دشن المنتخب الأردني مشواره بالتصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا بفوز عريض سطره على حساب نظيره منتخب سنغافورة وبأربعة أهداف نظيفة روت ظمأ الشارع الرياضي الأردني بعد عدة عثرات شابت مسيرة المنتخب في الأشهر الأخيرة من العام المنصرم وتحديداً في الدور الحاسم من تصفيات المونديال.
الفوز جاء مستحقاً نظراً للحضور الفني القوي الذي طرحه المنتخب الاردني فهو لعب بتكتيك حديث وخطط مغايرة عما كان يطرحه في الماضي، كما شهدت تشكيلته عدة تغييرات جذرية لم تكن متوقعة بحسب المراقبين والنقاد، الأمر الذي اثأر ارتياح الجماهير بالرغم من سهولة المنافس منتخب سنغافورة المتوقع أن ينهي مسيرته في التصفيات محملاً بخسائر ثقيلة.
وكان منتخب سنغافورة لعب بأسلوب دفاعي متحفظ مطلع المباراة الأمر الذي دعي المنتخب الأردني إلى التعاطي معه بطريقة، حذرة قبل أن يسحب بساط السيطرة بعد ذلك وصولاً إلى أحرازه الهدف الأول بواسطة عبد الله ذيب بعد مرور (20) دقيقة على صافرة البداية، ليتواصل الضغط الأردني في الشوط الثاني الذي شهد احراز خليل بني عطية الهدف الثاني د.(52) واحمد هايل الهدفين الثالث والرابع د.(55) و(74).
وشهدت التغييرات التي اجراها حمد على التشكيلة الأساسية الدفع باللاعب عدي زهران في مركز الظهير الأيمن إلى جانب لاعب خط الوسط عدنان عدوس والمهاجم ياسين البخيت فى الشوط الثاني، كما اعتمد في التشكيلة على عنصر واحد في موقع لاعب الارتكاز وهذا الأسلوب لأول مرة يعتمده عدنان حمد مع المنتخب الأردني منذ أن تولى مهام عمله قبل اربع سنوات.
وبهذه النتيجة استقر المنتخب الاردني في صدارة ترتيب المجموعة الآسيوية الأولى برصيد (3) نقاط وبفارق الأهداف عن المنتخب العماني الذي تخطى المنتخب السوري بهدف نظيف في ذات الجولة.
