يرفع "الأبيض" شعار" الكأس الثانية" طموحنا، خلال منافسات بطولة خليجي 21 لكرة القدم، التي تنطلق اليوم في المنامة ، وطموح الأبيض غير معلن بشكل رسمي، حيث يتبع الجهازان الفني والإداري سياسة الخطوة خطوة من اجل الوصول إلى الهدف المنشود.
حيث يعتبر تخطي الدور الأول هو الهدف المعلن الآن، ومن بعده يرتفع سقف الطموحات، حتى يصل إلى نيل اللقب الثاني بعد أن سبق وفاز الفريق بلقب البطولة الثامنة عشرة التي أقيمت في العاصمة أبوظبي عام 2007، وأكد يوسف السركال رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة، أن الهدف من المشاركة في بطولة خليجي21، هو المنافسة على اللقب وليس من أجل المشاركة، لكن وفق التعامل مع المسابقة بسياسة الخطوة تلو الخطوة، وأوضح أن الهدف الأول والأساس حالياً الوصول إلى أن يكون "الأبيض" من بين أفضل 3 منتخبات في قارة آسيا.
تنافس
وأشار السركال إلى أن المنتخب سيخوض بطولة الخليج وهي بطولة من أهم البطولات، لأن ارتباطها المباشر بنفسيات أبناء الخليج، حيث التنافس الشديد والرغبة المتجددة لدى الجماهير بأن يكون منتخبها من أبطال كأس الخليج. وأضاف : آمل أن تكون المشاركة ايجابية، رغم طابع الشباب للمنتخب، خاصة وأن أغلب العناصر من اللاعبين الواعدين بنسبة أكثر من 70 % من عناصر المنتخب الأولمبي، هذا لا يشكل عذراً لهم، بل هم من الخامات الجيدة.
الألعاب الأولمبية
وأشار السركال الى ان هذا الجيل من اللاعبين استطاعوا لأول مرة تحقيق مشاركة كرة الإمارات في دورة الألعاب الأولمبية، وهذا الجيل من وجهة نظري جيل ذهبي، واستطيع أن أقارنه بجيل 90 الذي تأهل إلى كأس العالم. ومن هنا فإن اللقب هو هدفنا الأول في البحرين. وأردف لدينا نواة منتخب قادر على أن يكون في السنوات العشر المقبلة في مقدمة المنتخبات الآسيوية، وهذا الأمر لا يتحقق بالتمني، بل من خلال الاجتهاد والعمل.
اعتراف
واعترف السركال بأن "الهم واحد" ، وهو كيفية الدفع بالمنتخب إلى تحقيق النجاح فنيا وإدارياً وإعلامياً، وقال : لكن صوتنا مهما تكلمنا لن يخرج من غرفة الملابس، بل التأثير الايجابي من خلال ما يصلهم عبر الإعلام، وعبر التعامل بحكمة من خلال تخفيف الضغوطات.
حيث ستكون هذه المشاركة مختلفة عن الأولمبياد، لأن المستوى في لندن كان مستوى عالمياً، أما في البطولة الخليجية فهناك منتخبات تمر في مرحلة انتقالية على مستوى تبديل العناصر، سواء العراق أو السعودية والبحرين أيضا، خاصة بعد التعاقد مع المدرب كالديرون.
خبرة
وأكد السركال أن المنتخب العماني، هو الأكثر خبرة في البطولة الخليجية ، لكن ذلك لا يشير إلى أن مشاركة الأبيض ستكون شرفية، بل من أجل التنافس بعقلانية، وتساءل هل من المنطق أن نقول إننا ذاهبون لإحراز اللقب، وهل هذا الأمر سيتحقق من خلال التصريحات، بل ممكن أن يكون هذا أمراً سلبياً.
