كان بمقدور الجوارح الخروج بالتعادل وربما بالفوز في مباراتهم الأولى مع لخويا القطري وتفادي الخسارة الأولى في دوري أبطال اسيا بهدفين لهدف ضمن المجموعة الثانية أول من أمس، لو ان الشباب لم يتراجع ولم يتكاسل عقب هدفه الأول.
ولو أنه نجح في استغلال الفرص التي أتيحت للاعبيه ومهاجميه في الشوط الثاني، واعترف البرازيلي ماركوس باكيتا مدرب الشباب بأن فريقه فرط في الفوز، بحصوله على عدد من الفرص التي لم تترجم إلى أهداف وكانت كفيلة بالتعادل على الأقل، وقال: هناك عدد من لاعبي الفريق غابوا عن مستواهم المعروف خلال المباراة بسبب ضغط المباريات والبطولات.
واضاف عقب المباراة في المؤتمر الصحافي: رغم الخسارة قدمنا مباراة جيدة خارج ملعبنا وأمام منافس قوي وقد سعينا للفوز لكن لم يتحقق ما سعينا اليه.
وأوضح أن الحظوظ قوية وجيدة والفريق في بداية مشوار البطولة ونحن قادرون على تصحيح الأخطاء والمنافسة بقوة.
الهزيمة عادية
وأوضح أن الهزيمة لاتمثل شيئا غير عادي بالنسبة له وأنه سيعمل جاهداً على تصحيح الأخطاء في المرحلة المقبلة فالفرصة لاتزال قائمة للتعديل والتطوير في المستوى والأداء والنتائج.
من جانبه قال البلجيكي ايريك غيريتس مدرب لخويا إن الفوز في المباراة الأولى وفي ظل الضغوط التي تعرضنا لها باقامة هذه المباراة على ملعبنا نتيجة جيدة وبداية قوية.
وأكد على أن النقاط الثلاث الأولى هي الأهم في مثل هذه المباريات والبطولات تعتمد على النقاط أولا وقبل كل شيء.
وأوضح ان المهمة لم تكن سهلة والفريق المنافس لم يخسر منذ 8 جولات وقد تفوقنا بشكل جيد بعد ان مني مرمانا بالهدف الاول وكان يمكننا الخروج بنتيجة اكبر وبعدد وافر من الأهداف. وأعرب غيريتس عن عدم رضائه على الدفاع في هذه المباراة وقال إن هناك أخطاء وقعت وادت الى الهدف الاماراتي وكادت ان تؤدي لاهداف اخرى ومع ذلك فان ثقتي كبيرة في المدافعين وفي قدراتهم على تلافي هذه الأخطاء مستقبلا.
الشباب يلعب لخويا يكسب
وكان الشباب بدأ المباراة بشكل جيد واعتمد على الضغط في كل أرجاء الملعب على لخويا ولاعبيه فنجح في إرباك منافسه وفي إيقاع لاعبيه في الأخطاء ومنعهم من الوصول المبكر إلى مرماهم، ووصل إلى مرماه، وخطف الهدف المبكر الذي كان يجب أن يستغل جيدا.
تراجع
لكن الشباب تراجع وتخلى عن الضغط على المنافس وترك مساحات خالية للمرة الأولى في ملعبه وهو ما ساعد الجناح السريع ايسار في التوغل وتمرير الكرة الأولى التي أسفرت عن الهدف الأول، مما أربك لاعبي الشباب فوقعوا في بعض الأخطاء التي أسفرت عن الهدف الثاني والذي يتحمل مسؤوليته حارس المرمى لعدم تقديره الجيد لتسديدة المساكني.
كان من الطبيعي أن يندفع الشباب وراء الهجوم مع بداية الشوط الثاني وأن يفتح مساحاته الخلفية ليتهدد مرماه بفرصتين خطيرتين للخويا.
وأجرى باكيتا 3 تغييرات ساعدت الجوارح على إحكام السيطرة على الوسط وزيادة خطورته الهجومية فتفوق على منافسه الذي بدأ الاعتماد على الهجمات المرتدة، التي شكلت خطورة بالغة على مرمى الجوارح.
