توج سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة الثقافة والفنون بدبي عصر أمس الفائزين في سباق شارة المشير الأول للفطامين للهجن الذي أقيم بميدان لهباب في دبي والذي أقيم تحت رعاية سموه، وخصص السباق للمطايا المنحدرة من سلالة "المشير" لشوطين، الأول لفئة الأبكار والثاني لفئة الجعدان لمسافة 1400 متر بمشاركة 30 مطية، وأسفرت نتائج الشوطين عن فوز "اختبار" بكأس الأبكار وتسلم مالكها محمد عبد الله حميدان الكأس من سموه مع الجائزة المخصصة .

وهي سيارة وحلت "عسيلة" في المركز الثاني ونال مالكها علي أحمد بنواس جائزة المركز الثاني وهي عقد ذهبي و30 ألف درهم فيما ذهبت جائزة المركز الثالث لفئة الأبكار لـ "مخصة" وتسلم مالكها محمد عبد الله حميدان الجائزة وهي ساعة و20 ألف درهم، وفي شوط الجعدان ظفر "المشير" بالمركز الأول ليتسلم مالكها سيف سالم خلفان الكعبي البندقية والسيارة وحل في المركز الثاني "ملازم" للمالك علي خلفان الشاوي الذي تسلم عقدا ذهبيا و30 ألف درهم فيما نال "جندي" لعلي خلفان الشاوي أيضا المركز الثالث وجائزته ساعة و20 ألف درهم.

وتم تخصيص جوائز مالية أخرى لجميع المشاركين حيث نال صاحب المركز الرابع 10 الآف درهم والخامس 8 الآف درهم والسادس 6 الآف درهم و4 الآف درهم لكل مشارك في فئتي الأبكار والجعدان، وتميز الشوط الثاني المخصص للجعدان بمنافسة مثيرة من حيث القوة والتحدي، وبلغت الإثارة أعلاها بتصدر "المشير" الذي استطاع أن يسيطر على البندقية والسيارة، وتسلم الفائزون جوائزهم وسط فرحة كبيرة.

علي بن سرود: نشكر ماجد بن محمد

وأثنى علي سعيد بن سرود المدير التنفيذي لنادي دبي لسباقات الهجن على المكارم العديدة التي قدمها سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم وقال إن مكارم سموه لن تتوقف في محطة واحدة، بل تتواصل بعطائه الثر وان سموه لا يتردد في تشجيعه لهذا الكنز الزاخر، وقال إن سموه أعتاد على دعم هذه الرياضة التراثية الأصيلة بتواجده وتواصله وتشجيعه ليعم الخير للجميع ويسعد الحضور صغيراً وكبيراً، فتتشابك الأيادي.

وتتعانق القلوب محبة ووداً في هذه المناسبات السعيدة التي يحرص سموه دوماً على تحقيقها وغرسها في النفوس لتصبح أنشودة عذبة يترنم بها الكل، سائراً على خطى والده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الذي رسم تلك اللوحات الزاهية إلى منارات الرقي والحضارة التي ترتكز على قيم الماضي العريق وأصالته المتفردة بكل ما تحمله من أهداف نبيلة وغايات سامية.

كما رفع تهانيه للفائزين وقدم شكره للجماهير المتابعة واللجان العاملة وتمنى التوفيق للجميع.

شوط الجعدان

الأول المشير سيف سالم خلفان الكعبي

الثاني ملازم علي خلفان الشاوي

الثالث جندي علي خلفان الشاوي

رعاية وحضور ماجد بن محمد يضاعفان فرحة المشاركين

ثمن ماجد ثاني بن بليشة الفلاسي، رئيس ميدان لهباب مبادرات سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم في الاهتمام بالتراث الأصيل التي تعتبر سباقات الهجن جزءاً أصيلاً منها، وقال ان دعم سموه ومتابعته عن قرب وحرصه على حضور السباقات يمثل دافعا كبيرا لتطوير رياضة الهجن والاهتمام بها من قبل جميع الملاك الذين أسعدهم كثيرا حضور رعاية سموه لسباق شارة المشير الأول للفطامين، لاسيما والسباق أقيم للمطايا المنحدرة من سلالة المشير التي تعتبر من نخب الهجن الأصيلة، وقال بن بليشة ان دعم سموه ودعمه مستمر وغير محدود لميادين السباقات بالدولة وخاصة ميدان لهباب الذي يوليه سموه عناية خاصة.

