بدأت أنديتنا خوض غمار بطولة دوري أبطال آسيا، وهي المسابقة التي تهم معظم الفرق المشاركة، نظراً لأن البعض مثل نادي العين يسعى لتجرع حلاوة اللقب الآسيوي مجدداً، خاصة.

وأن ابداع الجيل الحالي للاعبي الزعيم جعل الطموح كبير في إعادة الكرة أسوة بعام 2003، عندما توج العين بلقب البطولة الآسيوية، في حين تمثل البطولة الآسيوية لفرق باتت حسابياً خارج المنافسة على لقب الدوري كفريق النصر فرصة لتعويض الإخفاق المحلي بالمنافسة على اللقب الآسيوي، في حين يبقى الأمل لدى الجزيرة والشباب قائماً.

استطلعنا آراء الجماهير التي بدا أكثرها متفائلاً رغم الاخفاقات في أولى جولات دور المجموعات، وذهبوا إلى أن الأمل مازال قائما ومن المبكر الحكم على أنديتنا بالإقصاء أو التأهل في المرحلة الراهنة، البعض الآخر ذهب إلى أن برمجة دورينا تضر بالفرق المشاركة نظرا لضغط المباريات بين منافسات دوري المحترفين والبطولة الآسيوية، ملمحين إلى أن البقاء والاستمرار سيكون من نصيب الفرق التي تمتلك دكة احتياط قوية.

الأمل قائم

يقول خالد صالح نائب رئيس جمعية الجماهير بنادي الجزيرة: نتمنى التوفيق لكافة فرقنا المشاركة بالبطولة الآسيوية، وبغض النظر عن خسارة الجزيرة لأولى منافساته في دور المجموعات في دوري أبطال آسيا إلا أن الأمل مازال قائماً، خاصة .

وأن العنكبوت سيواجه فريق الشباب في الجولة المقبلة، والفوز بالمباراة ليس مستحيلاً، لافتاً إلى أنه في حال قنص الجزيرة للثلاث نقاط من لقاء الشباب فسيكون ثاني المجموعة، مع احتمالية تعادل باقي الفرق في الجولة الثانية الأمر الذي سيضع الجزيرة في مرتبة أفضل ويحسن من فرصة في التأهل للدور الثاني، مبيناً أن المجموعة التي يقع بها الجزيرة ليست صعبة، ومن الممكن التأهل للدور الثاني.

وأضاف: اتوقع للعين أن يكمل المشوار في البطولة رغم صعوبة المجموعة التي يقع فيها إلا أنه الأفضل بالأداء الرائع الذي يقدمه في الدوري، كذلك الشباب يستطيع أن يعوض الخسارة في الجولة المقبلة.

فروق الاستعدادات

ويشير صالح سالم العبيدي عضو جروب أوفياء العميد إلى أن هناك فرقا بين استعدادات الأندية الإماراتية للبطولة، فعلى سبيل المثال نجد أن التجهيزات لدى العين والجزيرة أكثر بكثير عن باقي الأندية، لذا أتوقع لهما التأهل عن جدارة للدور الثاني من المسابقة، والعكس بالنسبة لفريق النصر الذي يعاني الاخفاق على مستوى الدوري المحلي، ونتمنى كجمهور نصراوي أن يكون هذا الاخفاق دافعاً للفريق في منافساته الآسيوية.

مضيفاً: الواقع يشير إلى صعوبة ذلك نظراً لأن عقلية اللاعب المحترف لابد وأن تكون مبنية على الفوز بغض النظر عن كونه استحقاقاً محلياً أم قارياً، موضحاً أن مسلسل هزائم النصر مستمر.

وتابع العبيدي: لا اتفق مع الرأي القائل بأن ضغط المباريات المحلية سيؤثر على أداء اللاعبين في البطولة الآسيوية، وعلينا ألا نغرس تلك الفكرة في عقليتهم، والدليل على ذلك أن فريقاً مثل برشلونة يخوض مواجهات صعبة مع فرق بعيدة عنه جغرافيا ويقطع مسافات قد تتجاوز الثلاثين ساعة إلا أنه يعود بعدها بأيام قليلة ليلعب بنفس اللياقة والقوة، فضغط المباريات ليس مبرراً.

دكة بدلاء

من وجهة نظري فإن فريق النصر يمتلك دكة بدلاء جيدة ومحترفين أجانب نطلب منهم أن يثبتوا أنفسهم في البطولة الآسيوية بعد أن قدموا أداءً مخيباً للآمال في الدوري المحلي، وعن فرص الشباب قال: مع احترامي للأداء الرائع الذي قدمه فريق الشباب في البطولة الآسيوية بغض النظر عن النتائج إلا أنه من وجهة نظري من الصعب أن يتأهل للدور الثاني من البطولة الآسيوية.