أكد يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة المرشح لمنصب رئيس الاتحاد الأسيوي، أن الانتخابات الأسيوية ستكون ساخنة بعد أن وصل عدد المرشحين لمنصب الرئيس إلى خمسة مرشحين، مما يتطلب جهداً كبيراً، من أجل التنسيق مع مختلف الاتحادات الأهلية في القارة الأسيوية.
وقال إنني مستمر فى ترشحي وليس لدي نية الانسحاب، كما يردد بعض من يهدفون من وراء ذلك إلى أهداف خاصة، وكشف النقاب أن الشيخ أحمد بن فهد يخطط للوصول إلى منصب رئيس الاتحاد الأسيوي.
وعن إعلان الشيخ أحمد الفهد أن صوت الكويت سيذهب إلى البحرين، يقول السركال في تصريحات إعلامية، أعتقد ان صوتا واحدا لن يكون مؤثراً لأن عدد أصوات الاتحادات العربية فى الجمعية العمومية بالاتحاد الأسيوي عددها اثنى عشر صوتاً، من بين ست وأربعين صوتا، كما اعتقد أن ساحة التنافس لن تكون على الأرض العربية وحسب، ولكن ستمتد الى شرق ووسط أسيا لحسم السباق.
وعن مساعي التوافق على مرشح عربي واحد بعد أن وصل العدد الى ثلاثة، يقول السركال ارحب بهذه المساعي واقدرها، ولكن الانتخابات ساحة كبيرة ومن الصعب السيطرة على توجهات الأخرى، ولكننا نبذل جهدا من اجل نجاح مساعينا الانتخابية والتنسيق مع مختلف الاتحادات واعتقد أن فرصتي كبيرة للفوز خاصة وان هناك دعما كبيرا لي من قبل قيادتنا الرشيدة لأنني أمثل الدولة فى هذا المعترك القاري.
موقف الكويت الرسمي
من جهة أخرى اكد وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود، ان الكويت تدعم جميع مرشحي دول مجلس التعاون الخليجي، الذين ينوون خوض انتخابات رئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وتقف على مسافة واحدة منهم جميعا، وأكد في رده على سؤال لـ «الراي» ان «هذا موقف مبدئي لحكومة الكويت، وان ما أثير في بعض وسائل الإعلام مخالف لذلك ولا يمت الى الحقيقة بصلة».
وكانت بعض وسائل الإعلام نسبت إلى مسؤولين رياضيين كويتيين قولهم أن رئيس الحكومة الكويتية الشيخ جابر المبارك هو من وجّه إلى ضرورة أن تمنح الكويت صوتها لمرشح البحرين الشيخ سلمان بن إبراهيم.
ولكن تصريح وزير الإعلام الكويتي نفى هذه الأقوال.
موعد الانتخابات
وكان المكتب التنفيذي للاتحاد الأسيوي قرر إجراء الانتخابات الرئاسية للاتحاد القاري في 2 مايو المقبل، وانتخاب ممثل عن قارة آسيا في اللجنة التنفيذية لـ «الفيفا»، وانتخاب نائبة رئيس الاتحاد الأسيوي، وعضوتين في المكتب التنفيذي.
وستمتد فترة الولاية لمنصب رئيس الاتحاد الآسيوي، ونائبة الرئيس وعضوتي المكتب التنفيذي من عام 2013 ولغاية 2015، في حين سيكون منصب عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لأربعة أعوام حتى عام 2017.
وفتح باب الترشيح لجميع المناصب بدأ في 31 يناير الماضي ويستمر حتى 3 مارس المقبل (قبل 60 يوما من اجتماع الجمعية العمومية غير العادية)، وسيتم الإعلان عن القائمة النهائية للمرشحين يوم 2 أبريل المقبل (قبل شهر من الانتخابات).
خارطة الانتخابات
يقول يوسف السركال ان خريطة الانتخابات تكشف أن الاتحادات الوطنية الأعضاء والتى يبلغ عددها 46 عضوا مقسمة بتوزيع جغرافى على مناطق القارة: ففي منطقة الجنوب والوسط توجد اتحادات كل من: أفغانستان وبنجلادش وبوتان والهند والمالديف ونيبال وباكستان وسريلانكا وإيران وكازخستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان وتضم منطقة الغرب اتحادات العراق والبحرين والأردن والكويت، لبنان، عمان وفلسطين، قطر والسعودية وسوريا والإمارات واليمن واما منطقة الشرق فتضم الصين، هونغ كونج، كوريا الشمالية، كوريا الجنوبية، غوام، اليابان، الصين تايبيه، ماكاو، منغوليا.
وهناك منطقة الآسيان وتشمل اتحادات أستراليا وبروناى وكمبوديا وتيمور الشرقية، إندونيسيا، لاوس، ماليزيا، ميانمار، الفلبين، سنغافورة، تايلاند وفيتنام.
