كسر منتخب العراق الأول الجدار الدفاعي الصلب الذي نصبه نظيره الإندونيسي، بهدف نجمه يونس محمود الشهير بلقب (السفاح)، في اللقاء الذي جمع المنتخبين أمس، على ملعب النادي الأهلي بدبي، ضمن الجولة الأولى للمجموعة الثالثة للتصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم آسيا 2015 في أستراليا، لتبتسم ارض الإمارات لأسود الرافدين في مشوارهم الآسيوي، بحصد أول 3 نقاط في أول مباراة في المجموعة التي تضم أيضا منتخبي السعودية والصين.
لعب منتخب العراق بتشكيلة ضمت نور صبري وعلي حسين رحيمة (أحمد عباس) وعلي عدنان (علي بهجت) وسلام شاكر وهمام طارق وضرغام إسماعيل ومصطفى ناظم وسيف سلمان وحمادي أحمد (علاء عبدالزهرة) ويونس محمود ومهند عبد الرحيم، فيما لعب المنتخب الإندونيسي بتشكيلة مؤلفة من اندريا برستيا وواكتوفونوس (اندرا) وهاندي رمضان ونوفان ساتي ونوبوندي ووتوفيك وعرفان هاريس وفاندري (مارو) ووايو وستيف بونسبيا (راسيد اساهيد) وانديك.
سيطرة مطلقة
فرض منتخب العراق سيطرة مطلقة على مجريات الشوط الأول، محاصرا منافسه داخل منطقته بشكل أوحى بأن اسود الرافدين سيثقلون شباك الإندونيسيين بأهداف عدة، إلا أن ذلك لم يتحقق نظرا للتكتل الدفاعي الذي وصل في كثير من زمن الشوط إلى تواجد أكثر من 9 لاعبين، إلى جانب حارس المرمى يذودون عن مرماهم بتشتيت الكرات العراقية الخطيرة، تارة إلى اليمين.
وتارة أخرى إلى اليسار. وأثار التكتل الدفاعي المستميت للمنتخب الإندونيسي، لاعبي منتخب العراق، الذين اندفعوا بشكل جماعي من اجل هز شباك الضيوف، ولكن ذلك لم يتحقق حتى اطلق حكم اللقاء صافرة نهاية الشوط الأول، بالتعادل السلبي وسط آهات الجماهير العراقية التي حضرت إلى المباراة، وهي تمني النفس بوابل من الأهداف العراقية!
الشوط الثاني
وفي الشوط الثاني ومنذ دقيقته الأولى، شن منتخب العراق ضغطا هجوميا كاسحا، يونس محمود يسدد بقوة، همام طارق يخترق بفاعلية، علي عدنان يمر بإجادة، مهند عبد الرحيم يراوغ بإتقان، ولكن ومع كل هذه السيطرة المطلقة، ينجح الجدار الدفاعي للإندونيسيين في إيقاف السيل الهجومي الجارف خارج شباكه، وسط حسرات كل العراقيين الذين تابعوا اللقاء من على ملعب النادي الأهلي بدبي.
وإزاء الضغط الهجومي الكاسح لمنتخب العراق، كان من الطبيعي جدا أن يتصدع الجدار الإندونيسي، وهو ما حدث بالفعل في الدقيقة 21 من زمن الشوط الثاني، عندما تسلم الهداف السفاح يونس محمود كرة من مسافة تزيد على الـ 30 ياردة مشى بها بجدارة مخترقا الدفاع الإندونيسي، واضعا الكرة داخل الشباك معلنة تقدم اسود الرافدين بهدف السبق، وسط فرحة عراقية اهتزت لها مدرجات الملعب الأحمر.
