اجتاز مراقب المباريات باتحاد الإمارات لكرة القدم عبد الرحمن إبراهيم، الدورة الأولية للمراقبين والتي نظمها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في مقره بالعاصمة الماليزية كوالالمبور، في الفترة من 6 إلى 9 يناير الماضي بحضور 70 مشاركاً من الاتحادات الأعضاء. واشتمل برنامج الدورة على نظام مباريات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بجانب تطبيقات عملية لتفتيش الملاعب والتدرب على مراسم قبل المباراة، بجانب الاطلاع على التعليمات والقواعد الخاصة بالسلامة والأمن إلى جانب تنظيم الاجتماع الفني والمؤتمر الصحافي، والتعامل مع نظام التسجيل الإلكتروني (أفكاس) بجانب الاختبارات. واعتمد الاتحاد الآسيوي مؤخراً معايير جديدة لتصنيف المراقبين، حيث سيكون بإمكان المراقب عبد الرحمن إبراهيم، الذي تم اعتماده كمراقب محلي من قبل الاتحاد الآسيوي بعد عامين من الآن الترقية، ليكون مراقباً دولياً بالاتحاد الآسيوي بعد اجتياز الاختبارات.
من جانبه تقدم عبد الرحمن إبراهيم الساعي ليكون أول مراقب مباريات دولي بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بالشكر إلى مجلس إدارة اتحاد الكرة السابق برئاسة محمد خلفان الرميثي ومحمد مطر غراب رئيس لجنة المسابقات وأيمن هارون مساعد الأمين العام بالاتحاد، والذين "وضعوا اللبنة الأولى لمراقبي المباريات باتحاد الإمارات لكرة القدم". وأشار إبراهيم إلى أن الجهود السابقة لاتحاد الكرة في مجال تأهيل مراقبي المباريات استكملت مع المجلس الجديد برئاسة يوسف السركال، ومحمد عبد العزيز عضو المجلس رئيس لجنة المسابقات، إضافة إلى لجنة دوري المحترفين والإدارة التنفيذية للجنة. وذكر إبراهيم الذي بدأ نشاطه الإداري كمنسق للمباريات باتحاد الكرة، بجانب الدكتور أحمد ثاني الدوسري قبل تحوله للعمل كمراقب للمباريات، أن "النجاح الذي حققه يحسب في المقام الأول لكرة الإمارات التي يسعى لتمثيلها على النحو المشرف، متمنياً التوفيق لجميع المراقبين".