تختتم اليوم الجولة السادسة عشرة من مسابقة دوري الدرجة الأولى لكرة القدم، حيث تقام 3 مباريات يلتقي فيها الشارقة مع التعاون في السابعة و5 دقائق، فيما يلتقي مسافي مع الرمس ودبا الحصن مع الفجيرة في الخامسة والنصف، وتقام المباريات على ملاعب أندية مسافي ودبا الحصن والشارقة.
وتعتبر مباراة الشارقة مع التعاون من أهم مباريات اليوم، وخاصة على فريق الشارقة الذي يسعى لمواصلة تقدمه والحفاظ على موقعه في الوصافة، ويظل منافسا قويا على الصدارة خاصة وأن الفارق بينه وبين الإمارات نقطتين فقط، حيث يبلغ رصيده حاليا 36 نقطة، وسيكون هدفه الأول في مباراة اليوم تحقيق الفوز وتقديم العرض الذي يرضي جماهيره، ويجذبهم من جديد لحضور مبارياته.
غياب لاعبين
يفتقد فريق الشارقة جهود لاعبيه موسى ناري وأحمد الزوي، عندما يلاقي التعاون في إطار الجولة السادسة عشرة من مسابقة دوري الدرجة الأولى، والتي سيحتضنها الاستاد البيضاوي بنادي الشارقة في تمام الساعة السابعة من مساء الجمعة، ويدخل فريق الشارقة المباراة بنشوة سلسلة الانتصارات التي حققها.
وكانت آخرها في الجولة الماضية أمام فريق الخليج برباعية، واصل من خلالها مطاردته لمتصدر جدول الترتيب فريق الإمارات الذي يبعد عنه بفارق نقطتين، في حين يسعى فريق التعاون لتكرار عرقلة الملك بعد أن نجح في فرض التعادل السلبي، وخطف نقطة ثمينة من لقاء الفريقين في الدور الأول، خاصة أنه يدخل اللقاء بمعنويات عالية بعد الفوز الذي حققه على جاره فريق الجزيرة الحمراء بهدف نظيف، رفع من خلاله رصيده للنقطة 16 في المركز الحادي عشر.
بطاقة ثالثة
ويفتقد الشارقة جهود لاعب وسط الميدان ناري بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثالثة، في حين تحوم الشكوك حول مشاركة المهاجم أحمد الزوي، بعد الإصابة التي تعرض لها في مباراة الفريق أمام الخليج، وعدم تمكنه من المشاركة مع زملائه اللاعبين في التدريبات خلال الأيام الماضية.
حيث أشار الدكتور ماهر حفيظي أن مشاركة الزوي في المباراة أمام فريق التعاون من عدمها لم تحدد بعد، ومؤشرات كبيرة حول عدم تمكنه من خوض المباراة لمنحه المزيد من الوقت، حتى يتم التأكد من إتمام مرحلة الاستشفاء، مؤكداً في الوقت ذاته جاهزية اللاعبين سالمين خميس ويوسف سعيد، بعد الإصابة الذي تعرضا لها في مباراة الفريق أمام مصفوت وعلى أثرها لم يشاركا في الجولة الماضية أمام فريق الخليج.
مستوى باهر
وكان المدرب أيمن الرمادي قد امتدح المستوى الباهر الذي يقدمه الفريق وخاصة اللاعبين الشباب، الذين تمكنوا من تثبيت أنفسهم في التشكيلة الأساسية للفريق والعمل بشكل جاد لمساعدة الفريق للظهور بهذا المستوى وتحقيق النتائج التي كانت محل إشادة الجميع حيث أن مشاركتهم في المباريات واحتكاكهم باللاعبين سيصقل مواهبهم وينمي مهاراتهم ليكونوا الركيزة الأساسية التي سيعتمد عليها فريق الشارقة في استعادة مكانته الطبيعية بعد الصعود لدوري المحترفين.
كما ناشد الرمادي جماهير الشارقة بضرورة التواجد في المدرجات ومؤازرة الفريق في مبارياته لما يمثله تواجدهم من حافز قوي للاعبين لتقديم أفضل ما لديهم خلال المباريات وإلى جانب ما يمثله من دفعة معنوية كبيرة للاعبين الشباب الذي بحاجة لمن يقف معهم ويشجعهم على ما يبذلونه من مجهود داخل المستطيل الأخضر، وهذا ليس بغريب على جماهير فريق الشارقة التي تملك قاعدة جماهيرية كبيرة على مستوى الدولة وعودتها للمدرجات أمر سيكون له مردود كبير على عودة الفريق لسابق عهده.
مباراة مهمة
ولا تقل مباراة دبا الحصن أهمية عن المباراة الأولى، نظرا لحساسية موقف الفريقين وطموحهما في التقدم للمنافسة على مركز الوصيف، في ظل تساوي حظوظهما وتقارب نقاطهما، حيث يبلغ رصيد دبا الحصن23 نقطة، والفجيرة 24 نقطة، وسيسعى دبا الحصن الذي خسر في الجولة الماضية من العربي، إلى تعويض هذه الخسارة وتحقيق الفوز الذي يعيد له الاتزان والطموح، لاسيما وأن المباراة في ملعبه ووسط جمهوره. وفي المقابل يأمل الفجيرة في اجتياز المباراة بنجاح رغم صعوبتها في ملعب دبا الحصن، وسيسعى إلى تحقيق هدفه لمواصلة تقدمه للمنافسة وكان لقاء الدور الأول لصالح الفجيرة 2 - 1.
أما اللقاء الثالث فيجمع بين فريقي مسافي والرمس، ويبلغ رصيد مسافي 15 نقطة وتراجع للمركز الثاني عشر بعد التعادل الأخير مع العروبة، وسيبذل قصارى جهده لتحقيق الفوز الذي يمنحه الفرصة لتحسين وضعه، والتقدم لمركز أفضل يليق بمكانة الفريق. أما الرمس فلا يزال يحاول ويقدم أفضل العروض لكن بدون نتائج إيجابية، وخسر الكثير من المباريات التي كان متقدما فيها، ويحتل الرمس حاليا المركز الثالث عشر برصيد 7 نقاط فقط. ولقاء الدور الأول انتهى بالتعادل الإيجابي 1 - 1.
