أكد أحمد خورشيد المدير الجديد لأكاديمية النصر لكرة القدم أن قطاع الناشئين يعتبر الركيزة الأساسية لأي ناد لأنه الضامن الوحيد لاستمراريته وأفضل حصاد للفريق الأول، وقال إن كرة القدم الحديثة لا تعترف بالهواية بل بالاحتراف ويجب أن يكون اللاعب الناشئ مهيئا لتقبّل مبادئ الاحتراف وهو لايزال في الأكاديمية بهدف الوصول إلى الفريق الأول وهو جاهز بدنياً وفنياً وذهنياً، لذلك فإن بدء العمل الاحترافي من الأكاديمية مسألة ضرورية في عمل الأندية.

وأوضح خورشيد، الذي عاد للإشراف على قطاع الناشئين في النصر بعد توقف 7 سنوات أن الأكاديمية تعدّ الحلقة المهمة في تكوين اللاعبين وتعليمهم الأسس الصحيحة لممارسة كرة القدم، لذلك يجب أن يحترم عملها قواعد الاحتراف ويكون في مستوى طموحات النادي المستقبلية، وقال في هذا السياق: إذا كانت الاندية تتطلع إلى المنافسة على الألقاب والمحافظة على عراقتها عليها أن تسأل نفسها ماذا قدمت أو تقدم للاعبين الناشئين حتى تجني ثمار ما قدمته في الحاضر والمستقبل ويجب أن تفكر في الأجيال القادمة من خلال التركيز على العمل الجيد في أكاديميات كرة القدم.

وأضاف: إذا لم تكن الأكاديمية قادرة على تغذية الفريق الأول بلاعبين أو ثلاثة على الأقل سنويا، أعتبرها فشلت في مهمتها.

وعن التحديات، التي تنتظره في منصبه الجديد أكد خورشيد أن العمل في قطاع الناشئين يحتاج إلى جهود كبيرة ومتضافرة حتى تنجح الأكاديمية في دورها.

وقال : تتوافر خامات كثيرة في النصر يمكن استثمارها لخلق جيل من اللاعبين المميزين، لكن ذلك يتطلب تنظيما وعملاً مستمراً وتعاوناً كبيراً مع مجلس الإدارة.

وأضاف: أندية دبي تحاول تطبيق توجهات مجلس دبي الرياضي صاحب فكرة الأكاديميات ، وهو يسعى بدوره إلى تحقيق جملة من الأهداف من خلال الأندية وبالتالي يجب على المسؤولين في الأندية الارتقاء بقطاع الناشئين، والعمل بطريقة احتراقية لتطوير إمكانيات اللاعبين وغرس قيم الاحتراف لديهم.

وتابع: نحتاج إلى دعم مجلس الإدارة وبدون هذا الدعم ستفشل الأكاديمية في تأدية دورها لأن كرة القدم ليست فقط لعبة جماعية في الملعب بل في إدارتها وتسيير شؤونها ويجب أن نقتنع بدور الأكاديمية في حياة النادي وإذا افتقدت هذه القناعة لا يمكننا أن ننجح في مهمتنا.

وبشأن الأهداف التي وضعها لنفسه أوضح خورشيد أن الهدف الرئيس تصعيد لاعبين أو ثلاثة على الأقل من الأكاديمية إلى الفريق الأول سنويا يكونون قادرين على تقديم الإضافة له.

 

 

 

مسيرة

 

 

 

بدأ أحمد خورشيد حياته الرياضية مع أشبال النصر في 1965 حتى وصل إلى الفريق الأول ثم انتقل إلى التدريب في قطاع الناشئين في 1981 وعمل مساعد مدرب للفريق الأول عدة مواسم وانضم للجهاز الفني لمنتخبنا الوطني مع المدرب البرازيلي كارلوس ألبيرتو ، كما عمل ضمن الجهاز الفني لمنتخبنا الأولمبي قبل أن يعود مرة ثانية للتدريب في قطاع الناشئين في النصر وأشرف على تدريب الفريق الأول لفترة قصيرة بعد إقالة الفرنسي رينيه اكسبرايا.

كما شغل خورشيد منصب مدير قطاع الناشئين بين 2005 و2006.