تنظر اللجنة القانونية بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم، يوم 12 الجاري، الاعتراض المقدم من يوسف السركال، نائب رئيس الاتحاد الآسيوي، على قرار المكتب التنفيذي بضرورة تقديم المرشحين "لمناصب الاتحاد القاري" استقالتهم قبل خوض الانتخابات، حيث أبدى السركال اعتراضه على القرار غير القانوني مؤكدا أنه لا يوجد نص في النظام الاساسي يشير إلى ذلك.
يقول يوسف السركال المرشح لمنصب رئيس الاتحاد الآسيوي: ان قرار تقديم الاستقالات الواجب سريانه قبل يوم من إجراء الانتخابات غير قانوني، اعترضت عليه خلال اجتماع المكتب التنفيذي لانه تم بناء على مقترح من العضو ممثل سيرلانكا، وله أغراض من وراء هذا القرار، وقال أتمنى من اللجنة القانونية ان تنظر الاعتراض من الناحية القانونية بعيداً عن الامور السياسية.
وعن غلق باب الترشح بوجود أربعة متنافسين على منصب الرئيس بينهم ثلاثة من غرب آسيا يقول يوسف السركال: إن الصيني ما كان مرشحا لكي ينسحب، ولكن ترشح التايلاندي ماكودي يعتبر مركزا قويا لان هناك توحدا عليه من دول "الآسيان" بما يعني انه يدخل العملية الانتخابية بدعم قوي بـ12 صوتا، وقال من الممكن ان يحصل على 10 اصوات من اجمالي الاصوات الخاصة بالآسيان.
مما يعني أن تكون انطلاقته قوية، أما فيما يتعلق بعدد مرشحي الغرب فيقول السركال: علينا السعي إلى توحيد الرأي لاختيار مرشح واحد من بينهم، فالفارق كبير بين دخول المرشح ومعه 13 صوتا مما يعتبر دعما قويا بدلا من تفتيت الأصوات، وهنا تأتي أهمية اجتماع غرب آسيا المقرر عقده يوم غد في العاصمة الأردنية عمان.
وقال السركال لا أتوقع ان يتم الاتفاق على مرشح واحد خلال اجتماع الغد، ولكن سيتطلب الامر عقد اجتماعات اخرى من اجل الاتفاق على مرشح واحد، وقال اتوقع حضور السعودية للاجتماع، فمن مصلحة الجميع والعملية الانتخابية حضور كل اتحادات غرب آسيا بما يهدف إلى الصالح العام.
وفيما يتعلق بثقته في تحقيق الفوز يقول السركال: ثقتي منبثقة من تاريخي فى العمل الميداني لسنوات طويلة، وقراءتي للعملية الانتخابية بشكل جيد، على كل مراحلها المتطورة، والمتلاحقة، ولكن لا يوحد حسم أكيد لان متغيرات العملية الانتخابية متواصلة بشكل مرحلي وستتطور يوميا حتى اللحظات الاخيرة، وانا لا اعلم الغيب ولكن المؤشرات حتى الان جيدة.
وكان باب الترشيح قد أغلق يوم أمس الاول، على أربعة مرشحين، وعلى مرشحين لعضوية اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي (فيفا) هم: يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة، الشيخ سلمان بن ابراهيم، رئيس الاتحاد البحريني، حافظ المدلج، مرشح الاتحاد السعودي، اراوي ماكودي، رئيس الاتحاد التايلاندي عضو الفيفا، والمرشحان لعضوية الفيفا عن منطقة غرب آسيا هما سلمان بن ابراهيم والقطري حسن الذوادي.
وحدد المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي موعد انتخابات الرئاسة يوم 2 مايو المقبل، الذي سيشهد ايضا انتخاب ممثل عن قارة آسيا في اللجنة التنفيذية للفيفا، وانتخاب نائبة رئيس الاتحاد الاسيوي، وعضوتين في المكتب التنفيذي.
وستكون مدة ولاية رئيس الاتحاد الآسيوي، ونائبة الرئيس وعضوتي المكتب التنفيذي من عام 2013 لغاية 2015، في حين ستكون فترة عضو اللجنة التنفيذية في الاتحاد الدولي أربعة أعوام حتى عام 2017.
يذكر ان الاتحاد الآسيوي سيعلن عن القائمة النهائية للمرشحين يوم 2 ابريل المقبل، أي قبل شهر من الانتخابات.
واجب لأصحاب الفضل
ونحن نحتفي اليوم بكوكبة من المواهب الوطنية، علينا أن نثمن ونشيد بدور سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية على دعمه لهذا المنتخب وحضوره إلى مملكة البحرين لرفع الروح المعنوية للبعثة.
فقد كان لحضور سموه الأثر الكبير في مواصلة المسيرة الناجحة حتى تحقيق اللقب الخليجي الثاني لدولتنا، والشكر موصول إلى معالي عبدالرحمن العويس، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وشكر خاص إلى محمد سلطان السويدي، سفير الدولة لدى مملكة البحرين الذي عمل جاهدا على توفير كل سبل الراحة لبعثتنا ولجماهيرنا.
نتقدم بالشكر أيضا لكل من قدم الدعم سواء من الرعاة أو المواطنين الذين سارعوا لتوفير وسائل النقل، وإيصال المشجعين إلى مملكة البحرين، والشكر موصول إلى وسائل الإعلام التي لعبت دورا كبيرا في إنجاح مهمة منتخبنا الوطني، ونثمن دور جماهيرنا الوفية في تحقيق هذا الإنجاز، وخاصة المرأة الإماراتية التي وقفت وقفة مشرفة خلال البطولة لتشجيع أبناء الإمارات وهم يخوضون هذه المنافسة الخليجية الكروية.
الشكر والتقدير للقادة
وجه رئيس اتحاد الكرة الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على دعم سموهم الكبير للرياضة والرياضيين والمنتخب الوطني.
وقال: نشهد بأن بصمات سمو الشيخ هزاع بن زايد الرئيس الفخري للاتحاد، مطبوعة على كل إنجاز، من خلال دعم سموه لهذه المواهب، ورعايته المتواصلة للكوادر الوطنية، ولو أعدنا الزمن لتذكرنا نوفمبر 2008، عندما استقبل سموه هذا الجيل في المطار الأميري بأبوظبي وبصحبته كأس آسيا للشباب وفي أغسطس 2010 استقبله بعد أن توج بلقب دول مجلس التعاون الثانية لمنتخبات تحت 23 سنة، وأكد سموه ثقته في أن هذا الجيل سيحقق حلمنا بالتأهل إلى أولمبياد لندن 2012، وتحققت رؤية سموه، وفي نوفمبر 2010 استقبله بعد حصوله على فضية الألعاب الآسيوية في جوانزو وقال وقتذاك: أنتم الذهب. واليوم نقدم كل الشكر والتقدير لسموه .

