منتخب العراق الأول لكرة القدم اليوم هو بمثابة (خلطة) واعدة بيد مدربه الوطني حكيم شاكر، هذا هو الوصف الذي نرى أنه الأقرب إلى حال أسود الرافدين في (خليجي21) بالبحرين، منتخب كل عيون لاعبيه سواء من ذوي الخبرة أو الشباب، مصوبة باتجاه تحقيق الفوز باللقب الرابع في مشواره في كأس الخليج العربي، البطولة التي غالباً ما تمنح أسود الرافدين صفة المنافس فوق العادة على اللقب، ولا غرابة في ذلك أبداً.

منتخب العراق، يدخل معمعة النسخة 21 من كأس الخليج العربي بوضع قد يكون استثنائياً في مسيرة الكرة العراقية، وضع يتمثل في جانب كبير منه في (توديع) جيل سطر أروع الإنجازات للكرة العراقية طوال أكثر من عقد من الزمن، الفوز لأول مرة بكأس الأمم الآسيوية 2007، الحصول على المركز الرابع في أولمبياد أثينا 2004، الفوز بلقب بطولة غرب آسيا 2002، الفوز بلقب بطولة شباب آسيا 2000، اللعب في بطولة القارات 2010، و(استقبال) جيل جديد آخر عازم على إكمال مسيرة التألق للكرة العراقية، جيل خرج لتوه من إنجاز التأهل وبجدارة إلى نهائيات كأس العالم للشباب 2013 في تركيا، والفوز بوصيف بطل شباب آسيا 2012.

آخر العهد

وما بين جيل يقف نجومه على بوابة (المغادرين)، وآخر يتأهب على بوابة (القادمين)، يدخل منتخب العراق دائرة (خليجي21) في البحرين بهذا الشكل والمضمون تماماً، منتخب يتسلح بعزيمة نجومه المغادرين الذين قد تكون (خليجي21) آخر عهدهم مع قميص اسود الرافدين، وإصرار شبابه الواعدين المصرين على إكمال المشوار بذات قوة الدفع التي دائما ما تطبع مشاوير الكرة العراقية عبر سنوات طوال من التواجد الفاعل على مسارح البطولات الإقليمية والقارية، ومنها بطبيعة الحال، كأس الخليج العربي، البطولة ذات السحر الخاص لدى أبناء المنطقة من بلاد ما بين النهرين حتى سواحل عدن وجبال صنعاء.

بين بوابتين

وما بين بوابتي مغادرة النجوم وقدوم الشباب، يخوض منتخب العراق غمار (خليجي21) عبر تواجده في المجموعة التي تضمه إلى جانب منتخبات السعودية والكويت واليمن، مهمة تبدو صعبة شكلًا، لكنها مضموناً، ليست كذلك، نظراً لاشتراك القطبين، السعودية بدرجة كبيرة والكويت بدرجة أقل مع منتخب العراق في إجراء عمليات التجديد والإحلال في تشكيلتي المنتخبين، إلى الحد الذي يجعل بإمكان المراقب والمتابع لمسيرة المنتخبات الثلاثة، يقول وبلا تردد، أن منتخبات العراق والسعودية والكويت كلهم في (الهم سواء)!

بكل تأكيد

هل منتخب العراق مرشح للفوز بلقب (خليجي21)، نعم وبكل تأكيد، حاله في ذلك حال كل المنتخبات في المنامة، باستثناء منتخب اليمن مع كامل الاحترام والتقدير لأبناء بلاد سد مأرب، ومنتخب العراق مرشح لمعانقة لقب (خليجي21) ولا غرابة في ذلك، ولكن وبطبيعة الحال، بعد اجتياز عقبة السعودية والكويت وتلافي حدوث المفاجأة اليمنية.

دماء القيادة

هل تغيير دماء القيادة الفنية لمنتخب العراق بذهاب البرازيلي زيكو ومجيء الوطني حكيم شاكر، ستحسب على أنها ورقة في صالح أو ضد اسود الرافدين في مشوارهم في (خليجي21) بالبحرين؟!

الإجابة لا تحتاج إلى عناء كبير، حكيم بات اليوم هو الخيار المتاح أمام اتحاد كرة القدم العراقي لقيادة اسود الرافدين بعد نجاحه في قيادة منتخب الشباب إلى نهائيات كأس العالم، وحصوله مع المنتخب الأول على وصيف بطل غرب آسيا، (نجاحان) وإن جاءا بطعم الخسارة المرة نتيجة سوء الطالع في نهائي الحدثين القاريين الكبيرين، إلا أنهما في نهاية المطاف، يعدان نجاحين لحكيم الذي يرسم خطوات اعتلائه عرش الأفضل بين مدربي الكرة العراقية.

البصمة العراقية المنتظرة

 

 

 

 

رغم أن حكيم شاكر المدرب الوطني لمنتخب العراق الأول لكرة القدم تولى مهمة قيادة اسود الرافدين قبل وقت قصير من موعد انطلاق (خليجي21) بالبحرين خلفاً لنظيره البرازيلي زيكو، إلا أنه يتحدث بثقة بقوله: بكل تأكيد أننا ذاهبون إلى المنامة العاصمة البحرينية الجميلة لتحقيق أهداف رياضية مشروعة في (خليجي21)، منها الإسهام مع الأشقاء في إنجاح العرس الخليجي، ومن ثم العمل بجد لوضع بصمة كروية عراقية منتظرة في دائرة المنافسة على اللقب.

