يواجه عجمان في مباراته الليلة ضيفه الشباب ضمن الجولة الثامنة عشرة لدوري اتصالات للمحترفين، نفس موقفه في مباراة الفريقين في الدور الأول بملعب الشباب والتي انتهت بالتعادل 2-2، ففي تلك المباراة جاء عجمان لملعب الشباب وفي رصيده نقطة واحدة بعد 4 مباريات خسر منها 3 مباريات على التوالي أمام العين والجزيرة والوصل.
والليلة يتكرر ذات "السيناريو" وهو يستقبل فرقة "الجوارح" بملعبه باستاد راشد بن سعيد فالفريق لم يحصل على أي نقطة في الدور الثاني بعد خسارته من العين والجزيرة والوصل أيضا، ولكن اختلاف منافسه وضيفه الشباب يصعب كثيرا من مهمته فالشباب في الدور الأول واجه عجمان وهو يعاني كثيرا جراء خسارته 3 مباريات وحصوله على نقطة وحيدة في 4 مباريات بينما الآن للشباب 29 نقطة وضعته في المركز الخامس، ويدخل عجمان المباراة وفي رصيده 15 نقطة هي مجموع ما حصل عليه في الدور الأول.
وجاءت استعدادات الفريق للمباراة كما هو حال كل المباريات السابقة، تدريبات يومية، ومراجعة الثغرات التي وقف عليها الجهاز الفني في مباراة الجولة الماضية مع الوصل، ولا يبدو هناك جديد في تشكيلة الفريق غير عودة الحارس يوسف الزعابي بعد تعافيه من الإصابة التي حرمته من إكمال مباراة الوصل، وربما يشارك عادل الحمادي في الطرف الأيسر حيث المفاضلة بينه وبين محمد علي عمر حيث أصبح الحمادي جاهزا لخوض المباريات من واقع الاستعدادات واطمئنان المدرب على جاهزيته البدنية والصحية.
وتعليقا على المباراة قال المدير الفني لفريق عجمان عبد الوهاب عبد القادر: المباراة تحتاج لمجهود عال، فالشباب فريق مميز في أدائه في هذه الفترة ويختلف كثيرا عن بداية الموسم، إضافة إلى ذلك فقد أدى بصورة طيبة أمام لخويا على الرغم من الهزيمة، وبالنسبة لفريقنا فقد أعددنا العدة للمباراة، هيأنا اللاعبين نفسيا وذهنيا وربما تشهد المباراة تغييرات طفيفة، تحدثنا مع اللاعبين حول أهمية المباراة، وحفزناهم بصورة كبيرة لتحقيق نتيجة جيدة، ولكن يبقى الكلام سهلا والتنفيذ في أرض الملعب هو الأصعب، ومن المهم أن يترجم اللاعبون العمل الذي قمنا به على مدار الأسبوع لنتيجة إيجابية اليوم.
وأضاف عبد الوهاب: رغم الهزيمة أمام الوصل، لعبنا في الشوط الثاني تحديدا بشكل جيد ولولا الأخطاء الفردية التي حدثت في الدقائق الأخيرة لكان بالإمكان تحقيق التعادل على أقل تقدير، ومباراة اليوم لا تحتمل أي هفوات دفاعية والشباب يملك عناصر مميزة أبرزهم سياو وحيدروف ولديهم القدرة على تهديد دفاعات أي فريق والمهم هو الحذر وعدم تكرار الأخطاء في هذه المباراة تحديداً.
وقال: حاولنا كثيراً علاج العيوب التي تظهر على بعض اللاعبين، المشكلة أنه لا يوجد شخص يستطيع أن يمنع خطأ يرتكبه لاعب، اللاعب يتخذ قراره في جزء من الثانية، وفي المواقف المؤثرة دائما ما تظهر قدرات كل لاعب على اتخاذ القرار السليم وهذا هو الفارق بين لاعب وأخر، سأضرب مثالا على ذلك باللاعب فونكي سي، تعرض لمحاولة العرقلة من دفاع الوصل، لكن اللاعب تفادى السقوط على الرغم من أنه لو فعل ذلك لحصل على ركلة جزاء عكس الفارو الذي انتهز فرصة تلاحم سمير إبراهيم معه، وأظهر للحكم أنه تعرض للعرقلة وحصل على ركلة جزاء بذكاء.
وأوضح عبد الوهاب: بعض لاعبي عجمان يحتاجون لوقفة مع النفس، ويجب أن يجتهدوا ليرتقوا بمستواهم لينهض الفريق من هذه الوضعية التي يعيشها حاليا.
باكيتا: واهم من يظن سهولة المباراة على الشباب
أعرب البرازيلي ماركوس باكيتا مدرب فريق الشباب الأول لكرة القدم عن قناعته بصعوبة مباراة فريقه الليلة أمام مضيفه عجمان في الجولة 18 لدوري المحترفين، بتأكيده على أن الوهم سيكون نصيب كل من يظن أن مباراة الليلة ستكون سهلة على الشباب، مجددا تأكيداته على أن تركيزه في المرحلة القادمة سيكون على البطولة التي فيها حظوظ أكبر لفريق الشباب من بين البطولات أو الجبهات الأربع التي يلعب ضمنها الفريق الأخضر في بطولات الموسم الجاري محليا وخارجيا.
