حمل ديربي ديرة كل الإثارة و المتعة بين الأهلي و الشباب ، ورغم أن الفوز يعد بست نقاط ( في مباراة الديربي بين الفريقين ) إلا أن الواقع يؤكد على أن الأداء الفني للشباب يرتفع تصاعديا ، كما أن الإعداد النفسي لأهمية المباراة و المنافسة سلاح قوي يعرف كيف يستخدمه المدربون في رفع الضغوط على اللاعبين و يمنحهم الثقة في الأداء ، و هذا كان واضحا في أداء الشباب الذي حقق فوزه الثامن على التوالي ، و قد يكون منافسا للعين إذا ما تعثر الجزيرة و الظفرة .
وكان باكيتا مدرب الشباب الأذكى في إدارة المباراة وتفوق على كيكي مدرب الفرسان بشكل كبير بفضل الثلاثي البرازيلي المرعب سياو / ادجار / انريكي ، والتحرك التكتيكي يعتمد على تواجد انريكي كصانع لعب خلف كل من سياو / ادجار / داوود علي ، فهذا الثلاثي يؤكد على أن الانسجام التكتيكي في التحركات بينهم هجوميا يخلق قلقا لدفاع المنافسين ، بالمقابل لم يكن لاعبو الأهلي الأجانب في الفورمة الفنية التي تمكنهم في تنفيذ من واجبات تكتيكية في خطة اللعب أمام التماسك الدفاعي للشباب.
ووضح ذكاء باكيتا في التفوق على كيكي من خلال انه دفع الأهلي أن يلعب كيف يشاء الشباب ، ويجيد الاهلي اللعب أمام منافسين يطبقون اللعب المفتوح حيث يجيد لاعبوه التحرك في المساحات الخالية ، و لكنه يفشل أمام التنظيم الدفاعي المتماسك مثل ما فعل الشباب الذي ضيق المساحات على لاعبي الأهلي و افقدوا فاعليتهم الفنية في البناءات الهجومية المؤثرة .