وقال ان جميع العاملين في ميدان لهباب يرفعون أسمى آيات الشكر والتقدير لسموه لما وجدوه من اهتمام ودعم والذي توج بتنظيم واحد من السباقات العزيزة على ميدان لهباب. وأشاد بن بليشة بنادي دبي لسباقات الهجن وعلى رأسه علي سعيد بن سرود المدير التنفيذي للنادي، لوقفتهم في كل فعاليات ميدان لهباب.

مشيرا إلى ان الجهود المخلصة التي تبذل في ميدان لهباب وكل ميادين الهجن في الدولة تصب في النهاية في مصلحة رياضة الهجن التي أصبحت فيها الامارات من الدول الرائدة لها في العالم من خلال جذبها لمختلف الملاك في الدول من حولنا.

وقال بن بليشة ان الاهتمام والدعم الذي تجده رياضة الهجن ينعكس ايجابا في وجود نخبة السلالات في الدولة وتميزها في حصد الجوائز في مختلف السباقات والمهرجانات. من ناحية أخرى عبر المشاركون والفائزون في سباق شارة المشير الأول عن عميق فرحتهم بالفوز وقالوا إن فرحتهم الكبيرة تمت بتواجد سمو الشيخ ماجد بن محمد وحرص سموه على متابعة السباق وتتويج الفائزين ومشاركته فرحتهم.

30 مطية في شارة المشير الأول

 شاركت 30 مطية في سباق شارة المشير الأول للهجن في ميدان لهباب أمس، 14 منها في شوط الأبكار هي استشارة لعبد الله محمد الهلي ومخصه لمحمد عبد الله بن حميدان واختبار لمحمد عبد الله بن حميدان أيضا واللبسة لمحمد عبد الله بن حميدان والشاهينية لحمد محمد الفلاسي وسمحه لحمد محمد الفلاسي، أيضا ومحنه لحمد محمد الفلاسي والشاهينية لسعيد عامر المنصوري والمشيرة لمحمد عبيد الفلاسي والعنود لراشد علي الرميثي وملوح لراشد علي الرميثي.

والمشيرة لحمد محمد حميدان الفلاسي واندفاع لعلي محمد سعيد حميدان وصعايب لمحمد عبيد بن حميدان، فيما شاركت 16 مطية في شوط الجعدان هي زمز لمالكها مصلح سعيد المنصوري ومونديال لعبد الله سالم الكتبي ومشير لسيف مهير الكتبي ومشير لمحمد أحمد هويدن والمشير لمبارك حمدان الحميري والمشير لسهيل سالم الكعبي والمشير لمحمد عبيد الفلاسي والمشير لراشد علي الرميثي ومشير لسالم كاسب المسافري ومبشر لمحمد عبيد الفلاسي والمشير لمحمد راشد مرخان الكتبي والمشير لسعيد سيف لاحج الهاجري وملازم لعلي خلفان الغفلي وجندي لعلي خلفان الغفلي أيضا والمشير لسعيد صويح العامري وشاهين لسعيد صويح العامري أيضا.

«المشير» من السلالة الأصيلة

 يعود اسم سباق شارة المشير الأول إلى "المشير" بعير سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، من الأب "نجد" بعير صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والأم "عسيلة" والمملوكة أيضاً لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

وله إنجازات عديدة في ساحات الميادين منها على سبيل المثال لا الحصر حصوله على البندقية في الشوط الرئيسي في ختامي المرموم 2008 وحاصل على الخنجر في مهرجان اللبسة 2008، وغيرها من الإنجازات.