وقبل مباراة الليلة، يقف فريق الشباب في المركز الخامس في لائحة الترتيب العام لفرق البطولة برصيد 29 نقطة.
قوة المنافس
وشدد باكيتا على أن مباراة الليلة ستتسم بالصعوبة نظرا لقوة الفريق المنافس، عجمان، مبررا رؤيته تلك بصغر ملعب المضيف نوعا ما، إضافة إلى تعود المنافس على ملعبه وخوضه المباراة أمام جماهيره، ولوجود مدرب كفء على رأس قيادته الفنية، عاداً كل تلك العوامل مبررا لاعتقاده بأن مباراة اليوم ستكون صعبة على فريقه الأخضر.
نقاط المباراة
وأبدى باكيتا ثقته في مقدرة فريقه الشباب على تجاوز عقبة عجمان، مشيرا إلى أن الأهم بالنسبة له هو الحصول على نقاط المباراة لمواصلة زحف الشباب نحو مربع أقرانه الكبار في لائحة الترتيب العام لفرق البطولة، عاداً مباراة الليلة الأهم في مسيرة الشباب كون نقاطها- في حالة اقتناصها تمثل منعطفا مهما في مسيرة الفريق الأخضر نحو تحقيق هدفه المتمثل بالتواجد مع الأربعة الكبار.
جدية واحترام
ونوه باكيتا إلى أنه سيطلب من لاعبي الشباب التعامل مع المباراة والمنافس بمنتهى الجدية والاحترام والحماس والتركيز، عادا كل ذلك مدخلا لبلوغ الغاية المنشودة، نافيا وجود أي ضغط على فريقه نتيجة تألقه محليا وخارجيا على 4 جبهات، مشددا على أن التركيز في المرحلة القادمة سينصب على البطولة التي ستكون للشباب فيها حظوظ أكبر وفرصة أوضح في المنافسة على اللقب، مشيرا إلى أنه منح بعض لاعبي فريقه راحة لوقت محدود لإخراجهم من ضغط المباريات.
فلسفة باكيتا
وأبدى باكيتا قناعته بنجاح فلسفته مع فريق الشباب، تلك الفلسفة المتمثلة بثقة وتجانس وإصرار وعزيمة الفريق الأخضر على اللعب من اجل الفوز في البطولات المحلية والخارجية، منوها إلى أن فلسفته قد تجسدت على ارض الواقع من خلال مباريات عدة سواء على صعيد البطولة الآسيوية أو المسابقات المحلية، مبديا سعادته الغامرة بأداء فريقه أمام مضيفه لخويا القطري في أبطال آسيا رغم خسارة الجوارح بهدفين لهدف، واصفا الشباب بالفريق الشجاع كونه لعب أمام منافس يضم أسماء معروفة.
فارق واضح
وأشار باكيتا إلى أن هناك فارقا واضحا بين المباريات في البطولات المحلية ونظيراتها في المسابقات الخارجية، مشددا على أنه وفريقه سيتعاملون مع كل مباراة على حدة وحسب كونها محلية أو خارجية.
تاريخ لقاءات عجمان والشباب
أول مواجهه جمعت الفريقين موسم 1991/1992 وانتهت لصالح الشباب بنتيجة 5/0
أول هدف للشباب سجله احمد لشكري وهو صاحب (الهاترك) الوحيد
أول هدف لعجمان سجله سمير إبراهيم وهو الهدف الوحيد بمرمى الشباب لعجمان
التقى الفريقان 9 مرات
حقق عجمان الفوز في مباراة واحدة
حقق الشباب الفوز في 6 مباريات
تعادل الفريقان في مباراتين
سجل عجمان بمرمى الشباب " 7 أهداف"
سجل الشباب بمرمى عجمان "24 هدفا "
اكبر فوز للشباب في موسم 1991/1992 وانتهى بخماسية نظيفة
اكبر نتيجة بين الفريقين في موسم 2011/2012 وانتهت بالتعادل "4/4"
حقق الشباب الفوز ذهابا وإيابا في موسم " 2009/2010 "
عيسى عبيد ومحمد ناصر وبيدراو ووليد عباس سجلا للشباب بمرمى عجمان هدفين
آخر لقاء جمع الفريقين في موسم 2011/2012 وانتهى بالتعادل 2/2 سجل للشباب وليد عباس وسياو وسجل لعجمان كابى وشهاب احمد
لعب عجمان 16 مباراة فاز في 4 مباريات وتعادل في 3 مباريات وخسر في 9 مباريات
لعب الشباب 16 مباراة فاز في 9 مباراة وتعادل في 2 مباراة وخسر في 5 مباريات.

