خاطبت لجنة الانضباط في اتحاد الكرة الأندية، بأهمية تقديم أفكارها ومقترحاتها على لائحة "الانضباط"، وفق مستجدات العمل الميداني من أجل دراستها وتقديم تصور بتعديل بعض مواد اللائحة إلى الإدارة القانونية فى الاتحاد، ومن ثم رفعها إلى مجلس الإدارة لإقرارها قبل اعتمادها من الجمعية العمومية، وتأتي هذه الخطوة من أجل الاسترشاد بآراء الأندية وأفكار مسؤوليها بما يساهم في الارتقاء بالعمل وتطوره خلال الفترة المقبلة.
وتواصل لجنة الانضباط في اتحاد الكرة اجتماعاتها مساء اليوم، برئاسة المستشار سالم بن بهيان العامري وحضور المستشار محمد الكيومي نائب الرئيس والمهندس صلاح أمين والكابتن حسن محمد والمهندس محمد النعيمي وبدر الراسبي، حيث سيتم الاستماع إلى كافة أطراف قضية سيارة الإسعاف، التي تسببت في إلغاء مباراة الفجيرة مع الذيد في دوري الهواة، من أجل الاستماع إلى أقوالهم فى سبب إلغاء المباراة.
المدة القانونية
حيث قام الحكم الدولي عمار الجنيبي، بمنح نادي الفجيرة فرصة ربع ساعة، وهي المدة القانونية للانتظار، حتى يتم إحضار سيارة إسعاف وفق نصوص لائحة المسابقات، وفى الدقيقة 13 حضرت السيارة ولكن بدون مسعف، كما لم يحضر رجال الشرطة المعنيون بسلامة المباراة، وقام الحكم بعد انتهاء الوقت القانوني بإلغاء اللقاء ورفع تقريره بالواقعة إلى لجنة الانضباط.
كما تستمع لجنة الانضباط اليوم إلى حكم مباراة الوحدة فى قضية تعدي بعض أعضاء الجهاز الفني لفريق الوحدة تحت 13 سنة على حكم مباراة الفريق في الدوري، بعد أن تم خلال الجلسة الماضية الاستماع إلى المدرب والإداري فى هذه الواقعة الخطيرة، كما تصدر اللجنة حكمها فى قضية قيام أحد الأندية بالتزوير في إحدى مباريات قطاع المراحل السنية، بدخول مدرب حراس مرمي غير مصرح له إلى الملعب ببطاقة مدرب آخر.
اتجاه للإعادة
وفي قضية سيارة الإسعاف أيضاً تفيد متابعات "البيان الرياضي" إلى أن احتمالية إعادة المباراة تظل واردة بنسبة كبيرة خصوصا بعد أن ثبت للجنة بأن سيارة الإسعاف جاءت إلى الملعب قبيل نهاية المباراة بدقيقتين، وأن غياب رجال الأمن لا يلغي المباراة، طالما أن عربة الإسعاف موجودة على أرضية الملعب، ولم يكن هناك جمهور بذلك الحجم الذي يمكن أن يحدث فوضى.
وأكد مصدر مطلع لـ"البيان الرياضي" بأن الحكم الجنيبي ربما اختلط عليه الأمر، خصوصا وأنه ربما استند في تقريره على غياب الأمن، وهو العنصر الذي لا يلغي المباراة، بقدر ما يلغيها غياب سيارة الإسعاف التي كانت حاضرة في الوقت القانوني بشهادة الجميع على حد قول المصدر.
