أكد عبد السلام جمعة، مايسترو الفريق الظفراوي وكابتن الفريق، أن كرة القدم تعطي من يعطيها، وأن الفيصل في الحكم على اللاعب هو قدرته على العطاء في الملعب، وما يقدمه من جهد، وأن عمر اللاعب ليس مقياساً للحكم على مستواه، وهذا ما ترجمه المايسترو في مباراة فريقه الأخيرة أمام الوصل، ورغم كبر سنه، إلا أنه نجح في قيادة فريقه إلى تحقيق فوز هام على الإمبراطور، بل يقوم بارتداء "قميص المدرب" في الملعب، بتوجيهات زملائه اللاعبين، ورفع معنوياتهم، ما أسهم في تعويض تأخرهم بهدف، لينجح المايسترو في تتويج جهده بتسجيل هدف التعادل بتسديدة صاروخية، كان للهدف مفعول السحر ليواصل الفريق جهده وينجح في تسجيل الفوز ليرفع رصيده إلى 18 نقطة، ليحتل المركز العاشر، مقترباً كثيراً من المنطقة الآمنة، ويبتعد خطوات عن المنطقة الملتهبة التي تشهد صراعاً قوياً لمحاولة الهروب من الهبوط.
سر التألق
وعلل عبد السلام جمعة سر تألقه، بالتزامه وانتظامه في التدريبات، والحفاظ على صحته، والابتعاد عن السهر، والاهتمام بالتغذية السليمة، وإعطاء جسمه الراحة الكافية، ليتجدد نشاطه ويعوض كبر سنه، بجانب حرصه على التعاون مع زملائه في الملعب بدون أنانية أو تكبر، والاهتمام بتنفيذ تعليمات مدربه، وقيامه بدور القائد في الملعب، بتوصيل توجيهات المدرب للاعبين، وتشجيعهم بصفة مستمرة لرفع معنوياتهم.
وأكد أن خبرته تساعده في توزيع جهده على مدار زمن المباراة، ما يمكنه ذلك من مواصلة اللعب.
التزام
وأكد الفرنسي بانيد مدرب الفريق، أن عبد السلام من نوعية اللاعبين الذين يتمناهم أي مدرب، لالتزامه في التدريبات، وشخصيته القوية بدون تكبر على زملائه، وقدرته على التأثير فيهم بدماثة أخلاقه، كما أنه يجيد القيام بالأدوار التكتيكية في الملعب، مستغلاً خبرته الطويلة التي تساعده على سرعة الاستجابة، وتوصيل أفكاره لزملائه، ما يساعد ذلك على تنفيذ الجوانب التكتيكية في الملعب.
تمديد
وترجمة للعطاء الذي يقدمه عبد السلام جمعة، ودوره الإيجابي، كان قرار مجلس إدارة الظفرة بتمديد عقده لمدة عام، رغم تخطيه الخمسة وثلاثين عاماً، ليواصل عطاءه مع الفريق.
