بعد أن رفع رصيده إلى أربع نقاط بالتعادل أمام اليابان والفوز على تونس يأمل منتخبنا الوطني الناشئ لكرة القدم في حسم لقب بطولة الإمارات الدولية الودية للناشئين تحت 17 سنة لصالحه عندما يواجه نظيره المنتخب التشيكي في المباراة الأخيرة على ملعب إستاد خليفة بن زايد بنادي العين في السادسة والنصف من مساء اليوم.

وسيكون الفوز فقط هو طريق المنتخب إلى منصة التتويج اليوم خصوصا في حال تعثر منافسه المنتخب الياباني في مباراته أمام تونس والتي تقام عصر نفس اليوم بالتعادل أو الخسارة، كون أن المنتخب الياباني يتساوى معه في رصيد النقاط الأربع.

وأكد مدرب منتخبنا الوطني راشد عامر على جاهزية الأبيض الإماراتي للمباراة برغم الجهود الكبيرة التي بذلها اللاعبون قبل 48 ساعة فقط في مباراتهم أمام تونس مؤكدا ثقته الكبيرة في أن رغبة اللاعبين وإصرارهم على تأكيد جدارتهم ستطغى على الظروف وتقود المنتخب لتحقيق الطموحات والتطلعات المأمولة.

وأضاف : نأمل أن تخدمنا المباراة الأولى التي تقام عصرا وأن يحقق الأشقاء التونسيون نتيجة طيبة أمام المنتخب الياباني، ومن جانبنا سنقاتل بقوة أمام التشيك وهو منتخب قوي يمتاز لاعبوه بالقوة الجسمانية والطول الفارع بما يجعل مهمتنا أصعب في حال جاريناهم في أسلوبهم، وقد شاهدنا كيف أن المنتخب الياباني استطاع أن يتغلب على هذا المنتخب لأنه وضع الكرة على الأرض، وتجنب التمريرات العالية، وهو ما سنلجأ إليه اليوم.

استياء من الأخطاء الدفاعية

وفي السياق عبر المدرب راشد عن استيائه الشديد للمستوى المهزوز الذي ظهر به مدافعو المنتخب والحارس الأساسي أمس الأول أمام تونس ما تسبب في ولوج أربعة أهداف لم تكن لتهتز بها شباك الأبيض الإماراتي لو كان هناك تركيز والتزام بالتعليمات والتنظيم الدفاعي.

وقال عامر الذي بدا غاضبا برغم فوز منتخبنا بخمسة أهداف مقابل أربعة على نظيره التونسي على ملعب القطارة أول من أمس :إذا استمر المدافعون وحارس المرمي بنفس المستوى الضعيف الذي ظهروا به في مباراة تونس خلال المرحلة المقبلة فسنضطر للبحث عن عناصر بديلة بالفترة المقبلة لأنه لا يمكن أن تضيع الجهود الكبيرة التي يبذلها بقية اللاعبين في خطي الوسط والهجوم بسبب أخطاء ساذجة من المدافعين والحارس.

مشكلة الخط الخلفي كبيرة

وأكد عامر أنه لولا الأخطاء الفردية التي وقع فيها دفاع منتخبنا خلال مباراتي اليابان وبعدها تونس لتصدر الأبيض البطولة بفارق كبير من النقاط والأهداف، لافتا إلى أن المنتخب عموما لعب المباراتين السابقتين بتنظيم جيد على مستوي الوسط والهجوم والدليل أنه سجل ثمانية أهداف في المباراتين، إلا أن المشكلة الكبيرة كما وضح كانت في الخط الخلفي، وهو ما سنعمل عليه بتركيز أكبر خلال الفترة المقبلة، خصوصا وأن الوقت المتبقي كاف لترتيب الأوراق على نحو يجعل منتخبنا أقوى وأكثر تنظيما، فأمامنا عشرة شهور قبل بدء تصفيات كأس العالم .

وأعرب عامر عن أمله في أن يكون ما حدث في مباراة تونس بمثابة درس قوي يستفيد منه اللاعبون في المرحلة المقبلة لأن المهمة ستكون أصعب وأخطر خلال تصفيات كأس العالم المقبلة.

عبيد: التحضير لكأس العالم هدف أساسي من دولية الامارات

قال عبيد مبارك الشامسي مدير الإدارة الفنية باتحاد الكرة أن الهدف الأساسي من تنظيم بطولة الإمارات الدولية الودية المقامة حاليا بمدينة العين هو التحضير لتصفيات كأس العالم في أكتوبر من العام الجاري، مشيرا إلى أنهم في اتحاد الكرة حرصوا على اختيار منتخبات من مدارس كروية متنوعة من أوروبا وآسيا وأفريقيا للتباري مع منتخبنا الوطني، في هذه الدورة وستكون هناك دورة أخرى في أبريل المقبل سيتم فيها اختيار منتخبات مختلفة من أميركا اللاتينية وأوروبا وغيرها، تطلعا لاكتساب خبرات أكبر وحتى يستفيد اللاعبون استفادة قصوى من الاحتكاك مع منتخبات قوية قبل الدخول في استحقاق تصفيات كأس العالم المقبلة.