أصاب ظهور ماجد ناصر أو "قلب الأسد" كما كان يحلو للوصلاوية أن يطلقوا عليه بالقميص الأحمر ومواجهته لفريقه السابق الوصل للمرة الأولى بعد رحيله لقلعة الفرسان ردة فعل سلبية لدى جمهور الوصل الذي مازال يختزن ويجتر المزيد من الذكريات الحزينة والمريرة للحارس مع الوصل.

الوصلاوية أكدوا أنهم لم ينسوا ولن ينسوا ما فعله ماجد ناصر، ولم تشفع الاعتذارات والندم الذي أبداه في وقت سابق.

تحدي

ماجد ناصر بدا في اللقاء كمن أراد أن يتحدى ويريد أن يثبت لجمهور الوصل خطأ الإدارة في التخلي عنه، لأنه بكل بساطة " قلب الأسد" ونجم المنتخب الأسبق، ولأنه الأقدر والأكفأ.

الجمهور الوصلاوي بدا هو الآخر كمن قبل التحدي بصدر رحب بل جاء وجود ماجد ناصر في حراسة مرمى الأهلي وأمام الوصل أكبر حافز لمحبي الذهب للحضور للمباراة وتشجيع الفريق بكل قوة بغية الفوز وتحقيق الانتصار على الأهلي، تصحيحاً لمسيرة الفريق من جهة، وكسباً لتحدي ماجد ناصر من جهة أخرى، حيث انطلقت الدعوات من جانب محبي الفهود للتحضير للمباراة وجذب الجمهور للمشاركة بقوة بحجة وجود ماجد ناصر الحارس السابق لفريق الوصل في حراسة عرين الفرسان.

يقول علي الحتاوي من قدامى مشجعي الوصل ومؤسس " ألتراس جنون": جمهور الوصل هاجر المدرجات بشكل كبير، وقمنا منذ فترة بالتحضير للمباراة وإطلاق الدعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة والمنتديات للحضور خلف الفريق ومؤازرته خاصة في لقاء الأهلي، الذي يمثل تحديا خاصا للوصلاوية باعتباره خطوة نحو تصحيح مسار الفريق في باقي منافسات الدوري.

ترحيب

وقال: بلا شك هناك من أيد رحيل ماجد ناصر وفكرة تخلي إدارة نادي الوصل عنه لصالح الأهلي لاقت ترحيباً كبيراً من جانب الجمهور، وهناك من حضر المباراة كنوع من التحدي لماجد ناصر الذي أراد أن يثبت جدارته في حراسة مرمى الأهلي ومن ثم ندم الوصلاوية على رحيله، لكن في النهاية ما يهمنا هو الفريق.

انطباعات سيئة

وأضاف عيسى الجناحي من مؤسسي " ألتراس جنون": أن تصرفات ماجد ناصر خلفت انطباعات سيئة لدى الجمهور حتى هذه اللحظة، ولم نستطع أن نغفر له ما فعله بالفريق من إضاعة بطولات، فضلاً عن تسببه في رحيل شخصية بحجم مارادونا.

وتابع: الجمهور أكثر المتضررين من ماجد ناصر، حيث وقفنا معه أكثر من مرة لكن كما يقول المثل " للصبر حدود"، مبيناً أن حارس المرمى دائماً ما يكون نجم الفريق الأول ودائماً ما يحظى بحب الجمهور، وكنا نكن لماجد ناصر هذا الكم الكبير من الحب، لذا من الطبيعي أن يكون الكره بمثل هذا الحجم من الحب.

واستطرد قائلاً: بلا شك ماجد خسر الوصل وخسر جمهوره ومحبيه، ومن الطبيعي أن تأتي ردة فعل الجمهور سلبية تجاه الحارس في مباراة الأهلي.

حالة سخط

وأضاف يوسف سعيد من مشجعي نادي الوصل: مازالت هناك حالة من السخط على ماجد ناصر لتصرفاته التي يعلمها الجميع، والتي أضرت بالفريق في أكثر من بطولة سابقة.

وقال: رغم محاولات البعض تحسين صورة اللاعب، وخروجه على شاشات التلفاز والاعتذار والندم، إلا أن هذا لم يشفع له من جانب الجمهور، الذي مازال الكثيرون يكنون له نوعا من الكره لما فعله بالفريق.

وتابع: لقد خرجنا من أجل الوصل وحضرنا المباراة من أجل الفريق، نصرة للوصل في لقاء الديربي.