ضغوط
وتابع، في أدوار خروج المغلوب تزداد الضغوط، سواء من الإعلام أو الإدارة لكن دورنا تأمين سياسة التوازن ما بين الدور الإداري والإعلامي، حيث كانت هناك خبرة وتجربة إيجابية في البطولة التي أقيمت في الإمارات وأسهمت في فوزنا باللقب رغم الخسارة في المباراة الأولى.
عام الخير
وتمنى السركال أن يكون العام الجديد خيراً على كرة الإمارات، وعلى المنتخب قبل ظهوره المرتقب في البطولة الخليجية، وأكمل لو سنحت لنا الفرصة في أن نفوز بالبطولة فإن هذا هو المطلوب، لكن إذا لم نفز بها، فإن علينا ألا نعمل على جلد الذات، ونهدم كل ما بنيناه في الفترة الماضية، وأهدافنا المستقبلية تتمثل في حصد البطولات، ورفع مستوى المنتخب ليكون متقارباً مع مستويات المنتخبات العالمية بجانب الوصول إلى كأس العالم 2018.
صائد الإنجازات
وتحمل مشاركة الأبيض في خليجي 21 بعداً مهماً وهي تولي المدرب المواطن مهدي علي مهمة قيادة المنتخب في المشاركة الأهم على مستوى دول المنطقة. وجاء اختيار مهدي علي بعد تحقيقه نجاحاً باهراً مع منتخب الشباب حينما فاز معه بكأس آسيا، ثم المشاركة في مونديال مصر، وتحقيق شرف الوصول إلى دور الثمانية وكان قاب قوسين أو أدنى من الوصول إلى المربع الذهبي، وواصل النجاح مع الأولمبي محققا الفوز بلقب بطولة الخليج للمنتخبات الأولمبية في أول مشاركة في البطولة.
وتحقيق الإنجاز الكبير بالفوز بأول ميدالية «فضية» كروية في دورة الآسياد التي أقيمت في الصين بنيله فضية الآسياد، والمشاركة في أولمبياد لندن للمرة الأولى في تاريخ الكرة الإماراتية. وتتجه كل الأنظار صوب مهدي علي خلال قيادته منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم في «خليجي 21» وتأمل الجماهير أن يواصل النجاح ويحقق مزيداً من النجاح، ويرد " مهدي " في هدوء بقوله : «لسنا ذاهبين للبحرين من أجل النزهة». وتوجد حالة من التفاؤل بالمدرب مهدي علي «صائد الإنجازات» .
وقائد مرحلة الأمل لكرة الإمارات، حيث يعول الجميع عليه وهذا الجيل الذهبي من اللاعبين، لتحقيق الطفرة الكروية ومواصلة حصد الإنجازات، سعياً إلى نيل شرف الفوز بكأس الخليج، وفي وقفة سريعة مع مهدي علي لاستشراف أهدافه قال : اتحاد الكرة وضع هدفاً لمشاركاتنا المقبلة، وهو اجتياز التصفيات الآسيوية المقبلة، والتأهل إلى نهائيات آسيا في أستراليا، والهدف الأهم هو التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2018 .
وعن اعتبار البحرين محطة لاكتساب المزيد من الخبرات والمشاركة الشرفية قال : بالعكس.. لن نذهب إلى البحرين للنزهة، لأن أي فريق يشارك في مثل هذه البطولات يأمل في تحقيق الفوز والأداء الجيد، وإذا جاءت مرحلة الإعداد جيدة وتم تجهيز الفريق بشكل جيد، سيظهر الفريق بالمظهر الذي نأمله. وعن رضائه عن الفترة الممنوحة لإعداد المنتخب قال : بصراحة كنت أتمنى أن يمنحوني فترة أطول لإعداد الفريق بشكل جيد، وإعادة تأهيل اللاعبين الذين لا يشاركون مع فرقهم بشكل أساسي، ولعب عدد أكبر من المباريات الودية، وبدلاً من لعب 3 مباريات ودية سنلعب مباراتين، ولكن نتيجة لظروف منافسات الدوري قلصوا فترة الإعداد خمسة أيام.
