من الظواهر الغريبة في فريق الكرة بنادي الجزيرة حالة عدم التركيز في الدقائق الأخيرة، والتي يدفع الفريق ثمنها غاليا، وفي أكثر من مباراة يكون قاب قوسين أو أدنى من الفوز ولكن ينتاب اللاعبين حالة من عدم التركيز في الدقائق والثواني الأخيرة، بسبب الثقة الزائدة في الفوز لقرب انتهاء الوقت مما يترتب حدوث حالة من الاستسلام يستغله المنافس في تكثيف هجماته وتشكيل ضغط كبير ينتج عنه حالة من الارتباك في الخط الخلفي مما يسفر عن نجاح المنافس في الثواني الأخيرة من الوقت بدل الضائع في تسجيل هدف مباغت يحرم العنكبوت من الفوز.
وتكررت هذه الظاهرة في أكثر من مباراة كان آخرها مباراة الجزيرة مع الأهلي في الجولة 15 للدوري، فحتى الدقيقة 93 كان الجزيرة متقدما بهدفين مقابل هدف ولكن نتيجة عدم التركيز استغل الأهلي الموقف وسجل هدف التعادل برأسية مدافعه يوسف محمد ليطلق الحكم بعد الهدف صافرته معلنا نهاية المباراة بالتعادل الذي كان بطعم الخسارة للفريق الجزراوي، وترتب عليه زيادة الفارق بينه وبين العين المتصدر إلى 10 نقاط كاملة ليدفع بذلك الجزيرة ثمن عدم تركيزه.
وهذه المرة الرابعة التي يتكرر فيها نفس المشهد ليفقد الجزيرة العديد من النقاط، وكانت البداية في الجولة الأولى في الدور الأول أمام النصر حيث كان الجزيرة متقدما حتى الدقيقة 88 ولكن في غفلة ينجح النصر في تسجيل هدف التعادل، وفي الدقيقة 93 يخطف الفوز ليفقد الجزيرة أول ثلاث نقاط، ويتكرر المشهد في الجولة الرابعة في مباراة الظفرة حيث يتعرض للخسارة في الدقيقة 88، ومرة ثالثة المشهد في مباراة دبي حيث كان الجزيرة متقدما حتى الدقيقة 93 ولكن اسود العوير ينجحون في خطف التعادل مع اطلاق حكم المباراة صافرته!
وبمواجهة بوناميغو مدرب الفريق للتعرف إلى وجهة نظره في تلك الظاهرة، قال: من الصعب تفسير تلك الظاهرة ولكن من المؤكد انه توجد مشكلة سيحرص على بحثها لإيجاد الحلول لها، وقال من المفروض أن يستغل لاعبو الفريق الخبرة للتركيز في الثواني الأخيرة واللجوء لتهدئة اللعب لامتصاص حماس المنافس واندفاعه.
