عبر راشد الزعابي نائب رئيس اللجنة الفنية في اتحاد الكرة، عن حزنه لهجوم البعض على منظومة العمل في اتحاد الكرة، هذه المنظومة التي قادت منتخبنا للفوز ببطولة خليجي 21 في البحرين مؤخراً، وقال من الصعب العمل وسط غوغائية تصف العمل والنجاح المحقق بالفشل.

وقال من حق الجميع الانتقاد ونحن لا نصادر هذا الحق مهما كانت الظروف، ولكن هناك فارقا بين منتقد لعمل ويقدم الحلول لكي نستفيد من طرحه، وبين من يتصيد لخطأ ويعمل على التشهير بالعمل ومن يقوم به وهذا لا نقبله.

برمجة المباريات

وقال راشد الزعابي: البعض يحاول انتقادنا على برمجة مباريات دور الأربعة لبطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، دون أن يطلع على حقائق الأمور، فهذه البرمجة تمت قبل أن يصدر الاتحاد الآسيوي لرزنامته للموسم الحالي، ونحن من يحاول دعم الأندية ونقف إلى صفها من أجل ضمان مشاركة قوية لها في البطولة القارية.

وقمنا بمراجعة الرزنامة ووجدنا أن بعض الفرق مثل العين والشباب ستعاني من ضيق الوقت بين التزامها بالمشاركة في دور الأربعة للكأس، والمشاركة قي دوري أبطال آسيا، حيث لن تحصل على الوقت الكافي للراحة بين الالتزامين.

وقمنا بعقد اجتماع مشترك بين مسابقات اتحاد الكرة وفنية لجنة دوري المحترفين، وناقشنا الأمر بما يفيد أنديتنا، وتوصلنا لبعض الحلول من أجل التغلب على مشكلة ضيق الوقت بين الالتزامين، وهو ما بين يومين إلى ثلاثة أيام، فأين الفشل في مهمتنا؟ ولماذا هذا الهجوم الضاري على منظومتنا، ولكم أن تعلموا أن الأندية السعودية تلعب وسط هذه الظروف ولا يوجد من ينتقد عملهم ويصفهم بالفشل.

تكامل الأدوار

وطالب نائب رئيس اللجنة الفنية في اتحاد الكرة مختلف الجهات، أن تؤدي دورها وسط الأسس المتعارف عليها، دون تجريح باقي الأطراف، وأن يكون هناك تكامل في ألأدوار بما يخدم الصالح العام، لأن التصيد يكون ضرره بالغا على العمل والعاملين به، ونحن جميعا شركاء في تحمل المسؤولية بما يخدم صالح العمل وتطوره، وإبراز اسم الدولة بشكل لائق في مختلف البطولات والأنشطة التي نشارك فيها، وأن البلبلة والتشكيك والتجريح لا يفيدان على الإطلاق، بل يكون لها أثار سلبية من شأنها أن تؤثر على تطور العمل.

سخونة المنافسات

وفيما يتعلق بنتائج الجولة الأخيرة لدوري المحترفين يقول راشد الزعابي، إن بعض النتائج زادت من سخونة المنافسات بما ينصب في صالح تطور المسابقة، فمثلا لقاء العين مع دبا الفجيرة المنطق يقول إن فرص العين للفوز على ملعبه كبيرة، ولكن تجلي لاعبي دبا في هذا اليوم ولعبهم بدون ضغوط قادهم لتحقيق الفوز، والذي اعتبره البعض مفاجأة بكل المقاييس.

جعلت طعم المنافسة على القمة يختلف لضيق الفارق بين المتنافسين على الصدارة، وهذا ينصب في صالح المسابقة، أمام نتيجة كلباء مع النصر، فانا شخصيا لا أعتبر فوز كلباء مفاجأة، في ظل تراجع مستوى النصر، ورغبة كلباء القوية في التمسك بفرصة البقاء بدوري المحترفين، واللعب على أرضه وبين جمهوره فرصة للفريق لتحقيق الفوز.

وباقي النتائج طبيعية ولكن يلاحظ أن فارق النقاط قل بين فرق الصدارة وبعضها البعض، وكذلك بين فرق القاع مما يزيد من قوة المنافسة ويدفع الفرق إلى تطور أدائها، من أجل تحقيق أهدافها وهذا يصب في صالح المسابقة.

مشاركة العين في ثلاث جبهات هي بطولة الدوري وكأس اتصالات ودوري أبطال آسيا تجعلني أشفق عليه وعلى لاعبيه، لان الفارق الزمني ضيق، مما يضع الفريق في موقف صعب من خوض غمار المنافسة على هذه الجبهات، .