كشف ناصر اليماحي رئيس لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين في اتحاد الكرة النقاب، عن وجود اتجاه لدى اللجنة لتنظيم ورشة عمل للأندية والمعنيين عن كيفية احتساب التعويضات الخاصة بانتقالات اللاعبين دون سن الثامنة عشرة عاماً، بعد أن أبدت بعض الأندية بعض الملاحظات في هذا الشأن، خاصة مع تكاثر انتقال اللاعبين لأندية أخرى خلاف أنديتها وأضرار اللجان القانونية لانتداب خبير لتحديد قيمة التعويضات بناء على عدد سنوات بقاء اللاعب في ناديه الأصلي.

وأبدى اليماحي سعادته بتجاوب الأندية مع تعديلات لائحة أوضاع وانتقالات اللاعبين، وقال لأول مرة منذ أن تم وضع اللائحة قبل 5 سنوات أن يكون هناك تفاعل مثلما يحدث الآن، مما يبرهن على نضوج الفكر الاحترافي لدى أنديتنا، ووجود إدارات متخصصة لشؤون الاحتراف تتولى دراسة كافة اللوائح وإبداء الرأي بشأنها بشكل إيجابي، بما يتواكب مع طموحات المرحلة المقبلة، وقال إن اللجنة ستقوم بدراسة كل المقترحات التي وردت من الأندية خلال اجتماعها مساء اليوم من أجل الانتهاء من دراستها ومن ثم رفع الأمر بشكل نهائي لمجلس الإدارة لإقراره قبل عرضه على الجمعية العمومية للاعتماد النهائي.

وقال اليماحي أن الفضل فى ذلك يعود الى قيام اتحاد الكرة بتنظيم العديد من ندوات التثقيف، وورش العمل مع مختصين من الاتحادين الدولي والآسيوي، ما منح الأندية حرية كبيرة في التعرف على القوانين المنظمة لعملية الاحتراف، كما أن الممارسات الميدانية كان لها فضل آخر في هذا التجاوب المميز، الذي يسعدنا، لأن أية ملاحظات ترد نقوم بدراستها والتعاون مع الاندية بشأنها.

وأشار ناصر اليماحي إلى عدة أمثلة لردود الأندية على تعديلات لائحة أوضاع وانتقالات اللاعبين، مثل طلب بعض الأندية عدم تحديد أعمار للاعبين المستثنين من مشروع سقف الرواتب، إضافة إلى مطالبة البعض الآخر بزيادة العدد، حيث يوجد بصفوفها أكثر من لاعب دولي مميز، كما طالبت الأندية بوضع شروط صارمة عند انتقال اللاعبين القصر، بسبب ظروف اقامة ذويهم، منعا للتلاعب في مثل هذه الأمور، وفقدان الاندية للاعبينا تحت مسمى انتقال الاهل لخارج المدينة.

وقال اليماحي: بالإضافة الى اهتمام اندية المحترفين بتعديلات اللائحة، فإن هناك اهتماما ملحوظا من أندية دوري الهواة، وهذا يشير إلى تطور العمل في هذه الأندية، وإن لقب الهواة ما هو إلا مسمى قد يكون غير مناسب للواقع الذي تعيشه الأندية حاليا من اهتمام كبير والعمل الذي يتم بشكل احترافي.