ويضيـف حكيـم قائلًـا: منتخـب العـراق ومـنذ ظهـوره الأول فـي البطولـة، لـم يخـرج مـن دائـرة الترشيحـات للفـوز باللقـب، وهـو فـي (خليجـي21) مرشـح ولا غرابـة فـي ذلـك، وستكـون لأسـود الرافديـن كلمة مسموعة من خلال (توليفة) أصحاب الخبـرة والعناصـر الشابـة التـي انضمـت للمنتخـب مؤخـراً، وهي وبـلا شـك، وجــوه جديـرة بارتـداء قميـص منتخـب العـراق سـواء فـي (خليجي21) أو غيرهـا مـن البطـولات القادمـة.

وشدد حكيم على أنه كمدرب يعمل على المزج بين أصحاب الخبرة والعناصر الشابة للخروج بتشكيلة متجانسة تتحمل مسؤولية الدفاع عن أهداف المنتخب وأنصاره في العراق.

ويوضح حكيم قائلًا: مهمتي كمدرب إيجاد تشكيلة تضم ابرز نجوم جيل العام 2007 أبطال آسيا، والعناصر الشبابية التي فرضت تألقها مع منتخب الشباب المتأهل إلى نهائيات كأس العالم في تركيا العام الجاري، للظهور بتشكيلة قادرة على تقديم كرة عراقية (حلوة) تجعل من منتخب العراق رقماً صعباً في دائرة المنافسة على لقب (خليجي21) بالبحرين.

 

 

يونس محمود خيار لا بد منه في تشكيلة أسود الرافدين

 

 

لا يختلف اثنان، سواء من داخل العراق أو خارجه، على أن يونس محمود هداف و(كابتن) ونجم منتخب العراق الأول لكرة القدم، يعد خياراً لا بد منه لأي مدرب يتولى مهام القيادة الفنية لاسود الرافدين، في (خليجي21) وغيرها، اسالوا الألمانيين ستانج وسيدكا، والوطني عدنان حمد والبرازيلي زيكو. يونس، لاعب ولد من رحم منطقة الـ 18 ياردة، يشم رائحة شباك المنافسين شما من ذات البعد، فيسجل تارة في الرأس، وهل ينسى الأخضر السعودي هدفه التاريخي في نهائي آسيا 2007، ذلك الهدف الذي فتح أمام العراقيين شلالات فرح ما زالت تتدفق في ذاكرة أبناء بلاد ما بين النهرين.

وتارة أخرى، يسجل يونس في القدم، أي القدمين، حتى تاه حراس المرمى، هل يتابعون يسرى يونس أم يمناه! المدرب الوطني لمنتخب العراق في (خليجي21) في البحرين حكيم شاكر، لم يشذ عن قاعدة أسلافه من مدربي منتخب العراق، (اصر) على أن يكون يونس على رأس التشكيلة العراقية الخضراء الذاهبة إلى المنامة، ليس لشيء.

ولكن لأن يونس يبقى خياراً لا بد ولا مفر منه لأي مدرب، رغم الشد والجذب، والأخذ والرد، والكلام من هنا ومن هناك! ومع هذا ورغم كل ذلك، يضع يونس محمود شارة (الكابتن) في ذراعه اليمنى قائداً مميزاً لكتيبة اسود الرافدين في (خليجي21) .

هل تعلم

 

 

أول ظهور لمنتخب العراق في النسخة الرابعة في قطر عام 1976.

أول لقب لمنتخب العراق في النسخة الخامسة في بغداد 1979.

فاز منتخب العراق باللقب 3 مرات أعوام 1979 في بغداد و1984 في مسقط و1988 في الرياض.

حصل لاعب منتخب العراق السابق علي كاظم على لقب أفضل لاعب في (خليجي4) في قطر 76.

حصل هداف منتخب العراق السابق حسين سعيد على لقب الهداف في (خليجي5 و7) في بغداد 79 بـ 10 أهداف ومسقط 84 بـ 6 أهداف.

حصل نجم منتخب العراق السابق فلاح حسن على كأس أفضل لاعب في (خليجي5) في بغداد 79.

حصل هداف منتخب العراق السابق احمد راضي على لقب الهداف في (خليجي9) في السعودية بـ 4 أهداف مناصفة مع نجم منتخب الإمارات زهير بخيت.

انسحب منتخب العراق من البطولة مرتين، الأولى في (خليجي6) في الإمارات 82، والثانية في (خليجي10) في الكويت 90.

غاب منتخب العراق عن البطولة 14 عاماً من 90 حتى 2004.

تأسس الاتحاد العراقي لكرة القدم في 1948.

انضم الاتحاد العراقي إلى الاتحاد الدولي في 1951، وإلى الاتحاد الآسيوي في 1971.

يبلغ عدد الأندية الرياضية العراقية أكثر من 50 نادياً.

يتسع الملعب الوطني في العراق (الشعب الدولي) الذي تم افتتاحه في العام 1965، لأكثر من 50 ألف متفرج.

تأهل منتخب العراق إلى نهائيات كأس العالم 1986 في المكسيك، والتواجد في نهائيات مسابقة كرة القدم في ثلاث دورات اولمبية في الأعوام 1980 و1984 و1988، وكانت أفضل نتيجة حصوله على المركز الرابع في اولمبياد أثينا 2004.

فاز منتخب العراق بلقب كأس آسيا لأول مرة في تاريخه عام 2007.

فاز منتخب العراق بلقب بطولة كأس العرب 4 مرات في أعوام 1964 و1966 و1985 و1988.

فاز منتخب العراق بلقب بطولة كأس الخليج العربي 3 مرات في أعوام 79 و84 و88.

فاز منتخب العراق للشباب تحت 19 عاما بلقب بطولة آسيا خمس مرات في الأعوام 1975 و1977 و1978 و1988 و2000.