اعتراض
وعن وجود اعتراض من الأندية على فترات الإعداد الطويلة قال : وضعنا المحلي لا يساعد على تطبيق نظام الفيفا في تجمعات المنتخب، لأن أية مسافة بين دول أوروبا لا تزيد على ساعتين بأية وسيلة انتقال، كما أن المناخ واحد، والوضع مختلف هنا، حيث إن المسافة بيننا وفيتنام الذي سنلاقيه في أول مباريات التصفيات الآسيوية، تستغرق 9 ساعات والمناخ مختلف وهناك 4 ساعات فارق في التوقيت مما يهدر ساعات طويلة في الوصول لهذه البلدان.
وبالتالي تجهيز اللاعبين فهل ينفع أن نتجمع قبل المباراة بـ48 ساعة مثلاً، كما أن مستوى الدوري الأوروبي يختلف عن مستوى دورينا، والدوري الأوروبي يجهز اللاعبين فنياً وبديناً، هنا معظم لاعبي المنتخب لا يشاركون بشكل أساسي مع فرقهم سواء بالفريق الأول أو الرديف، لذا يستغرق إعدادهم وتأهيلهم لمباريات المنتخب وقتاً طويلاً.
استراتيجية
وعن اعتماد بطولة الخليج على اللاعبين الذين يملكون الخبرة ورغم ذلك فإن معظم لاعبي الأبيض صغار السن قال :بطولة الخليج محطة من محطات التأهل لنهائيات آسيا والمونديال، ونحن نعمل وفق هذه الاستراتيجية، ومن غير المعقول أن أعتمد على لاعب عمره أكثر من ثلاثين عاماً، ونحن نهدف إلى هذه البطولات المستقبلية، وكما قلت فإن بطولة الخليج محطة من محطات الوصول للهدف الأكبر.
توقعات
وتحدث مهدي علي عن توقعاته للمنافسة في كأس الخليج قال : مستويات البطولة الفنية متقاربة، كما أن بطولات كأس الخليج ليست لها مقاييس ثابتة، فكم من مرة كانت هناك منتخبات مرشحة للفوز باللقب ولم تحقق هدفها، وهناك منتخبات أخرى لم تكن البطولة هدفاً لها ومع ذلك حققت الفوز باللقب، بطولة الخليج لها خصوصية ومن الصعب التكهن بمن سيفوز بلقبها.
الشامسي: المطلوب من اللاعبين التركيز
أكد مترف الشامسي مدير منتخبنا الوطني أن الأبيض جاهز للمشاركة في منافسات "خليجي 21"، وقال: الحظوظ متساوية ومطلوب تركيز اللاعبين، ويوجد تكاتف من كافة أفراد البعثة، ولمس الجميع تعاون اللاعبين والتزامهم وتكيفهم مع الأجواء بشكل سريع وهذا الأمر ليس بالغريب عليهم نتيجة تواجدهم مع بعضهم البعض منذ عدة سنوات.
وقال: سيظهر هذا التجانس خلال لقاء قطر اليوم في افتتاح البطولة، حيث يرغب الجميع في تقديم أداء قوي ومتميز يتوج بتحقيق نتيجة إيجابية تعزز من فرص الفريق فى المنافسة. وعن منافسات "خليجي 21" قال مدير منتخبنا الوطني: حظوظ جميع المنتخبات متساوية في المنافسة على لقب الدورة التي تحتاج لتركيز فني وذهني ونفسي.
الطلياني: فوزنا في ضربة البداية مفتاح كأس الخليج
أشار عدنان الطلياني مشرف منتخبنا إلى صعوبة المواجهة التي تجمع الأبيض مع نظيره العنابي القطري في افتتاح خليجي 21، وقال: فوزنا في ضربة البداية مفتاح كأس الخليج، وأعرب عن تفاؤله وارتياحه للعمل الكبير الذي قام به الجهاز الفني واللاعبون خلال الفترة الماضية، وقال: الحظوظ متساوية ولا يمكن توقع النتيجة.
