افتتح معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم رئيس اتحاد الإمارات للرياضة المدرسية دورة الألعاب الخليجية المدرسية "خليجياد2"، التي تستضيفها الإمارات من 7 إلى 12 الجاري بمشاركة 252 لاعباً ولاعبة من 8 دول هي السعودية، وقطر، والبحرين، وعمان، والكويت، واليمن، والعراق ، والإمارات "المنظمة".
وجاء حفل الافتتاح باهرا ونال إعجاب الحضور، وأكد نجاح وقدرة الإمارات على استضافة أكبر الأحداث الرياضية.
وشهد الحفل، الذي أقيم أمس بصالة مكتوم بن محمد بالنادي الأهلي عدد من القيادات الرياضية والمدرسية يتقدمهم محمد الكمالي الأمين العام للجنة الأولمبية والدكتور أحمد الشريف الأمين العام لمجلس دبي الرياضي وسعد السند النائب الأول لرئيس الاتحاد العربي للتربية البدنية والرياضة المدرسية وحسن محمد لوتاه رئيس اللجنة التنظيمية للرياضة المدرسية للدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج وفتحي ادريس الأمين العام للاتحاد العربي للتربية البدنية وعلي شهدور عضو مجلس اتحاد الإمارات رئيس اللجنة الإعلامية للدورة وعدد من القيادات الرياضية.
منافسات البطولة
وتضمّ منافسات البطولة 4 ألعاب هي ألعاب القوى "بنين وبنات" و الجمباز "بنين" والسباحة "بنين" وتنس الطاولة "بنات" وتقام هذه منافسات بداية من اليوم في 4 منشآت رياضية، حيث يستضيف مجمع حمدان بن محمد بن راشد الرياضي السباحة، بينما تقام فعاليات ألعاب القوى في نادي ضباط شرطة دبي، والجمباز في صالة صلاح الدين، وكرة الطاولة في صالة المزهر.
برنامج الافتتاح
وتضمن برنامج حفل الافتتاح فقرات متميزة، واستهل بالسلام الوطني، وتلاوة قرآنية مباركة، بعدها دخل طابور عرض الفرق المشاركة في الدورة، ثم ألقى معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم كلمة رحب خلالها بالوفود المشاركة، متمنياً أن تعكس الدورة روح الإخاء وترسيخ قيم المنافسة النبيلة في نفوس أبنائنا الطلبة.
شكر وإمتنان
ورفع أسمى عبارات الشكر والامتنان إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، لما تحظى به الرياضة من رعاية خاصة واهتمام بالغ وأولوية متقدمة، لاسيما في أوساط الطلبة والنشء والموهوبين في المجالات الرياضية المختلفة.
وشدد وزير التربية والتعليم على الأهمية الكبيرة، التي أصبحت تحظى بها الرياضة وقال في هذا السياق: الرياضة لم تعد مجرد حصة أو وقت مستقطع من الجدول المدرسي، بل أصبحت المدرسة نفسها الحاضنة الأولى للمواهب والرافد الرئيس للاتحادات الرياضية ولا شك أن صناعة النجوم والانطلاقة إلى منصات التتويج تبدأ من المدرسة.
وأشاد القطامي بمشروع الأولمبياد المدرسي، الذي يستهدف توسيع قاعدة الأنشطة الرياضية والبدنية للحفاظ على لياقة الطلبة وصحتهم العامة واكتشاف المواهب ورعايتها واستثمار قدراتهم .
وتوجه وزير التربية والتعليم بالشكر إلى ضيوف الدولة، وإلى إدارة النادي الأهلي على استضافة الحدث وإلى اللجنة التنظيمية للبطولة.
ترحيب
من جهته، رحب حسن لوتاه رئيس اللجنة التنظيمية الخليجية للرياضة المدرسية بجميع الحضور في كلمته الافتتاحية، وقال: نلتقي اليوم في دورة الألعاب الخليجية المدرسية الثانية لنؤكد الأهمية المطلقة التي توليها دولنا الخليجية والعربية بالرياضة المدرسية والتي لها مكانة مرموقة في حياة شعوبنا، كما نؤكد مكانة الرياضة المدرسية في العملية التعليمية ونجسد التوجيهات السامية لأصحاب السمو وملوك وحكام دول الخليج والتي تهتم بالرياضة المدرسية لأنها وسيلة هامة للطالب، وترسخ لديه العديد من القيم الإيجابية والشعور بالثقة والقيادة والاعتزاز بالنفس وتأكيد الهوية الوطنية.
وأضاف قائلًا: هؤلاء الطلاب يمثلون فئة متميزة واستطاعوا بالجهد والمثابرة أن يكونوا سفراء لدولهم في الدورة، والتي تهدف إلى توطيد أواصر الصداقة والمحبة بين دول الخليج وأوجه تحية إلى المشاركين في الدورة.
ووجه لوتاه الشكر إلى معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم رئيس اتحاد الإمارات للرياضة المدرسية، على دعمه اللامحدود ومساندته ومؤازرته لكل مجريات تنظيم الدورة.

