاضرات والورش الفنية، من أجل العمل على زيادة تطوير أداء قضاة الملاعب، وتميزهم خلال إدارة كافة المنافسات، وفي أول تصريح للمدير الفني الجديد شمسول عقب توليه مهمته، وخص به "البيان الرياضي" قال أنا سعيد بتواجدي في الإمارات التي تملك نخبة من أكفأ حكام القارة وأكثرهم تميزاً، كونهم على مستوى عال من الخبرة والكفاءة.
ويشير شمسول مايدن أن حكام الإمارات لهم سمعة دولية وقارية متميزة، وطوال تواجدي فى الساحة كحكم عامل أو مسؤول إداري في الاتحادين الدولي والأسيوي، استطيع القول أن الاتحادات الدولية والقارية لديها ثقة كبيرة في حكام الإمارات، وهذه الثقة لم تتولد من فراغ بل لجهدهم المتميز وعطائهم الكبير خلال إدارة العديد من المنافسات الدولية والقارية، ولعل تميز الحكم الدولي الأسبق علي بوجسيم ساهم في جزء كبير من هذه الثقة، كما تتميز الإمارات بوجود العديد من الخامات الجيدة الشابة، والتى لها مستقبل واعد، وقال من خلال نظرتي الأولى للعمل ومتابعة عدد من الحكام استطيع القول أن مستقبل حكام الإمارات واعد.
حكام المونديال
وبحكم تواجده في اللجنة المكلفة باختيار حكام مونديال البرازيل، وبسؤاله عن موعد اختيار الأطقم التحكيمية التي ستشارك في المونديال، يقول المحاضر الدولي شمسول: إن الاتحاد الدولي لايزال يعمل على مراقبة الأطقم المرشحة، وعمل ورش عمل لهم لاختيار المتميزين منهم للمشاركة في المونديال، والاتحاد الأسيوي رشح 7 أطقم من بينهم طاقم مـن الإمارات بقيادة علي حمد وهو مرشـح بقوة للمشاركة في المونديال في حال اجتاز كل الاختبارات المطلوبة، وهناك ورشة عمل سيقيمها الاتحاد الدولـي لحكام أسيا وستقام في الإمارات خلال أبريل المقبل، ووفق اختيار المونديال السابق فان الفيفا سيختار 21 طاقما على مستوى العالم إضافة إلى 4 أطقم احتياط.
بطاقة شخصية
الاسم: شمسول مايدن
المواليد: 16 أبريل
الجنسية: سنغافوري
المهنة: حكم سابق ومحاضر دولي
الخبرات: إدارة العديد من البطولات المهمة، مثل كأس آسيا 1996 وكأس آسيا 2000 وكأس آسيا 2004، وكأس الأمم الأفريقية 2006 وكأس العالم 2006، واختير في عامي 2005 و2006 أفضل حكم في قارة آسيا.
مسؤولية مضاعفة على الحكام
أكد الحكم الدولي الأسبق شمسول قائلا: إن وجود التحكيم الإماراتي على رأس الفئة الأولى يحمل القائمين على العمل في اللجنة والحكام أنفسهم مسؤولية مضاعفة من أجل المحافظة على هذا التصنيف المتميز، ومن هنا ستكون سياستنا في العمل خلال المرحلة المقبلة، حيث سنعمل على استمرار التميز، للحكام الدوليين والأولى، والاستمرار في بناء قاعدة قوية تكون الأساس القوي الذي ينطلق منه الحكام للأفاق الدولية والقارية، وهذا هو التحدي الذي يواجهنا خلال فترة عملي مع لجنة الحكام، وقال أتمنى من المراقبين على العمل الصبر علينا لأن بناء حكم ناجح ومتميز يحتاج إلى وقت وجهد.
وعن ارتباطاته الدولية والقارية ومدى تأثيرها على عمله في اتحاد الكرة يقول السنغافوري شمسول: حينما قررت الموافقة على عرض اتحاد الكرة الإماراتي قررت ان انهي كل ارتباطاتي من أجل التفرغ لمهمتي الجديدة، وهدفي تنظيم العمل وإنشاء بناء قوي يكون داعم لجهود الارتقاء بالعمل التحكيمي وتميزه خلال الفترة المقبلة، وهذه مسؤولية أتحملها وأتمنى أن أجد الدعم الكافي من الجميع لتحقيق التميز المنشود.

