استطاع الوصل " الذهبي" وبدفعة معنوية إيجابية مع مدربه الجديد باروت، تغيير أدائه بقوة أمام عجمان الذي لم يستسلم بدوره إلى تقدم الوصل بهدفين في الدقيقتين 15 و 29 ، واستطاع العودة إلى المباراة بتعادل مثير بهدفين (يؤكد ما يتعرض له الوصل من عدم ثبات مستوى في المباراة من الحارس إلى المهاجم ) ، إلا أن رغبة الفوز بين الفريقين كانت واضحة بين"المنطق" عند عجمان و"المجازفة" عند الوصل .

ووضح أن لاعبي الوصل كانوا اكثر تميزا مهاريا في صناعة الفوز ، واستطاع الفارو البرازيلي أن يكون الرقم الصعب في الدقائق الأخيرة من المباراة وصنع ضربة الجزاء و سجل منها هدف الوصل الثالث الذي دفع لاعبي عجمان إلى التقدم في البحث عن التعادل ، و لكن خوسيه استطاع أن يسجل الهدف الرابع في الدقيقة 85 ليضع 3 نقاط مهمة في حساب الوصل .