وحول المنتخب القطري قال: هو منتخب جيد وسبق لنا مواجهته عدة مرات سابقة، ولكن من المؤكد أن المدرب لديه كافة المعطيات لاختيار خطة اللعب والتشكيل الأساسي القادر على تحقيق النتيجة التي نطمح إليها. وتابع: الشيء الإيجابي هو ظهور اللاعبين بمستوى جيد خلال المباريات الودية الماضية، وحققوا فوزاً معنوياً على اليمن قبل التوجه للمنامة، والفريق له شخصية واضحة ومتفائلون به.
ودعا مشرف منتخبنا الوطني عدنان الطلياني، لاعبي المنتخب إلى عدم الاستهانة بمنافسيهم من المنتخبات الأخرى، خلال منافسات خليجي الـ«21»، مطالباً إياهم بأهمية التركيز في المستطيل الأخضر وعدم الانشغال بأية ضغوط تواجههم، لاسيما من جانب الإعلام، مطالباً في الوقت نفسه اللاعبين بضرورة إثبات أن المنتخب يعيش حالياً أفضل حالاته من حيث المستوى الفني، لافتاً إلى أن الأبيض جاء إلى البحرين، من أجل الظهور القوي، وتأكيد وجود تطور إيجابي في صفوفه، وإظهار صورة جديدة عن الكرة الإماراتية.
منافسة شرسة
وتوقع مشرف المنتخب أن تشهد البطولة منافسة شرسة بين المنتخبات المشاركة، واعتبر أن فوز المنتخب في مباراته الأولى أمام قطر يعد مفتاحاً للتفوق في البطولة، مؤكداً أن جميع المنتخبات لديها حظوظ متساوية للفوز باللقب.
الزعابي: الأبيض يسير على الطريق الصحيح
أكد راشد الزعابي نائب رئيس لجنة المنتخبات في اتحاد الكرة ثقته الكبيرة بأعضاء الجهازين الإداري والفني ولاعبي منتخبنا الوطني وبقدرتهم على تحقيق طموحات الجماهير، بداية من بطولة كأس الخليج، ومن بعدها التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا 2015، وكذلك التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2018، مشيراً إلى أن المنتخب يسير على الطريق الصحيح منذ تولي المدرب الوطني مهدي علي المهمة في أغسطس الماضي.
وأشاد الزعابي بالدور الذي يلعبه الجهاز الإداري للمنتخب متمثلاً بمحمد عبيد حماد وعدنان الطلياني ومترف الشامسي، وقال هؤلاء الأشخاص لعبوا دوراً بارزاً في الإنجازات التي حققها المنتخب، في مختلف البطولات التي شارك فيها بالتعاون مع بقية أعضاء الجهاز الفني والطبي.
تصنيف
وتطرق الزعابي خلال حديثه عن تقدم منتخبنا للمركز 96 في التصنيف الدولي للمنتخبات الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، حيث وصف هذا التقدم بالأمر الجيد، خاصة وأن تصنيف منتخبنا في السنوات الماضية كان خارج نادي المائة، مؤكداً أن منتخبنا سيتقدم في التصنيف أكثر وأكثر مع المشاركات المقبلة وسيحتل مركزاً يليق بالتطور الذي تشهده الكرة الإماراتية.
وأشاد راشد الزعابي بدورالإعلام الرياضي في دولة الإمارات بمختلف أنواعه وقال :نتذكر ما فعله الإعلام الإماراتي في دورة كأس الخليج الثامنة عشرة التي أقيمت بالعاصمة أبوظبي عام 2007 والتي توج فيها المنتخب بلقبه الأول.
وتوقع الزعابي أن تشهد النسخة 21 تنظيماً مثالياً وقال : المفاجآت سمة أساسية في بطولة الخليج والمنافسة مفتوحة .


