أكد يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة أن الاتحاد ليس معني باستثمار مكافآت الفوز ببطولة خليجي 21 للاعبي المنتخب الأول، إلا إذا طلب منا احد من القادة إيجاد وسيلة استثمار من العديد من المحافظ الاستثمارية الجيدة والأمنة بالدولة لمساعدة اللاعبين في التعرف عليها، وقال إنني أطالب أولياء أمور اللاعبين بأن يكون لهم دور توجيهي في تحديد أوجه صرف هذه المكافآت، خاصة وان أبناءهم اللاعبين لا يزالون في مرحلة تحتاج النصح والإرشاد بكيفية التصرف بهذه المكافآت السخية التى أمر بمنحها لهم أصحاب السمو الشيوخ.
وقال يوسف السركال أتمنى أن يكون لهذه المكافآت السخية تأثير إيجابي على عطاء اللاعبين خلال الفترة المقبلة، وأن يكون لهذه المكافآت دافع قوي لمزيد من العطاء وخدمة الوطن، وتحقيق مزيد من الإنجازات خلال البطولات المهمة المقبلة، مع الاستفادة من دروس مرحلة ما بعد خليجي 18 حيث كانت هناك سلبيات عديدة حدت من عطاء اللاعبين، وأدت إلى ابتعاد عدد منهم عن الملاعب مما افقد كرة الإمارات فرصة مواصلة الإنجازات خلال الفترة الماضية، خاصة وأن أعضاء الجيل الحالي من اللاعبين تشجع على الاستمرار والتألق وحصد مزيد من الإنجازات، وعن موعد تسليم المكافآت على اللاعبين، حتى الآن لم تصل هذه المكافآت من معظم دواوين الحكام وبمجرد الوصول سيتم التوزيع.
استمرار بناء القاعدة
وتطرق رئيس اتحاد الكرة خلال لقائه مع الزميل محمد حمادة في قناة دبي الرياضية إلى قضية منتخبات المراحل السنية بقوله إن سر تألق الجيل الحالي من لاعبي المنتخب انهم من ثمار قطاع منتخبات المراحل السنية، ونحن نسير الآن وفق هذه السياسة التي تهتم ببناء قاعدة قوية من منتخبات المراحل السنية، ويوجد حاليا عدد من المنتخبات الجاري إعدادها والاهتمام بها حتى يتواصل البناء ويكون لدينا قاعدة قوية تتيح لنا استمرارية تواجد منتخب قوي يكون قادرا على مواصلة تحقيق الإنجازات، وخلال الفترة المقبلة سيتم الاستعانة بخبير فني يتولى الإشراف الفني والإداري على عمل هذه المنتخبات حتى يسير البناء بشكل علمي متميز ومتناسق.
جهود تسويقية
وأكد يوسف السركال أنه لا توجد مشاكل تسويقية للاتحاد خلال هذه الفترة فقد قام عدد كبير من الرعاة بإعلان تجديدهم للعقود المبرمة بيننا، كما تبذل لجنة التسويق جهودا من أجل تعزيز تواجد العديد من الرعاة الجدد، وهذه الجهود تأتي من منطلق الحرص على التفاعل مع مختلف الشركات والمؤسسات لدعم الرياضة عامة وكرة القدم خاصة، ونحن سنكون اكثر سعادة باستمرار هذا الدعم التسويقي من شركاتنا لان الهدف من ذلك سام وكبير وهو خدمة شباب هذا الوطن وتحقيق مزيد من الإنجازات التي يسعد الوطن وقادته وشعبه بها كما حدث في خليجي 21.
دوري ال14 فريقاً
وتحدث يوسف السركال عن دوري ال14 فريقا للمحترفين، وقال اتمنى ألا يتم الحكم على هذه الفكرة قبل مرور 3 سنوات، لأنه من الصعب الحكم عليها من السنة الأولى بالفشل، والحكاية ليست مرتبطة بفاتورة انتخابية بل بنظرة فنية تهدف صالح كرة الإمارات، حيث قصدنا زيادة عدد المشاركين في دوري المحترفين لتوسيع قاعدة الممارسين بما يساهم في تطور اللعبة والمنتخبات الوطنية، ومنح الفرصة أمام عدد من الأندية العريقة للعودة للأضواء وزيادة الاهتمام ببنيتها التحتية، ومثل هذه الأمور تحتاج إلى وقت للترسيخ لا يقل عن ثلاث سنوات وبعد ذلك يدرس الوضع هل حقق النجاح المنشود أم لا، هل نجحنا في تعافي عدد من الفرق والارتقاء بمستواها الفني أم لا.
الانتخابات الأسيوية
وخاض يوسف السركال فى الشأن الأسيوي بقوله انه وجد المناخ مناسبا للترشح لمنصب رئيس الاتحاد الأسيوي، ولديه قاعدة قوية يستمد منها مساعيه لخوض هذا السباق القوي، وقال ترشحي ليس ترشحا فرديا لشخص بل أنا مرشح دولة الإمارات التي تدعمني بكل قوة رياضيا وسياسيا من اجل خوض غمار هذه المنافسة، وإذا كانت علاقته بمحمد بن همام رئيس الاتحاد الأسيوي الأسبق سيكون لها تأثير سلبي على حملته الانتخابية أو يدفع فاتورة ذلك يقول يوسف السركال أنا لي علاقات صداقة قوية ومتميزة بعدد من القيادات الكروية الخليجية والأسيوية والعالمية ومن غير المعقول أن أتخلى عن أي صديق عمر لي من اجل التنافس على كرسي أشبه بكرسي الحلاق يجلس عيله شخص وراء الأخر باستمرار ووفائي لأصدقائي يجعلني لا أتخلى عنهم من أجل كرسي الحلاق لان الكراسي والمناصب زائلة ويبقى الوفاء هو الدائم.

